المشاركات

خبز فوق رأسي...بقلم الشاعر محمد جابر المبارك

صورة
 خبْزٌ فَوْقَ رَأْسِي / مُحَمَّد جَابِرِ المُبَارَك خبْزٌ فَوْقَ رَأْسِي  وَمَوْتٌ تَحْتَ رِجْلِي   وَطَيْرٌ حَامَ حَوْلِي وَأَوْرَاقٌ مِنَ الأَشْجَارِ تَذْوِي وَلَا صَحْبٌ مَعِي فِي السِّجْنِ وَحْدِي وَلِي فِي الدَّارِ أُمٌّ تَسْهَرُ اللَّيْلَ تُصَلِّي وَفِي فَجْرٍ تُنَاجِي رَبَّهَا وَالعَيْنُ تَبْكِي أَنْ أَرْجِعْ غَائِبِي ابْنِي المُنَجَّى إِلَى عَيْنِي تَقَرَّ بِهِ وَيَهْدَأْ نَوْحُ قَلْبِي فَيَا خَالِقَ جَمِيعِ الكَوْنِ أُرْدُدْهُ إِلَيْنَا لِيَمْسَحَ دَمْعَةً مِنْ بِنْتِهِ الحُلْوَةِ الرَّضِيعَةِ وَيَشُمَّ عِطْرَ زَوْجَتِهِ المُشْتَاقَةِ وَأَنْتَ الوَاهِبُ المُنْبِتُ صَحَارِيَ الأَرْضِ أَزْهَارًا وَأَنْوَاعًا وَأَلْوَانًا بَدِيعَةً أَنْبَتَّ جَوْفَهَا طِفْلًا صَبِيًّا لِيُصْبِحَ عَوْنَنَا فِي المُفْجِعَاتِ أَنِيسًا لِأُخْتِهِ سَلْمَى الصَّغِيرَةِ فَهَلْ مِنْ عَوْدَةٍ تُفْرِحُ قُلُوبًا وَتُكَحِّلُ عَيْنَنَا تَبْرِي قَذَاهَا فَتُمْسِي كُلُّ لَيَالِينَا مُنِيرَاتٍ سَعِيدَةً فَهُوَ يَا رَبِّ وَحِيدِي فِي حَيَاتِي وَذُخْرٌ فِي المُلِمَّاتِ يُوَارِينِي الثَّرَى عِنْدَ الم...

خليل الروح ....بقلم الشاعر أحمد العك

صورة
 خليل الروح  أيا ساكنَ الروحِ إنَّ الشوقَ ذبَّاحُ وإنْ تكلَّمَ صمتُ القلبِ فضَّاحُ ما كنتُ أجهلُ أنَّ العينَ فاضحةٌ وأنَّ سرَّ الهوى في الصمتِ ينضاحُ إن كنتَ تدري بما أخفيه من ولهٍ فكيفَ ترضى وجرحُ الروحِ مفتاحُ؟ رفقًا بقلبٍ على عهديتِهِ سكنَتْ فيهِ المحبَّةُ، والأشواقُ والراحُ ما كلُّ صمتٍ جفاءٌ في مودَّتِنا ولا كلُّ بوحٍ على العشَّاقِ يرتاحُ إنَّ القلوبَ إذا ما الحبُّ أسكنَها فالصمتُ أبلغُ، والأهدابُ ألواحُ فإنْ تجنَّيتَ، فالأشواقُ شاهدةٌ وإنْ جفوتَ، فجرحُ البعدِ قرَّاحُ ما زلتُ أحملُ عهدَ الحبِّ في كبدي رغمَ الجراحِ، وقلبي فيكَ صدَّاحُ فإنْ أردتَ وصالًا لا انطفاءَ لهُ فالحبُّ صدقٌ، وليسَ الحبُّ أرواحُ بقلمي.أحمد العك

قراءة تحليلية بقلم الناقد والمحلل فضيل حاج بن عدة،للنص الشعري (كوني أرضي) بقلم الشاعر يوسف بلعابي

صورة
 النص: كوني أرضي بقلم: يوسف بلعابي - تونس --- بسم الأرض التي هي حلمٌ ووطنٌ وربيع ما هذا النص يا يوسف؟ أقصيدةٌ كتبتَ أم أنك وقفتَ أمام أرضٍ وقلتَ لها: كوني أرضي؟ هذا ليس نصاً غزلياً فقط... هذا نشيدٌ فلاحيٌ... صلاةٌ زراعيةٌ... عهدٌ بين الفلاح وأرضه! كوني أرضي أحلامي بك أرض ندية خصبة الله الله! استهلالٌ من ثلاث كلماتٍ فقط: كوني أرضي... كأنك تقول لها كوني قدري... كوني وطني... كوني حلمي... كوني خصبي... فالأرض عند الفلاح ليست تراباً... بل هي وجوده كله! أولاً: في هندسة النص... قصيدة الفلاح العاشق هذه القصيدة مبنيةٌ على ثنائيةٍ قديمةٍ قدم التاريخ: الفلاح والأرض... الرجل والمرأة... الزارع والمزروع أنت الفلاح... وهي الأرض... أنت المعول... وهي الثرى... أنت الماء... وهي الروضة... أنت البذرة... وهي الحقل... وهذه الثنائية هي أصل الحياة... فمنذ آدم... والإنسان فلاحٌ... والأرض أنثاه... بنيت نصك على أفعال الفلاحة كلها: أدخلك فلاح أشمر على ساعدي تمنحيني معولاً لأحرثك لأغرس أشجاري وأزرع بقولي وخضرواتي أسقيك بعذب مائي بعرقي ودمي أسقيك يا يوسف! هذا ليس غزلاً... هذا دليل الفلاحة... من الحرث إلى الغرس إل...

مصر ياغالية....بقلم الشاعر عبد عبد الكبير محمد أحمد

صورة
 مصر ياغالية🇪🇬🇪🇬                                    هاغزل توب الفرح واجيلك يحكي الناي على شط النيل تحضن شمسي.....قمرة ليلك ياام الدنيا........هواكي جميل فيك الشعر.....غرام مواويلك وشجى اللحن....نخيل بتميل أنس الليل.....مع نور قناديلك عشق نهارك........شمس أصيل نقش الحنة...ف لون مناديلك سحر عيون.....ودموع بتسيل إسمك غالي.....الكون يناديلك طرح آمالك.......جيل ورا جيل يأذن فجر..........قلوب تدعيلك للحيران.........ف هداكي سبيل من كل مكان...أحباب بتجيلك سلام م القلب...مالوهش مثيل أرض محبة......المجد ساعيلك تدي كتير............من غير تهليل ينادوا يامصر وفيه مين غيرك نور ف الدنيا......مالوهش بديل ************************* ✍️بقلم/عبدالكبير محمد أحمد      جمهوريه مصر العربيه المنيا

خداع....بقلم الشاعر جاسم الطائي

صورة
 (خدّاع ) لقيا رأيتُ بها مِنْ عاشقٍ ثَمِلِ ما كانَ يهمسُ في أذْني على مَهَلَ هاتي ، خُذي ،ولْنَكُنْ ضِدَّينِ واجتمعا ونَكتَمِلْ بحديثٍ غيرِ مكتمِلِ ولنسترِح فعلى أعتابِ صبوَتِنا كم أرهَقَتنا انتظاراتٌ من الأزَلِ فتاهَ صوتي بأفْقِ الصّمتِ يرشفُهُ ودهشةُ النّبضِ تُبلي كل ذي وَجَلِ هيَ المسافةُ من عيني إلى هُدُبي على ثناياه كان الموجُ يهتفُ لي فأَشرَعَ البابَ من تلقاءِ خُطوَته يميلُ نحوَ رؤى قلبي ولمْ أمِلِ تدويرةُ الشَّفتين استيقَظَت وبها يدورُ مثلَ رحىً في موطئ القُبَلِ فصرتُ ألهثُ أنفاسي تُصَوِّرُ لي ما شاءَ فانفلتَت قارورةُ الخَجل أمارسُ الطّهرَ في حبّي وفي شَبَقي حواءَ تقضمُ من تفّاحةِ الوشَلِ يحاذرُ الجمرَ من روحي ومن جسدي يمشي الهوينا بلا عِيٍّ ولا مَللِ وترقبُ العينُ مسرى لانطلاقتِهِ في لحظةِ الصّدقِ سهمَ البارعِ البَطَلِ حتى تَداعَت على أعتابِ كبوتِها كلُّ الأماني بفجرٍ بعدُ لم يصِلِ فلا قرأتُ عيوني في شواردِها ولا تبعتُ خطى مَنْ مرَّ في عَجَل وروضيَ الغضُّ في أبهى نضارتِهِ غدا رفاتاً وسحرَ الهمسِ لم يَنلِ ليسقطَ الحائطُ المشروخُ من عُمُري  يا ظاعنينَ ألا مُرّوا على طَلَ...

فلسفة الألف متر...بقلم الكاتب عبد الله إبراهيم جربوع

صورة
 فلسفة الألف متر نبدأ برقم بارد لا يكذب: كل مساحة الأرض التي تطعم البشر اليوم هي 8.5 مليون كيلومتر مربع فقط. الباقي من الـ 17 مليون هو علف للمواشي. إذا وزعتها على سكان الكوكب الثمانية مليار، كان نصيب كل واحد منا ألف متر مربع. مربع صغير، 31.62 متراً في 31.62 متراً. هذا هو بيتك الحقيقي، هذا هو ما يقف بينك وبين الجوع. هذا المربع، إذا أحسنت خدمته بزراعة مختلطة من قمح وبطاطا وخضرة، يعطيك حوالي ثمانمائة كيلوغرام في السنة. ثمانمائة كيلو هي بالضبط حد الكفاف. من هنا جاءت فكرتك الأولى، وهي فكرة كل الحضارات: لنضاعف الأرض. لكن مضاعفة الأرض تعني أن نقطع غابات الأمازون ونحرق رئة العالم. والله يقول ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها. فالطريق مسدود. ثم ظننت أننا بعد 33 سنة سنصبح الضعف. والحقيقة أننا لن نتضاعف، بل سنبلغ ذروتنا عند عشرة مليارات ونصف ثم نبدأ بالانحسار، لأن معدل الولادة انهار في كل مكان. المشكلة ليست في العدد، بل في الجشع. نريد أن يأكل العشرة مليارات كما يأكل الأمريكي الذي يلتهم وحده ثلاثة أضعاف الألف متر. ولو فرضنا أننا هربنا 80 عاماً إلى الأمام، سيأتي امتحان آخر أشد: نفس الألف متر لن ت...

زينب فجر الخلود...بقلم الشاعر أركان القره لوسي

صورة
 زَيْنَبُ فَجْرُ الْخُلُودِ مـَا كَانَ مَـدْحِـيَ لِلْـمَـكَارِمِ مَطْمَعًا فـحَاشَـا لِنَفْسِيَ أَنْ تَـمِيلَ لِمَطْمَعِ فمَا صُغْتُ شِـعْرِي لِسِوَاكِ مُتَطَلِّعًا فَأَنْتِ الـضِّـيَاءُ لِـكُـلِّ قَلْـبٍ مُـولَـعِ بِسَنَاكِ أَضْحَى الْكَوْنُ يَزْهُو بَهْجَةً وَالْخَيْرُ عَمَّ النَّاسَ فِي كُلِّ مَوْضِعِ بِكِ أَزْهَـرَتْ رَوْضَاتُ دُنْيَانَا هَــوًى وَغَدَوْتِ لِلْحَقِّ الْمُنِيرِ أَجْمَلَ مَهْيَعِ يَا بِـنْتَ أَحْــمَــدَ يَا ثَــمَـارَ نُــبُــوَّةٍ عَـلَـيْـكِ الـسَّـلَامُ بِـمَـبْـدَإٍ وَمَـطْـلَعِ زَيْنَبُ الْـمَجْدِ أَضَـاءَتْ كُـلَّ مَـطْلَعِ وَبِنُورِهَا يَحْيَا الْهُدَى فِي كُلِّ بَلْقَعِ فــلَـوْلَا ثَـبَـاتُـكِ يَا زَيْـنَبُ لَـضَلَـلْنَا وَلَبِتْنَا فِي الْـحَـيَارَى دُونَ مَـرْجِـعِ فَـمَا مَــوْتُـكِ يَا بِنْتَ عَـلِيٍّ نِـهَـايَةٌ وَلَكِنَّهُ فَجْرٌ جَـدِيـدٌ لِـكُـلِّ مُــبْـدِعِ عـَجَـزَ الْبَيَانُ عَـنْ مَـدَاكِ فَاعْذُرِي قَلَمًا يَـخُـطُّ الْـعَجْزَ فَـوْقَ أَدْمُـعِي مـُبَــارَكٌ لَنَا وَلِلــزَّمَـانِ مَـــوْلِـــدُكِ ذِكْــرٌ يُــعَـطِّـرُ كُلَّ سَـمْعٍ وَمَ...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مدرسة الحكواتي الأدبية(اللقاء الرابع عشر)...بقلم الشاعر الكاتب سالم غنيم

قراءة تحليلية بقلم الناقد والمحلل فضيل حاج بن عدة،للنص الشعري (كوني أرضي) بقلم الشاعر يوسف بلعابي

مابين يوم وليلة...بقلم الشاعر خالد عبيد الطلبة

يادار....بقلم الشاعر سعيد داود

تشظي...بقلم الشاعر محمد أكرجوط

كعادتي...بقلم الشاعر لطف لطف الحبوري

زينب فجر الخلود...بقلم الشاعر أركان القره لوسي

هذا الذي ورث الرسول....بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي

الزهور تغني....بقلم الشاعر لطف لطف الحبوري

مصر ياغالية....بقلم الشاعر عبد عبد الكبير محمد أحمد