خمس سنوات من الابداع والعطاء....بقلم الصحفي حيدر فليح الشمري


 خمس سنوات من الإبداع والعطاء .

الصحفي حيدر فليح الشمري 


تقف أكاديمية الهزار للشعر والأدب العربي شامخةً كمنارة تضيء درب المحبين للكلمة الأصيلة ، خمس سنوات مضت ، خمس دورات كاملة حول شمس الإبداع ، وها هي الأكاديمية تحتفل بعيد ميلادها الخامس ، محملة بإنجازات تستحق الوقوف عندها بإجلال وتقدير .

منذ انطلاقتها الأولى على صفحات الفيس بوك ، اختارت أكاديمية الهزار أن تكون فضاءً رحباً يحتضن كل من يحمل في قلبه شغفاً بالأدب العربي ، ذلك الكنز الثمين الذي يختزل تاريخ أمة وروح حضارة ، لم تكن الأكاديمية مجرد صفحة عابرة في عالم التواصل الاجتماعي ، بل أصبحت ملتقى للأرواح المبدعة ، ومنصة للمواهب الناشئة ، ومدرسة للراغبين في صقل مهاراتهم الأدبية .

في هذه السنوات الخمس ، شهدنا كيف تحولت الأكاديمية إلى واحة يلتقي فيها الشعراء والأدباء من مختلف الأقطار العربية ، يتبادلون الخبرات ، ويتناقشون في قضايا اللغة والبلاغة ، ويثرون بعضهم بعضاً بتجاربهم الإبداعية ، كم من قصيدة ولدت على صفحاتها ، وكم من موهبة اكتشفت بين نصوصها ، وكم من صداقات أدبية نسجت خيوطها في رحابها .

إن ما يميز أكاديمية الهزار ليس فقط ولاءها للتراث الأدبي العربي العريق ، بل أيضاً قدرتها على الموازنة بين الأصالة والمعاصرة ، بين الحفاظ على قواعد اللغة وأصول البلاغة من جهة ، وفتح الأبواب أمام التجديد والتجريب من جهة أخرى .

اليوم ونحن نحتفل بهذه المناسبة السعيدة ، لا يسعنا إلا أن نتقدم بأحر التهاني إلى القائمين على هذا الصرح الأدبي المتميز ، متمنين لهم المزيد من التألق والعطاء ، ولأكاديمية الهزار مسيرة حافلة بالإنجازات في السنوات المقبلة ، لتبقى منبراً يحتفي بجمال اللغة العربية وسحر الكلمة الأصيلة .

" عيد ميلاد سعيد يا أكاديمية الهزار  " .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نظرة ...بقلم الشاعرة زهرة بن عزوز

بقلبي لا تفارقينه... الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

حظ بلا سيادة....بقلم الشاعر أركان القره لوسي

لمن يشبهون الصباح...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

للبخور حضور...بقلم الشاعرة حورية عياش

اذا خطرت...بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

رسم الكلمات...بقلم الشاعر منجي الغربي

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد