حكايتي مع الادمان...بقلم الشاعرة عزة ناصف
حِكايتي مع الإدمان
خلفَ الأسوًار رُوايات أدمنتُ المخدرات
واصطحبتُ على أشرارِ الناس
وتوهت في غَيامات الظَّلام
وسقطتُ مِن نظري قبل أعيُنَ الناس
ونظرتُ لربِ السَّماوات اِهدني إلى الصَّواب
ونجيني مِن نفسي والوسواس
فتقبَّل الرجاء لأنه كان بإخلاص
وذهبتُ للمشفى بإرادتي للعلاج
دون اِلحاح مِن الأحباب ولكنَّه لإصلاح الذات
لأٌطفيء لهيب العذاب وأسترد ذاتي لأكون إنسان
لا أخشى نظرات الناس ولا القيل والقال
وإنَّما أبحرُ بنفسي لبر الأمان
واستسلمت للعلاج وعندي ثقة بالله
بأن يحفظني ويتقبل التوبة فإنَّه الهادي الغفار
لم أترك فرض مِن الصَّلاوات واعتزلتُ الأشرار
وأغلقتُ صفحة سوداء واستبدلتها بالعمل وطاعة الله
رجائي مَن خطى دريي أن لا يَتردد عن العلاج
وتكون لديه عزيمة الأبطال بأن يغزو ما يُفسد الذات
فالعَيْب أن تستمر في الأخطاء فنحن بشرٌ ولسنا ملاك
فانهض سريعا لتحقيق الأحلام ولا تنظر للوراء
فربما قليل من الوقتِ فيه بركة ويكون فيه الإنجاز
مهما كانت الظروف تحدي الصِّعاب وارسُم أملاً يتخلله الشعاع
وثق بنفسك وأثبت لغيرك إنَّك مُغوار قهرت ما يعجز عنه السلاح
فلا يأس مع الحياة ما صلحتَ النيه للتوبة لله وأحسنت الأعمال
ما أجمل أن تزيل أوهام تسيطر عليك لسقوطك في القاع
وتكون بين الأحباب قدوة حسنة تربي الأبناء ومعك راحة البال
بقلمي عزة ناصف

تعليقات
إرسال تعليق