المشاركات

إبليس يعلن عن نفسه....بقلم الشاعرة تغريد طالب الأشبال

صورة
 (ابليس يعلن عن نفسه)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم)  ………………..  الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶 ………………..  أنا الأنا أنا الهوى.. أنا المنى أنا النفسُ إذا طَغَتْ أنا ملذاتِ الدُنا أنا الشرُّ بَعَينِهِ والشرُّ داخلي انبنى أنا الحِقدُ لجِنسِكُمْ أنا الحَسودُ ها هُنا أنا الخُبثَ أُديرُهُ كما تُدارُ أرضُنا أنا الظُلمُ أُجيدُهُ أرميهِ فيكُم كالقَنا أجْعَلهُ في عيونِكُمْ فِعلاً جميلاً كالسَنا أنا الخِلافاتِ التي تَهدِمُ دوراً وبُنى أنا المُنكَرُ والخَمرُ أنا العارُ أنا الزِنا أنا كُلُّ خَطيئةٍ تَغتالُ فيكُمُ الهَنا أنا المُطاعُ فيكُمُ أنا المطيعُ لِلخَنا أنا عَصَيتُ رَبَّكُمْ ها قَد عَرِفتُمْ مَن أنا

زهرة الحياة...بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي

صورة
 زهر الحياة أَنا زَهرُ الحَياةِ وَمِسكُ عِطرٍ   وَلي بَينَ الزَّمانِ جَميلُ قَدرِ   أَضوعُ لِلأَنامِ عَبيرَ حُسنٍ   بِلَيلٍ ساكِنٍ مِن دونِ ضُرِّ   وَالهَمُّ كُلُّ فَنّانٍ أَديبٍ   عَلَى الإِبداعِ في نَثرٍ وَشِعرِ   حِسانُ الغيدِ يَكنوهُ بِوَردٍ   أَنا مَعشوقُ سُكّانِ وَقَصرِ   زُرِعتُ بَينَ أَصيصٍ وَتُربٍ   أَرى نَفسي عَلى خَطَرٍ وَشَرِّ   هُناكَ الجَهلُ يَقتُلُني بِقَصٍّ   بِغَيرِ الحَقِّ جاءَ بِعَينِ غَدرِ   وَفي يَدِهِ مِقصٌّ مِن حَديدٍ   يُريدُ اليَومَ إِنهاءً لِعُمرِ   شَرِبتُ عَلى يَدَيهِ ماءَ عَيشٍ   وَكَم ذُقتُ الجَفافَ بِغَيرِ عُذرِ    بقلم كَمالُ الدّينِ حُسَينُ القاضي

لا يخضع لمنطق أو تفسير ...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

صورة
لا يَخْضَعُ لمَنْطِقٍ أو تَفْسِيرٍ .   "  الحبُّ هو الرُّوحُ التِّي تؤمنُ بكَ كلَّكَ بكلَّ تفاصيلِكَ وكلِّ ذَلَلِكَ وكلِّ جَلَلِكَ ، التِّي في وصلُها دعاءٌ وهجرُها دعاءٌ ، التِّي في صمتِها تَتَنَفَّسُ العبرَاتِ بحروفِ الدُّعاءِ ، التِّي في كظمها الحزنِ منك تنأى عنكِ وأنتِ فيها وهي بك تُصَلِّي في محرابِ قلبِها صلةً ودعاءً ."      علَّمنِي حبُّك غاليتي أنَّ الحبَّ لا يخضعُ لمنطقٍ ولا تفسيرٍ ولا تبريرٍ ، علَّمَني حبُّكِ حبيبتي أنَّ رفيقَ الرُّوحِ كالعمرِ لا يتكرَّرُ ولا يتغيّرُ ولا يخونُ ، علّمَني حبُّكِ سَيِّدتي أنَّ شبيه الرُّوحِ ما جاء ليهدمَ بنيانَ حبيبِه ولا ليعذّبَه ، بل لُيُرَمِّمَ  ضعفَه ويرفعه إلى عتباتِ السَّماءِ ، أحبُّكِ يا أنا . أجابت حبيبتي .     أيَا عزيزَ عَيْنِي  ، وكأنَّ اللّهَ حين أحبَّني حقًّا كتبني لكِ ،  فما عدتُ أعرفُ أين ينتهي قلبي ؟ وأين تبدأُ أنتَ ؟ ولا كيف استطعتَ أن تسكنني بهذا العمقِ حتى صرتُ أراكَ في كلِّ شيءٍ حولي ؟ الحبُّ لا يخضعُ لمنطقٍ ! ، أيَا رَجُلِي وعِوضَ السَّماءِ  أنتَ المعجزةُ الوحيدةُ التِّي حد...

الكلمة....بقلم الشاعر عبد المنعم مرعى

صورة
 الكلمة الحلوة تطرح سنابل نور ووحشة لو تتقال في غير محلها   تاخد صاحبها لجهنم وفي داهية  تودية  يغور حافظ على كلمتك وإياك ترمي بلاك على الناس دا مال الناس كناس  يخدعك معاه ويلف بيك يا ولدي  داير منين مايدور ومهما عملت في رُوحك  عشان ترجع هنا تاني ابدأ  واستحالة وبكرة هيجي عليك الدور  والدنيا طول عمرها قلابة مهما  سبكت عليك الدور  راعي ضميرك وحالك تلقى الحياة مزهزهة وأنت في نعيمها بدور  زهرة مفتحه تُضْوي بجمالها بحور ومهما طال عليها الزمن  تلقى العطر منها يفوح  ما يذبل ظلها مهما قال عليك  عزول بكلام بطال وبيه يجور  بقلم عبد المنعم مرعي

الملاكمة الأدبية،ماذا ولماذا؟!!!....بقلم الكاتب حسن علي علي

صورة
 🌸الملاكمة..الأدبية..ماذا..؟!! ولماذا..؟!!!🌸 *بداية:ماعلاقة الملاكمة بالأدب..؟!!  الملاكمة رياضة عنيفة معروفة.سميت بذلك من.اللكم. وهي الضرب بقبضة اليد.   *ولكن ماذا عن الملاكمة الأدبية..؟!!! *الملاكمة الأدبية هي الضرب بالكلم.لاباللكم..ورب كلمة أكثر ضراوة من لكمة..!!  ورب كلمات أكثرإيلاما ووجعامن لكمات.!! *والملاكمة الأدبية..تتمثل ببساطة في النقد والهجاء الشديد..الذي قد يصل إلى  أسلوب التقريص(وهو الهجاء الفاحش المؤلم كالقرص..!!)*ومامن عصرإلاوفيه ملاكم أدبي أو ملاكمة أدبية(أنثى)..!!       وأغلب هؤلاء يحيطواأنفسهم بهالة كبيرةمن التحسبات (التحصينات.!!)والتحذير..والتهديد المسبق لكل من يفكر أو ينتوي من الإقتراب مما يقدمونه من فكر.أوأدب مستخدمين سياسة (خير وسيلة للدفاع هي الهجوم..!!)فيهددوا ويهاجمواقبل أن يبدؤا..!! وتحت جناح وستار سياستهم هذة يقدموا مايريدوا من فكر أو أدب.متضمنا تحذيرهم وتهديدهم الشديد لمن سينقده بأنه سيعرض نفسه للويل والثبور وعظائم الهجوم..!!  كل هذا قبل أن يقدم علي النقد..ليكن علي دراية تامةبما سيناله حينما يقدح ويهجو....

دمعة خائنة....بقلم الشاعر جاسم الطائي

صورة
 ( دمعة خائنة ) البحر البسيط كَتَّمتُ نبضي فخانَت دمعةٌ عهدي  وشاكسَتني بذكرِ الخلِّ في البعدِ وراودَتني على طيفٍ يؤرِّقُني وأورثَتني تباريحاً من السُّهدِ يَمُرُّ ليلي فأُحصي كلَّ شاردةٍ لتستفيقَ كجيشٍ دونَما عَدِّ فلا سيوفُ حروفي وهي ماضيةٌ  تجدي ولا السهمُ في عمق المدى يُردي كأنّ رِشفَةَ كأسِ الوصلِ أُحجِيةٌ ولم يَزَل خافقي يشتاقُ للوِردِ  كم آنَسَتْهُ دموعي والكرى حلمٌ حتى غَفَتْ فيهِ مثلَ الطفلِ في المهدِ  وأنتِ أنتِ وهذا الناي غَرَّبَني  على مقامِ الصَّبا مَعزوفةً وحدي هيمي كما شئتِ فالقلبُ انبرى كمداً  وكلُّ ما ذرّفَت عيناهُ لم يُجْدِ أو فاتركيهِ كظلٍّ غير مفترقٍ عمّا تبوحينَ أنداءً على الوَردِ فبين ضدَّين أبقى مثل قافيةٍ  من المشاعرِ قد ضاعَت مع السَردِ وفيك كل خيالاتي أداعبُها  فترتمي فوق أوراقي كما النردِ ----------- جاسم الطائي

تاهت مراكبنا.....بقلم الشاعر أكرم كبشة

صورة
  تاهت مراكبنا  متي الوصول وقد تاهت مراكبنا  وضاع درب السري في لج بحرينا  أضلنا الموج لاشط نلوذ به  ولا نجوم الدجي باتت تراعينا  صدئت قلوب من  الترحال ما فتئت تبكي علي شطها حزنا فتبكينا  سألنا الريح فما ردت جواب لنا  سوي أنين كأن الريح ترثينا  فيا مراسي التي ضعنا ببعدك  هل يعود يوما إلينا عز ماضينا ؟ أم الوصول سراب لا وصول له  ونحن في البحر موتي دون تكفينا أكرم كبشة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قراءة تحليلية بقلم الناقد والمحلل فضيل حاج بن عدة،للنص الشعري (كوني أرضي) بقلم الشاعر يوسف بلعابي

زينب فجر الخلود...بقلم الشاعر أركان القره لوسي

مصر ياغالية....بقلم الشاعر عبد عبد الكبير محمد أحمد

خليل الروح ....بقلم الشاعر أحمد العك

أدعوك إلهي....بقلم الشاعر عبد المنعم مرعي

بالله عليك ياوطني...بقلم الشاعر سعيد داود

نفحات...بقلم الكاتب دفاضل ناصر الحماد

في وقت الأصيل...بقلم الشاعر وحيد السقا

خداع....بقلم الشاعر جاسم الطائي

خبز فوق رأسي...بقلم الشاعر محمد جابر المبارك