خاطرة ....بقلم الشاعر نعمه العزاوي
خاطرة. أَبَا أَحْمَدَ مِقْدَادُ؛ خُذْ مِنِّي الرُّوحَ بَدِيلًا أَوْ تَنَفَّسْ بِرِئَةِ مَحَبَّتِي تَوَسَّدْ عَلَى أَرِيكَةِ الشَّغَافِ وَانْهَضْ بِثَبَاتِ العَزْمِ وَالتَّمْكِينِ تَعْسًا لِسَرِيرِ المَشْفَى الحَزِينِ! قُمْ بِكِبْرِيَاءِ الخَلَاصِ مُتَرَجِّلًا وَاصْنَع مِنْ حَدَقَاتِ الدُّمُوعِ فَرَحًا ادْخُلْ عَرِينَكَ بَازِغًا قَبْلَ طُلُوعِ الفَجْرِ مُكَلَّلًا بِالنَّجَاةِ فَهَذِهِ أَيَّامُكَ البَيْضَاءُ اكْتَمَلَتْ لِتَعُودَ بِكَامِلِ بَدْرِكَ التَّامِّ عُدْ لِتُطْفِئَ شُمُوعَ الحُزْنِ بِنَسَمَاتِ إِيمَانِكَ الرَّصِينِ وَقُلْ لِلرُّقَادِ: هَذَا مَفْرَقُ الطُّرُقِ الآمِنُ عُدْ، فَالْبَيْتُ حَبِيسٌ بِالذِّكْرِيَاتِ وَقُلْ لِلْأَمَاكِنِ: أَتَيْتُ بِالثَّبَاتِ مُعَطَّرًا بِعَبِيرِ الحَيَاةِ. العراق. نعمه العزاوي. 🌿✨🌿 اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ البَأْسَ، اشْفِهِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا.