المشاركات

الذاكرة بيت غريب ....بقلم الكاتبة والشاعرة الزهرة العناق

صورة
 ... الذاكرة بيتٌ غريب أفظع ما قد يحدث للإنسان أن يكتشف أنه أمضى عمره يحاول النجاة من أشياء لم تعد موجودة، وأن أكثر ما يستنزفه لم يعد سوى ذكرى تسكنه بإرادته أو دونها. الذاكرة بيتٌ غريب؛ نغادره منذ سنوات، ثم نكتشف أننا ما زلنا نحتفظ بمفاتيحه في أعماقنا. تفتح رائحةٌ عابرةٌ أبوابه، فتخرج منه وجوهٌ غابت، وأصواتٌ ذبلت، وأحلامٌ لم تجد طريقها إلى الحياة. والأغرب أننا لا نشتاق دائمًا إلى الذين رحلوا، بل إلى أنفسنا حين كنّا بقربهم، قبل أن تعلّمنا الخيبات كيف نخفي ألم أرواحنا. في الذاكرة، لا يموت الماضي؛ إنما يغيّر هيئته، ويتخفّى في تفاصيل يومية لا ننتبه إليها إلا حين يخذلنا الحاضر. بعض الذكريات نوافذ نطلّ منها على ما كنّا عليه، وبعضها مرايا تكشف لنا ما حاولنا طويلًا ألّا نراه. ومع مرور الزمن، نفهم أن النسيان ليس محوًا للأثر، بل تحرّرٌ من سلطته على ما تبقّى من أعمارنا. فليس كلّ من غاب يستحقّ العودة، وليس كلّ ما افتقدناه كان صالحًا للبقاء. فكم من بابٍ أغلقناه بأيدينا، ثم قضينا سنواتٍ نحدّق في ظله، ننسى أن الطريق لا يُقاس بما تركناه خلفنا. ولعلّ النضج أن نزور ماضينا دون أن نستأذنه لنعيش حاضرنا...

عراقية الهوى بابلية الجمال....بقلم الشاعر السيد داود الموسوي

صورة
 ((قصيدة بعنوان عراقيةُ الهوى بابلية الجمال)). تَهيلُ وتميل كَسعفِ النخيل. وتمشي هُوينا كَظبي كحيل. وتسبي القلوب بطولٍ جميل. فتترك القلب صريعاً عليل. عراقيةُ الهوى بابلية الجمال. لها القلب يخضع كيفما جال. خصرٌ نحيل يُزين المُكل. عيناكِ واسعة مغطاة بالكحل. وطرفٌ جميل يُصيد العقل. وَكحلكِ سِحر سبي من عقل. وشمسُ غرامي بها لا يمل. أَسيراً لِعينكِ حتى الأجل وَحُبكِ في القلب ضربٌ لِلمثل. وفي حبها كم يطيب الغزل ووجهكِ بدرٌ أَنار المقل . وقلبي العليل بها قد قبل. فؤادي غداً في هواكِ الوجل.  رَماني القضاء بقيسٍ العلل.                                                               الشاعِر.                                              م. د. السيد داود الموسوي.                   ...

برجالها تبنى البلاد...بقلم الشاعر عماد فاضل

صورة
 برجالها تبنى البلاد  بِرِجَالِهَا تُبْنَى الْبِلَادُ وَتَزْهَرُ وَبِكَ الْجَزَائِرُ يَا نُفَمْبِرُ تَفْخَرُ فَاجَأْتَ خَصْمًا فِي الْبِلَادِ تَجَبَّرَا وَفَجَرْتَ حَرْبًا بِالشَّهَامَةِ تُمْطِرُ أُسْدٌ إِلَى سَاحِ الْوَغَى دُونَ الْكَرَى فِي حُضْنِهَا الْغَالِي تَصُولُ وَتَزْأَرُ بِعَزِيمَةٍ وَبِسَاعِدٍ مَا أَقْفَرَا شَدُّوا الرِّحَالَ إِلَى الْجِهَادِ وَشَمَّرُوا جَابُوا الصَّحَارِي وَالْمَدَاشِرَ وَالْقُرَى بِإِرَادَةٍ إِصْرَارُهَا لَا يُقْهَرُ يَا أَيُّهَا الْحُرُّ الْحَرِيصُ عَلَى الثَّرَى قُلْ لِلَّذِينَ عَلَى الرِّجَالِ تَنَمَّرُوا أَرْضُ الْكَرَامَةِ لَا تُبَاعُ وَتُشْتَرَى فَتُرَابُهَا بِدَمِ الشَّهِيدِ مُعَطَّرٌ هَذَا هُنَا الصَّوْمَامُ يَشْهَدُ مَا جَرَى وَالْوَنْشَرِيسُ بِمَا تَكَبَّدَ يُخْبِرُ دَارُ الْأَبَاةِ عَلَى الْقُلُوبِ عَزِيزَةٌ لَا تَنْحَنِي لِلنَّائِبَاتِ وَتُكْسَرُ تَارِيخُهَا لَا لَنْ يَمُوتَ بِمَوْتِنَا وَكِفَاحُ شَعْبٍ بِالْأَصَالَةِ يَقْطُرُ سَيَظَلُّ دَوْمًا فِي الرِّقَابِ أَمَانَةً وَيَظَلُّ دَوْمًا فِي الْمَحَافِلِ يُذْكَرُ بقلمي: عماد فاضل (س. ح...

مين قال؟!!!....بقلم الشاعر خيري حسني

صورة
 قصيدة بعنوان (مين قال؟؟؟؟!) مين قال.  إني في يوم لحبيبي  في مرة أهانته.  مين قال .  مين قال سبيته  وطعنته في  كرامته....  وإزاي راجل بيعاشر  بمعروف ومتبانش للكل شهامته...  و إزاي تاخد واحده بنت أصول من بيت متربي على الخير  وأبوها لو كنت  تشوفوه أو تعرفوه كنتم تتمنوا تشوفوا عظمته...... أنا طول عمري  بكتب في قصايد وقصايدي تبان إن عليه وبعنيه وتبان إني  شتمته...  أنا شاعر وبكتب للكل  وعن الكل مش بقصد حد عاشرني  وعشرته...... وبيني وبينه ملايكه.  مايتوصفوش أولادي  الواحد أجمل من التاني ياسلام لو تشوفوا منهم واحد في  وسمته... طول عمره شايلني.  وصايني ولا مرة  في شيء  قمت  تهمته.... إنتم ال بتفهموا على النيه ونيتكم معروفه للقاصي وللداني  لادرستم شعر  ولاكتبتوه الشاعر للكل ياعالم مش لي وعلي وبيتي  دا عليكم وأخص   الكل وأنا واحد  من ملايين من الناس  بيحس وبيكتب عن إحساسه ومشاعره يارب تكونوا إستوعبته... هاتفرح وتجيب زمر وطبل وهاتغني  وترق...

أناجيك...بقلم الشاعر عماد الكيلاني

صورة
 اناجيك ٢٦-١٠-٢٠٢٦ على تراب القبر جلست اناديك  دون صوت مني أبكيك  أتلمس تراب القبر  كأنما الحنين يدفعني إليك  والثرى ناعمٌ كما كانت يديكْ أستنشق الحنينَ فوق الثرى واشواقي ولهفتي تناديك كلّ ما بالقلب من حزن يأتيك  يناديك  ابا حبيباً غبتَ عنا مُرغمين وكأن القدَرْ لا زال منتظراً ان تعود ولوْ بالحلم نأتيك  إني أراك  إني أسمعك  فجوارحي مشتاقة تشتهيك  يا غائباً تحت الثرى كلنا لو عدتَ يوماً نفتديك هذا ذاته المستحيل  سنبقى عند كل ظهيرة نناجيكْ (د. عماد الكيلاني)

هيت لك...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

صورة
 هَيْتَ لكَ . قالت بحيلةِ أنثى لا يخيبُ سلاحُها : أنَّى لكَ ؟ بل كيف ؟ بل قل : ولماذا اخترتني ؟ ولكَ كما تعلمُ  ؛ تترى بنتُ حواءَ تحيطكَ ،  لا حصرَ لها !    أتُرى تَشَارُكَنا ببرجِ سرطانٍ لعين أعيا بعشقٍ بالغٍ أرواحَنا ؟ أتُراه يا هذا محضَّ قدرٍ لطيفٍ أو صدفةٍ ؟     ها قد تعدَّدتْ علاماتُ التَّعجبِ واستفهامُها ،  وإجابتُكَ حتمًا أجملْ بها ، هيَّا أجبني يا مَن سكن قديمًا ديارَ حبٍّ ، وبنى صروحَ دواوينِ العاشقين ، ودروبُهم عبَّدها لهم ، هيَّا أجبني لا مناصَ تفرُّ عبر دروبه .   أطلتُ إبحاري بعمقِ عيْنَيْها ، بلا حسبانٍ لساعاتِ النَّهارٍ وليلها ، كيف السَّبيلُ منكِ إليكِ يا كلِّ المنى ؟ تلك الجريمةُ أنتِ بليلٍ دبَّرتِ لها ، ثمُّ بدهاءِ أنثى تلُقينَ الفعالَ بمنتسبٍ جديدٍ لضحايا عينيكِ التِّي لا منجا منها إلَّا بها .   ضحكتْ وقالت : مسكينٌ وعاشقٌ فقد الصَّوابَ بدربِ قلبي ، وعقلُه ذهبَ بإبحارٍ بعيدٍ بعمق عينيَّ ، ولما يعدْ من غيِّه .    دعني أوشْوشْكَ يا هذا الذي وقعَ ضحية عَيِّني ، وسكنَ بقيدِ الحبِّ ديارَها ، عيناي وطنُكَ ، وقل...

وبنا نفاق(مع الدنيا..٤)....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

صورة
 مع الدّنيا..  ٤ ((و بنَا نفاقُ ..)) ====***==== يؤطّرنا زَمانٌ لسنا فيهِ سواءٌ بل صراعٌ أو خرَابُ  رحابٌ واسعٌ طرفٌ كحيلُ وفي أحدَاقنا وهمٌ سرَابُ فكم أوحتْ لنا الدّنيا اقترابُ؟ تَناقضَ قُربها منّا اغترَابُ تناغمَ نَبضنا فيها  ربابُ ولمّا أَسمَعتْ بَانتْ غرابُ !  ألايانَفس هل تَسعينَ أُلفَا ونحنُ المُزدَرينَ بَلا صَوابُ ! بقلم.. //هادي مسلم الهداد//

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لاتهتمي،كوني ما شئت....بقلم الشاعر أحمد محسن التازي

برجالها تبنى البلاد...بقلم الشاعر عماد فاضل

الذاكرة بيت غريب ....بقلم الكاتبة والشاعرة الزهرة العناق

هيت لك...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

قطعة خرقاء....بقلم الشاعر عبد الصاحب الأميري

من أمثال العرب ...بقلم الأستاذ اللغوي حازم المجايدة

وذاك الذي فيه يلمنني....بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

قدر....بقلم الشاعر فؤاد حيدر

أناجيك...بقلم الشاعر عماد الكيلاني

والله حياك الله ياموسم زيتونا...بقلم الشاعر سعيد داود