طبول الأمل....بقلم الشاعر هاني فايق اسكندر فرج
قصة قصيرة
بعنوان
طبول الأمل
بقلم
د هانى فايق اسكندر فرج
حارة النورس
هذة الشخصيات والأماكن لا
تنتمى بصلة إلى الواقع
وانما من نسيج خيال
المؤلف
حارة النورس
تقطن الأسرة الكادحة فى هذة الحارة والاب
بائع متجول والام ربة منزل وعندهم ابنة
تجاوزت الثانية والعشرون وحصلت
على شهادة متوسطة ويعيشون فى منزل
متهالك اعتمدته آيله للسقوط وقد تسربت
الرطوبة والتصدع للمنزل وكانت تذهب
لتعليم الحياكة وفى طريقها إلى المنزل
وجدت سقوط منزلها على أسرتها وعلى
جيرانها وكان الخبر كالصاعقة واجتاح
هيكل قلبها وفرق الإنقاذ تقوم بواجبها
وخيم الظلام وضباب الايام على دروب
حياتها ورسمت يد الزمن خطوطا من
كتل الأحزان وسهام قد جرحت قلبها
وشعرت بأن الزمن كالحوت ابتلع أحلامها
وتوغلت سلاسل الأحزان والسحب الداكنة
خريطة طريقها وانزلقت فى سكك اليأس
واستولت على خزانة قلبها الآلام واجتاحتها
عاصفة من الأحزان وحدثت لها حالة من
الانكماش وشعرت بأن حياتها أصبحت
صوان من الملابس علقت على الارفف
جلباب من الأحزان وان حياتها صندوق
مكبلا بالاقفال الحديدية وحاصرتها
القنوط وسيطرت على بنك عقلها
وذهبت إلى خالتها العجوز واخذتها
فى حضنها الدافىء وتنهمر منها
الدموع كالشلال بلا توقف وربنا
خالتها عليها وغمرتها بالقبلات
وان هيكل قلبها يحتاج إلى ترميم
وان خالتها على طوق النجاه
لها وكفكفت دموعها وقالت
لها أن الحياة لقاء وفراق
وان كل واحد له يوم والمكتوب
على الجبين ح تشوفة العين وهى
دة حياتنا وربنا أعطانا نعمة النسيان
واحيانا مازالوا يحتلون قلوبنا
والذكر ى الحلوة بتدوم واعطتها
روشتة الامل وكأنها الطبيبة
التى رسمت بقلمها بداية خيط
الأمل وأن العمل سيخرجك
من دائرة أحزانك والتحقت
فى حضانة بستان القلوب والأطفال
افلاذ كبدها شعرت بأن حياتها
عادت من جديد ونافذة حياتها
قد تسربت خيوط شمس الامل
إلى دروب حياتها وجدت فى
قلوب الاطفال زهور الحب
تفتحت فى بستان قلبها
وزاد رصيد حب اطفال
الزهور تغرس الامل
واعادت ترميم هيكل
أعمدة قلبها وخرجت
من اشباح الأحزان وسكنت
اصابع الأمل قصورا من
الحب والحنين وانغام
قلوب الاطفال تعزف
سيمفونية على قيثارة
قلبها وكسرت حاجز
الصمت والخوف وشيدت
جسرا من الأمل والرجاء
عبرت صخرة اليأس
وان الامل والطموح
هما توأمان لعجلة الحياة
ولم ولن يستولى الالم
وديناميت اليأس ودجاجير
الظلام أو تصبح فريسة للسقوط
فى شبكة الصياد وسجلت
كاميرا الزمن كيف تحدت
قضبان واشباح اليأس وسىراديب
الظلام الدامس ونبض قلبها
من جديد وتدفقت شرايين
الأمل فى نافذة قلبها وكوكب
حياتها ودقت طبول الحب والامل
باب قلبها والأمل مظلةالامن
وصمام الامان وقبطان
سفينة حياتنا
ودقت اجراس العوده
قصة قصيرة
بعنوان
طبول الأمل
بقلم
د هانى فايق اسكندر فرج

تعليقات
إرسال تعليق