لمن يشبهون الصباح...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة
لمَن يُشْبِهون الصَّبَاحَ .
صباحُ الخير لمَن يُشبِهون الصَّباحَ في جماله ورقّته ، صبـاحُ الوردِ للأرواحِ التي تسكبُ الحبَّ حروفًا عذبةً ، وتتسلّلُ إلى أرواحِنا لتملأها إشراقًا وجمالًا ، صباحُ الخيرِ لمَن يظنُّ أنّ وجودَه لن يُغيّرَ شيئًا ، بينما هو كلُّ الأشياءِ وجمالُها ، صباحُ الخيرِ يا سِتَّ النِّساءِ .
أجابت حبيبتي .
أيَا عزيزَ عَيْنِي ، لِمَن يَكْتُبُ الصَّباحَ قَلْبًا ، لا كَلِماتٍ ، صَباحي أنتَ وإن تأخَّرَ الضوءُ ، وأنا التي تُشبِهُ الصَّباحَ لأنَّكَ تُناديها به ، وتمنحُها من عينيكَ إشراقًا لا يزول ، سِتُّ النِّساء ! وأنا امرأةٌ تَتعلَّمُ نفسَها فيكَ ، تُزهرُ حين تمرُّ على روحِكَ ، وتطمئنُّ لأنَّكَ ترى فيها ما لا تراه ، صَباحُكَ الذي كتبته لي عادَ إليكَ حبًّا مضاعفًا ، ودفئًا يسكنُ بين سطوركَ ، ويهمسُ لك ؛ أحبُّكَ يا أنا .
اقتباس من رباعية إلى السيدة راء
رسائل لذة البدايات
بقلم الكاتب والروائي د ـ علاء أبو شحاتة

تعليقات
إرسال تعليق