أراني وحيدا بين أهلي وعترتي....بقلم الشاعر عباس يحيى المندلاوي
أراني وحيداً بينَ أهلي وَعِترتي
عباس يحيى المندلاوي
كما كنتُ في بغدادَ عقداً وَنَيِّفا
أُقَضِّي سِنيني دائمَ الحُزنِ مُدنَفا
***
تُرى صحبةُ الأخيارِ أينَ رُبوعُها
وأينَ الذي بالأمسِ قد كانَ أَسْعَفا
***
فياليتَ أيامي مَضينَ بحسرةٍ
ولا أَتَلَقَّى ناكثَ الوُدِّ مُجْحِفا
***
تَخَلَّى ذوو الأَرحامِ عَمَّنْ لهم وِقى
وما كانَ فيهم طَيِّبَ النفسِ مُنصِفا
***
أراني وحيداً بينَ أهلي وَعِترتي
كَأَنَّ ثيابا عندنا رَثَّ أو عَفا
***
أبى الدهرُ إلَّا أنْ يَسومَ عذابَهُ
على الأوفياءِ الأنقياءِ وما آكتفى
***
أَلَا قَبَّح اللهُ المُسيئينَ جارَهُمْ
أَلَا بَدَّدَ الشَّمْلَ الذي قد تَطَرَّفا
***
كأنَّ صُخوراً قُطِّعَتْ في صُدورهمْ
على أَثَرَيْنا أَسْوَدَ القلبِ سِلْعَفا
***

تعليقات
إرسال تعليق