الأماني الفقيرة....بقلم الشاعر د.معمر محمد بدوي
.......................
(" الأماني الفقيرة ")
لم تزل الأماني ندية
فعلاما نخشى الغيب إن كان خفيا
وعلاما غدا يغشاه النعاس
فيعود الغروب في شوق الشفق عتيا
يا... حبيبا
بات بين الضلوع أسيرا... وفيا
والريح تعود لأوكار الشوق رضيا
والنجم يهفو لعناق السماء خليلا فتيا
الآن تعال...
من هول الإنتظار
ولا تقل الهوى شاء ... اللقاء
بل قل اليقين شاء والأماني هبة وهدية
الآن أترع الكؤوس نخبا وصيبا مزهريا
ورتل تعاويذها الأولى حبا كان سرا واجفا وعصيا
و أقرأ الأكف
هل من قاضي يحكم إلا الله عدلا والحكم ليس فريا
يا هذه الأشواق فقيرة
تهز جزع فؤادي فيتساقط الحب غنيا
من شط بذي ديار المقل آت فحوها سحرا شرقية
والبحر عميق
يتراقص موجها عاصفا ويبعث رسوله حميا
يا هذه الحسناء امرأة النور
أهواك للمدى القاتل إيناسا مخميلا
وأنا عبد خضبته الأيام من فقر الأماني
وصرت بين الربا والبقاع درويشا وصوفية
أرحل ...
وأسافر على جداري كطفل تاه في الفيافي منسيا
أرتاد ضيعة الغواني
وكل الشوارع هناك ليس ألا نسياني حتميا
فلا تقل
كان حبا عابرا
وأنا شيئدته من دمي وأعصابي مجدلية
فهناك شاء الباري
ومضينا نستقي فراته عذبا وزمزميا
ومضينا نلعق أمانيه الفقيرة وضعنا في عشية
بقلمي/ د.معمر محمد
18/8/2026

تعليقات
إرسال تعليق