المشاركات

شهادة وفاة....بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

صورة
 شهادةُ وفاةٍ الزّمانُ :      الثّاني عشرَ من تموز .       المكان :      محكمةُ الأسرة حيثُ فضُّ النّزاعات بين المختصمين .           وصل " عادل " إلى قاعةِ النّظرِ في القضية التي رفعتها         ضده مَن رافقته نصفَ محطات عمره أو قريب ، جلس يحدّث         نفسَه ويتأملُ جدرانَ القاعةِ وكراسيّها التي تشهدُ على        خصومات مَن اجتمعوا يومًا على فرحةٍ ظاهرُها الرّحمةُ        وباطنُها الغدرُ والمكرُ والحقدُ وجذورُ الانتقامِ ، هنا جلس من        ادعى عشقًا لمَن استحلّ محارمها بكلمةِ الله ، وهنا قبعت مَن        غدر بها حظُّها وأوقعها في حبائل أشباه بني الإنسانِ ، هنا         كُتبت نهاياتُ قصصٍ بدأت بأناسٍ أقبلوا على السّعادةِ من        بوابةِ مواثيقِ الحبِّ والزِّواج أو هم يظنّون ، وهم لا يعلمون       أنّها فخاخٌ قا...

البداية...بقلم الشاعر عبد المنعم مرعي

صورة
 البداية نفس عميق   لبداية أولية للعودة إلى الحياة  من رحلة كانت مؤجلة  وهي رحلة نفس تغوص في أعماق الطبيعة  مثال على ذلك البحر الهائج  فالموج دائماً في حالة  سباق دائم كأنها روح  تريد أن  تحتضن ذاتها بعيداً عن ساحات الضجيج   بالأماكن المزدحمة بالأشخاص حتى لا تعيش واقعاً مريرًا  كهذا كخطوة أولى انها لا تريد أن يعود  بها الحال لحالة من الفوضى العارمة  والضوضاء الصاخبة ليتسنى لها العيش بهدوء  وبكامل الحرية  حتى تكون حالة فريدة من نوعها  لتحلق هنا وهناك كالفراشات  محققة ذاتها مستمتعة برونقها الذهبي  ووقتها المفعم بالحيوية والنشاط  ولكن هذا الواقع يكاد مؤلم في نظرها فهي روح تنفست الصعداء  تبحث عن الراحة حيث تراها بالاستقرار  بعيداً عن أجواء الأضواء. بقلم عبد المنعم مرعي

سلام فوق الماء....بقلم الشاعر وليد مقنزع

صورة
#سلامٌ فوق الماء أمواج هادئة، وطيور تعبر السماء بلا عجلة. كأن البحر يصغي، والسماء تبتسم. لحظة من الطبيعة تكفي لتذكرك أن الطمأنينة قريبة، فقط ارفع رأسك وتأمل. #الصورةبعدسةوليد_مقنزع #أبرزالمعجبين  

مع الناس(٣)....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

صورة
 معَ النّاس..٣ (( بَعضُ ما يَجب ..)) =====***=====  ومَا نَدمٌ ... صَاروا أَصحَاباً لئَاما !  وتَرك اللّؤم للنفسِ ..احترَاما وصلُ الكرَام اليكَ ..مَفازَةً و وئامَا  مَا لَم تَجدْ فَتَباعدٌ و ..سَلاما  لاتَركننَّ لحاسدٍ أو .. مُفتَري  وجهُ النّفاقِ يُصاحبُ ..الأَوهَامَا لاتَرجُ من سَقط الورى .. إعلاما ..أبداً و لا من جاهلٍ .. أَحكاما فَازْهَدْ بمنْ أَمسىٰ .. بودِّكَ مُزهدَا  !  مَنجى اليكَ وئامَا..  بقلم.. //هادي مسلم الهداد//

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

صورة
 .           ....... . ..... مراكب.    الموت....... ....           إنهم.  في.   الأسر.   سته.   عند.    سجان    عصيه            سجن.   جربوع     بصحرا   غرفة.    فيه.      رديه            قاوموا.    المحتل.  جهرا.    دون.  خوف  من أذيه            زجهم.     سجن.   المنايا.   يرهبوا    اليد.    العتيه .             إنهم.    أحياء.    موتى.    قرروا.    الهرب.   سويه            ملكوا       ملعق.      أكل.       وأظافير.        قويه    ...

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

صورة
 الأَجْسَادُ شَطَحَاتْ خَسَفَ لَمَعَانُ النُّجُومْ وَاخْتَفَى نُورُ القَمَرْ لَمْ يَعُدْ لَهُمَا أَثَرْ اِسْتَيْقَظَ الظَّلَامْ.. يَفْرَكُ عَيْنَيْهِ وَيَتَثَاءَبْ رِيحُهُ تُسْقِطُ الشُّمُوعْ وَتُنَوِّمُ العُقُولْ تَجَبَّرَتِ التَّفَاهَةُ وَشَاعَتْ بَاتَتْ هِيَ القَوْلَ وَالنُّفُوذْ وَهِيَ مَنْ تُطْرِبُ الجُمْهُورْ الأَجْسَادُ شَطَحَاتْ اسْتَأْنَسَتْ بِنَغَمِ الدُّفِّ وَالطُّبُولْ اِبْتَعَدَتِ الأَوْتَارُ وَتَرَاخَتْ فَلَمْ يَعُدْ لِلْكَمَانِ وَالعُودِ وُجُودْ بقلمي: جقار نورالدين

الباب والجمل....بقلم الشاعر خالد جمال

صورة
 الباب والجَمَل ،،، مش هقول ايه العمل مانت فيك مات الأمل  كنت ديب وعامل حمل خنت حلمي وما اكتمل بعت شوق من غير تمن سبت جرح ف روح كمن جرح فوق المحتمل لسه عايش ما اندمل فكري غاب بايديك ثمل عقلي عاملاله ف عمل جيت عليا مع الزمن ياللي فيك ضاع الأمل بابي بيفوِّت جمل ياللي عشقك كان وطن كانلي أهل وكان سكن كنت حتة من البدن  ليه تخون اللي ائتمن يلقى فرحه معاك شجن يلقى نبع الشوق أسَن تحرم العين م الوسن  تبقى ليه ضعف ووهن تبتليه بأصعب محن  ياللي قلبك كان وثن بابي بيفوت جمل بكره جاي بشوق ندا ع القلوب الطيبة  فجره بالأفراح بدا ورده متحني بندى طيره للأحلام شدا شمسه هالَّة مُغردة جاي جايب فيه حبيب كل جرح معاه يطيب بكره جاي بدون بيبان والجِمال مالهاش مكان ما الحبيب للوعد صان جاي يهمس بالحنان والهموم ملهاش صدى بقلمي/ خالد جمال ١٩/٩/٢٠٢٦

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نظرة ...بقلم الشاعرة زهرة بن عزوز

بقلبي لا تفارقينه... الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

حظ بلا سيادة....بقلم الشاعر أركان القره لوسي

لمن يشبهون الصباح...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

للبخور حضور...بقلم الشاعرة حورية عياش

اذا خطرت...بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

رسم الكلمات...بقلم الشاعر منجي الغربي

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد