المشاركات

سمفونية الرماد المقلوب....بقلم الشاعر عبد الكريم أحمد علي الفقيه

صورة
 سيمفونية الرماد المقلوب ترى الأرض تبكي بلا أدمعٍ وتمشي السنابل لا تطلع ويشكو الحصى مس أقدامنا كأن الحصى حافل يوجع تموت الحروف على شفتي كلام يحيك ولا ينفع فيا بيت ينظر من شرفة ويحتار فيه الهوى الأروع دم النهر يجري بلا قصة ويبكي على ضفة تسمع ويشدو الحمام على نقرة تموت بمخلب من يفزع عزيت الحكاية في زحمة تبيع السماء ولا ترجع تنام القلوب على وسنة من الوهم إذ نامت الأضلع رماد يغطي وجوه الرؤى كأن السماء به تقنع ويبكي السراب على ظمإ ويرشف ماء ولا ينقع فهل من طفيق يعيد المنى ويحيا غريبا ولا يخضع ستبقى الحكاية مفتوحة إلى أن يموت الذي يسمع د. عبدالكريم أحمد علي الفقيه

والله حياك الله ياموسم زيتونا...بقلم الشاعر سعيد داود

صورة
 والله حياك الله يا موسم زيتونا شعر: سعيد داود والله حياك الله يا موسم زيتونا نقطف ثمارك، والفرح يروي عيونا مهما منعونا، ما نتخلّى عن أرضنا والأرض بتعرف مين يصون ترابنا يا زيتون بلادي، يا رمز صمودنا يا شاهدٍ عالتاريخ، يا عزّ وجودنا جذورك بأرض الأجداد تحكي ماضينا وأغصانك الخضرا تظلّل حوالينا لو هدّوا غصونك، ما تموت جذورنا وبترجع خضرا، وتفرح عيونا يا موسم الخير، يا بركة سنينا من زيتك الطيّب تزيد خيراتنا مهما يطول الليل، ما ينطفي نورنا والحق يبقى حيّ، والأمل يجمعنا والله ما ننسى ترابك، عهدٍ علينا نحمي ثراك، والوفا يجري بدمنا سعيد داود

الحجاب في الغرب،حين يتحول غطاء للشعر إلى قضية رأي عام ....بقلم الشاعر والناقد سعيد محتال

صورة
 الحجاب في الغرب: حين يتحول غطاء للشعر إلى قضية رأي عام كلما طُرح السؤال: "لماذا يغضب الحجاب الغرب؟" بدا وكأنه يفترض وجود موقف غربي واحد ومتجانس. والحقيقة أن "الغرب" ليس شخصاً واحداً يغضب أو يرضى، ولا كتلة فكرية موحدة تنظر إلى الحجاب بالطريقة نفسها. ففي شوارع لندن وتورنتو تمر المرأة المحجبة دون أن تثير انتباهاً يُذكر، بينما يتحول الحجاب في سياقات سياسية أخرى إلى موضوع جدل انتخابي وقانوني وإعلامي محتدم. لذلك قد يكون السؤال الأدق:  لماذا يتحول الحجاب في بعض الدول الغربية إلى معركة سياسية وقانونية؟ علمانيتان لا علمانية واحدة من الأخطاء الشائعة التعامل مع العلمانية الغربية بوصفها نموذجاً واحداً. ففي فرنسا، يرى قطاع واسع من المدافعين عن مبدأ "اللائكية" أن حياد الدولة يقتضي الحد من إظهار الرموز الدينية في بعض الفضاءات العامة، ولذلك يُنظر إلى الحجاب أحياناً باعتباره منافياً لمبدأ الحياد. أما في دول مثل بريطانيا وكندا، فتقوم العلمانية غالباً على مفهوم التعددية واحترام التنوع الديني والثقافي، حيث لا يُستغرب أن تعمل المرأة المحجبة طبيبة أو شرطية أو مذيعة أو موظفة في...

أنسيني؟!!!...بقلم الشاعر البشير سلطاني

صورة
 أنسيني يعاتبني  طيفك كلما زارني النسيان وتباعدت  القلوب بغياب ميزاني تحلم  رسائلنا  لما كتبنا  بالزعفران نخفيها فكل مكان تلون بأحزاني نسابق الهوى معا ونلملم بالأوزان جراحنا بمرهم ونقدس كل  الفنون وهي  تشدي قصصا وأوتارا  لحنا أمنح فؤادي مسافات تهدي الأمان وأمسح  الذكرى وأشطب عنواني  كذبت في برزخ الأرواح  كل حين تناجي بالعشق والتنائي كأنك من  الصديقين  أنسيني وأشطبيني  من كل لائحة و أسماء العاشقين توقف  عن إذائي لا أتحمل  الأنين غاب الحبيب  وكل معين يواسيني  عند المغيب أتوسد ركبتيه لعله يحن بقلم :   البشير  سلطاني       (الجزائر)

سقوط الأقنعة ونفاق العصر...بقلم الشاعر يونس طاهر

صورة
 سقوط الأقنعة ونفاق العصر ​يا لابسا ثوب التقوى مخادعا يتخذ الدين قناع الخدعا ​يرجو القلوب الطيبات بحيلة ويخون عهدا صادقا وودائعا ​يأكل حلال الناس دون تورع ويبني على الكذب العريض مطامعا ​حتى إذا قبض الثمن تولى هاربا متجردا عن كل عهد ضائعا ​وغدا صنيع الخير عرض رياء يصور دمع اليتامى جهارا ​يعطون مالا كي ينالوا شهرة ويبغون الأجر بين العالمين ​قد ضاع الإخلاص من خفاياهم وصار الخير مسرح رياء ​تبا لجمع المال يباع بذلة ولركوب موجات تضيع الدين ​ورأيت من ركب المآسي جاهدا يجري إليها كالغراب الطامع ​بدل الستر المصان لكل حر ركضوا بلقط صور للمواقع ​جعلوا انكسار الروح سلعة بائع وتسابقوا نحو الوجوه البايع ​تركوا الشجاعة والتدبر جملة مستأسدين على الضقيف العاجز ​يا أيها المتنافقون أما لكم عقل ينير أو خوف من الديان ​أتأكلون السحت في سكر الهوى غدا المنية تنهي عبث الفاني ​كيف اللقاء غدًا وأنتم خاسرون يوم الحساب تسألون عن الخزى ​حين السرائر تبتلى بالميزان سأظل حر القلم يشمخ عزة ​وأترك العفن المقيت للهوان ​بقلم الأديب والشاعر: يونس طاهر مشروع: وعي وبناء ​روابط المنصات الرسمية: فيس بوك: https://www.faceboo...

وحشة موجعة....بقلم الشاعر محمد أكرجوط

صورة
 - وحشة موجعة - كل الأركان موحشة  حتى كرسيها فارغ بعد رحيل أمي الدار ملئى ولا صوت يجيبني بعد رحيل أمي الدفء صار صقيعا رغم المدفئات بعد رحيل أمي     - محمد أكرجوط  -

إبليس يعلن عن نفسه....بقلم الشاعرة تغريد طالب الأشبال

صورة
 (ابليس يعلن عن نفسه)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم)  ………………..  الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶 ………………..  أنا الأنا أنا الهوى.. أنا المنى أنا النفسُ إذا طَغَتْ أنا ملذاتِ الدُنا أنا الشرُّ بَعَينِهِ والشرُّ داخلي انبنى أنا الحِقدُ لجِنسِكُمْ أنا الحَسودُ ها هُنا أنا الخُبثَ أُديرُهُ كما تُدارُ أرضُنا أنا الظُلمُ أُجيدُهُ أرميهِ فيكُم كالقَنا أجْعَلهُ في عيونِكُمْ فِعلاً جميلاً كالسَنا أنا الخِلافاتِ التي تَهدِمُ دوراً وبُنى أنا المُنكَرُ والخَمرُ أنا العارُ أنا الزِنا أنا كُلُّ خَطيئةٍ تَغتالُ فيكُمُ الهَنا أنا المُطاعُ فيكُمُ أنا المطيعُ لِلخَنا أنا عَصَيتُ رَبَّكُمْ ها قَد عَرِفتُمْ مَن أنا

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنسيني؟!!!...بقلم الشاعر البشير سلطاني

الحجاب في الغرب،حين يتحول غطاء للشعر إلى قضية رأي عام ....بقلم الشاعر والناقد سعيد محتال

إبليس يعلن عن نفسه....بقلم الشاعرة تغريد طالب الأشبال

سقوط الأقنعة ونفاق العصر...بقلم الشاعر يونس طاهر

أدعوك إلهي....بقلم الشاعر عبد المنعم مرعي

نفحات...بقلم الكاتب دفاضل ناصر الحماد

الملاكمة الأدبية،ماذا ولماذا؟!!!....بقلم الكاتب حسن علي علي

تاهت مراكبنا.....بقلم الشاعر أكرم كبشة

الكلمة....بقلم الشاعر عبد المنعم مرعى