شهادة وفاة....بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة
شهادةُ وفاةٍ الزّمانُ : الثّاني عشرَ من تموز . المكان : محكمةُ الأسرة حيثُ فضُّ النّزاعات بين المختصمين . وصل " عادل " إلى قاعةِ النّظرِ في القضية التي رفعتها ضده مَن رافقته نصفَ محطات عمره أو قريب ، جلس يحدّث نفسَه ويتأملُ جدرانَ القاعةِ وكراسيّها التي تشهدُ على خصومات مَن اجتمعوا يومًا على فرحةٍ ظاهرُها الرّحمةُ وباطنُها الغدرُ والمكرُ والحقدُ وجذورُ الانتقامِ ، هنا جلس من ادعى عشقًا لمَن استحلّ محارمها بكلمةِ الله ، وهنا قبعت مَن غدر بها حظُّها وأوقعها في حبائل أشباه بني الإنسانِ ، هنا كُتبت نهاياتُ قصصٍ بدأت بأناسٍ أقبلوا على السّعادةِ من بوابةِ مواثيقِ الحبِّ والزِّواج أو هم يظنّون ، وهم لا يعلمون أنّها فخاخٌ قا...