رأيت على الشاشة ذلك الدرب وتلك القلعة...بقلم الشاعر علي عباس


 رأيت على الشاشة ذلك الدرب وتلك القلعه

هاجت الأحزان في داخلي سالت على الخد دمعه

ذلك الدرب كم مشيته افراداً وجمعه

يتقد حنيني لذكرى صغيرتي برفقتها كل متعه

هي روحي  تنير ظلام ليلي مثل شمعه

كل يوم تطالبني بزيارة للقلعه 

تشغلني الهموم  عما تراه سعادة ومتعه

ترتقي سطح البناء من بعيد ترقب القلعه

تحدثني عنها بعشق كأنها ملمة بتاريخ القلعة

كأن بينهما حبل مودة من السمو والرفعه

ما أخطاء احساسها بجمال تاريخها ووضعه

كانت فيما مضى حصنا ودرعا ومنعه

نريد نحن الطيبون لأوطاننا تقدما ورفعه

بأفكارٍ نيرهٍ وعمل ليزداد قوه ومنعه

ما أتت الأفكار والأماني مع الشرور نفعه

أخبرتنا الأيام أن أحلامنا أكاذيباً وخدعه

تملكنا حزنٌ ما استطعنا عن النفس دفعه

أوجعنا الزمان كباقي الطيبين واشبعنا صفعه

هل من عودة  تضحك الأيام فيها وتغدو روعه

بلقاء أهل وأحبة تخمد الأشواق واللوعه

ديار وأهل عرفوا بالطيب وحسن سمعه

كرم وعزم واقدام ووفاء ومنعه

لهم في كل نادٍ حضور طيب ورفعه

أم يطوينا الردى ولا نلقى منه شفعه

في غربة لن نجد من يبكي علينا دمعه

سؤال مر ستجيب عليه الأيام تقسيطا وربما دفعه

ما لنا الا أن نحيا على أملٍ يكون فيه للديار والأحباب رجعه

             علي عباس


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يحكي حكايتنا الغياب...بقلم الشاعر رضوان منصور

لك الله ياجزائرنا...بقلم الشاعر محمد مطر

اِفتحي قلبي....بقلم الكاتب رضوان منصور

عزف استثنائي....بقلم الشاعر الجزائري وليد ستر الرحمان

حكايتي مع الادمان...بقلم الشاعرة عزة ناصف

معاناة صياد...بقلم الشاعر وليد مقنزع

المسجد الأقصى...بقلم الشاعر أحمد سيد خزام

لسًاني.....بقلم الشاعر خالد جمال

هديل السلام....بقلم الشاعر راتب كوبايا