سمفونية الرماد المقلوب....بقلم الشاعر عبد الكريم أحمد علي الفقيه
سيمفونية الرماد المقلوب ترى الأرض تبكي بلا أدمعٍ وتمشي السنابل لا تطلع ويشكو الحصى مس أقدامنا كأن الحصى حافل يوجع تموت الحروف على شفتي كلام يحيك ولا ينفع فيا بيت ينظر من شرفة ويحتار فيه الهوى الأروع دم النهر يجري بلا قصة ويبكي على ضفة تسمع ويشدو الحمام على نقرة تموت بمخلب من يفزع عزيت الحكاية في زحمة تبيع السماء ولا ترجع تنام القلوب على وسنة من الوهم إذ نامت الأضلع رماد يغطي وجوه الرؤى كأن السماء به تقنع ويبكي السراب على ظمإ ويرشف ماء ولا ينقع فهل من طفيق يعيد المنى ويحيا غريبا ولا يخضع ستبقى الحكاية مفتوحة إلى أن يموت الذي يسمع د. عبدالكريم أحمد علي الفقيه