في حضرة الأم....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد


 رثاء ◾البحر الكامل.. 

 🌠(  في حضرةِ الأُم..)🕋

    ======***======

  ياسَارقاً منّا.. الحَنانَ بلحظَةٍ

   هلّا عَلمْتَ بنَابضٍ يَتحرّقُ؟ 


   مافَارَقَتْني مُذْ تَوارَتْ تَطرقُ

 أَشواقُ وجدٍ عَاصفٍ..يَتدفّقُ! 


كمْ سَابَقَتْني في العيونِ مَدامعٌ؟ 

وكذَا الفؤادُ كمَا العيونُ تَحرّقُ


فَيعومُ نَبْضي بعدَ مَوتٍ.. يَغرقُ

كيفَ افْتراقٍ عَن مَلاكٍ مُحْدقُ؟ 


 فَجَنائنُ الرّحمنِ حَولي تَغْدقُ

ويَزوغُ طَرفي عَن رؤَاك ويَخْفقُ


    ياقرّةً للنَفسِ يا نَبعَ الوَفا

   فالأمُّ نَهرٌ في الحَياةِ مُعتَّقُ 

  

      للأمِّ مَنْزِلةٌ  يَعزُّ مَنالها

   قَدْخَصَّها رَبٌّ رَؤوْفٌ مُشْفقُ

..

   بقلم/هادي مسلم الهداد/

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الإخوة المتاَمرون...بقلم الشاعر أحمد حسن الهاشم

صخور الأسحار.. بقلم الأديب والشاعر/د. كريم حسين الشمري

ظلام.. بقلم الشاعرة/رنا حمد

شوق الشوق...بقلم الشاعر طارق سليمان

هواجس مغترب.. بقلم الشاعر/د. أحمد عبدالكاظم محمد العكابي

لقاء بعد الطلاق.. بقلم الشاعرة/لمياء فرعون

السلام رسالة بقلم الشاعر/غنيات سمير

سيدة النساء....بقلم الشاعرة ملك محمود الأصفر

الأقيال والسلام.. كلمات الأديب والشاعر/د. زفاع عبدالعزيز سيف الوائلي الحميري

مهر الحب ....بقلم شاكر هاشم محجوب