المشاركات

كعادتي...بقلم الشاعر لطف لطف الحبوري

صورة
 « كعادتي » لا زلتُ كعادتي ..  أشعلُ الشمع ..  وأحضّر قهوتي ..  أجلسُ أنظر للمطر من نافذتي ..  أواسي غربتي  ..  وأحدقُ في المدى البعيد ..  الغافي وراء الهضاب والوديان ..  وما وراء الخيال  ..  والصمت المخيّم هناك ..  وفي كل مكان ..  يُحدِثُ في النفس ..  صخبًا وضوضاء ..  من الوجد ..  والأشجان ..  والأشواق ..  وأظنها هناك ..  تتجمع الأرواح ..  تواسي بعضها البعض ..  وأسمع لقطرات المطر ..  همسًا ووشوشات ..  وكأن لكل قطرةٍ منها حكاية ..                14  7  2026 م      ✍  « لطف لطف الحبوري »

مابين يوم وليلة...بقلم الشاعر خالد عبيد الطلبة

صورة
 ما بين يوم وليلة ما بين يوم وليلة ضاعت أحلام كانت القلوب في راحة فغيّرتها الأيام النكران صار عادة تقتل فينا السلام وكأن الحياة لعبة بين أيدي الصبيان تتغيّر المواقف بسرعة تغيّر الحرباء في الألوان تكون شمسنا مشرقة فيحجبها عنا الغمام بين قيل وقال وكان وما سيكون بعد الآن تمرّ السويعات باردة لا يحتمل قسوتها الإنسان لا حبّ يؤلّف قلوبًا ولا أمل ولا أحلام غاب الصدق مرغَمًا تاركًا لنا حسرةً وأحزانًا ... خالد عبيد الطلبة...

مدرسة الحكواتي الأدبية(اللقاء الرابع عشر)...بقلم الشاعر الكاتب سالم غنيم

صورة
 مدرسة الحكواتي الأدبية اللقاء الرابع عشر الزمن والذاكرة في الكتابة الأدبية الزمن موجود في كل حكاية. لكن الكاتب لا يكتب الزمن كما تسير الساعة. فالساعة تقول: الثامنة، ثم التاسعة، ثم العاشرة. أما الأدب فيستطيع أن يجعل ثانية واحدة تمتد على صفحات، وأن يجعل عشرين سنة تمر في سطر واحد. وهنا تبدأ واحدة من أهم أدوات الكاتب: كيف يتحكم في الزمن؟ وكيف يجعل الماضي يدخل إلى الحاضر؟ وكيف يجعل ذكرى صغيرة تغيّر معنى حياة كاملة؟ أولًا: الزمن في الحياة ليس هو الزمن في الأدب في الحياة نعيش الأحداث بالترتيب: ولد الإنسان. ذهب إلى المدرسة. كبر. عمل. تزوج. أنجب. تقاعد. لكن الرواية لا تحتاج إلى أن تروي حياة الإنسان بهذا الترتيب. قد تبدأ الرواية بالرجل وهو في السبعين، ثم تعيده فجأة إلى طفولته. وقد تبدأ بحادثة ستقع في النهاية، ثم تعود لتخبرنا كيف وصلنا إليها. وقد تتوقف عند لحظة قصيرة جدًا، لأن تلك اللحظة تحمل معنى كبيرًا. إذن الكاتب لا يسجل الزمن. الكاتب يعيد تشكيله. ثانيًا: الزمن الخارجي والزمن الداخلي هناك زمن خارجي يمكن قياسه بالساعات والأيام والسنوات. وهناك زمن داخلي تعيشه الشخصية. خمس دقائق من الانتظار ...

تشظي...بقلم الشاعر محمد أكرجوط

صورة
 - تشظي - وهي تتلاشى رويدا   تسائلني الغيوم وقد ابتلعت الريح شبحها  عن وجهتي قبل أن أجيبها محت شمس الصباح كل أثار لها وأنا أحدثها  تبعثرت  حروفي وتشظت كلماتي فلا أذن سمعت ولا عين رأت...     - محمد أكرجوط  - الجديدة/المغرب

هذا الذي ورث الرسول....بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي

صورة
 هَذَا الَّذِي وَرِثَ الرَّسُولَ سَبِيلًا وَالعُمرُ يَمضِي مُجهَدًا وَعَلِيلًا    بَذَلَ العَطَاءَ بِرُوحِ كُلِّ تَبَسُّمٍ   رَامَ الجَوَارِحَ شَمعَةً وَفَتِيلًا   شَادَ الكَوَادِرَ لِلحَيَاةِ مَنَارَةً   وَأَنَارَ دَومًا لِلعِلَاجِ عُقُولًا    ذَاقَ المَتَاعِبَ جَمَّةً وَتَصَبُّرًا   وَالنَّومُ مُرٌّ مُسهَدًا وَقَلِيلًا    مَا كَانَ فِي مِثلِ المُعَلِّمِ حَازِمًا   فِي كُلِّ جِدٍّ لَا يَذُوقُ مَلِيلًا    أَرسَى قَوَاعِدَ لِلبِنَاءِ تَعَلُّمًا   مَا كَانَ يَومًا لِلقُلُوبِ ثَقِيلًا   يَقضِي سَوَادَ اليَومِ دُونَ تَكَدُّرٍ   وَاليَومُ يَمضِي رَاحَةً وَجَمِيلًا    مَن لَم يُحِسَّ بِدَورِهِ مُتَجَاهِلًا   عَاشَ الحَيَاةَ تَمَرُّدًا وَجُهُولًا   مَا مِن بَنَانٍ لِلحُرُوفِ يَخُطُّهَا   إِلَّا وَقَد كَانَ المُرَبِّي وَصِيلًا أَرَأَيتَ أَفضَلَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذِي   فِي كُلِّ فَحصٍ كَم يَغِيبُ طَوِيلًا   هَج...

يادار....بقلم الشاعر سعيد داود

صورة
 يا دار يا دار، شو عملت فيكي هالدني؟ بُعدي عنك طال، والله هدّني كل ما تذكّرتك، زاد الحنين ونفسي أشرب من نبعك الهني يا دار، يا حضن الهوى والحنين يا بسمةٍ عاشت بقلبي سنين مهما ابتعدت، الشوق فيني يحنّ وبترابك الغالي تزهو السنين يا دار، لو طال السفر والبعاد يبقى غلاك بمهجتي زاد وإن غبت عنك، القلب دوم ينادي واسمك يردّد بليالي السهاد يا دار، يا أول حكايات العمر يا دفء روحي بليالي القمر لو طال دربي، ما نسيتك يوم ولا نسيت الخير فيكي والأثر سعيد داود

الزهور تغني....بقلم الشاعر لطف لطف الحبوري

صورة
 « الزهور تغني » الزهور تغني للسماء  ..  وتدهش النجوم بألحانها ..   والسماء تروي الزهور  ..  بعذب المطر  ..  ردًّا لجميل غنائها ..  فتأتي الشمس  ..  ترسل لها  ..  الدفء والغذاء  ..  وبين أشعتها  ..  أوتار عزفها  ..  تزيل عنها شبح الذبول  ..  وتبث روح الحياة في شرايينها  ..  الزهور تغني للسماء  ..  والنجوم ترقص على  ..  نغم أوتارها  ..  وتملأ الدنيا حبورًا  ..  في حضرة الزهور  ..  كل العطور تغور  .. وتملأ الأنفاس سرورًا  ..  قد يفشل الحب  ..  وتنقص أركانه  ..  إن لم تُهدَ فيه الزهور  ..  وبالحب وللحب تغني الزهور  ..  فيجتاز بغنائها عنان السماء  ..  وتظل الزهور تغني للسماء  ..  تغني للسماء ونجومها  ..                 16  12  2023 م      ✍  « لطف لطف الحبوري »

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مدرسة الحكواتي الأدبية(اللقاء الرابع عشر)...بقلم الشاعر الكاتب سالم غنيم

مابين يوم وليلة...بقلم الشاعر خالد عبيد الطلبة

يادار....بقلم الشاعر سعيد داود

النغم الحائر....بقلم الشاعر فؤاد بو قطاية

تشظي...بقلم الشاعر محمد أكرجوط

كلانا مر من هنا....بقلم الشاعر يحيى صديقي

كعادتي...بقلم الشاعر لطف لطف الحبوري

هذا الذي ورث الرسول....بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي

سكرة الوجد....بقلم الشاعر عبد الرزاق محمود قاسم المعماري

من الطفولة ....بقلم الشاعر محمود يونس جلاليات