المشاركات

بكاء لحن..الشاعرة/دجلة العسكري

صورة
  بقلمي......بكاء لحن! أيُّ لحن يمحو ذكراك؟ مع رياح الليل الخانقة حيث يسكن الوجع في جسدي الدفئ تطوف حولي دندنة بطلسم خفي تراقص مخيلتي العذراء الملتهبة تعبر بي فجوات الخليج النائمة تغرقني في هالات الماضي شهيق وزفير يفضح شوقي الآغر وشرارة الفراق تحرق فم الزمن سأخفي قلبي في عش مهجور  حتى يصمت هطول بكائي لن ارى من بعده الغسق لن أعشق البحر والمطر لأنجو بمعجزة الغرق  تحت عرائش العهود المنسية لن ازرع الياسمين لن أُقبل الفجر لن أسقي اللحن دجلة العسكري العراق ٢٠٢٥

قوم سلوك ..الشاعر/كمال الدين حسين القاضي

صورة
  قوْمْ سلوكَ                                                                          قوّم سلوكَ النفسِ قبلُ ضلالها فالنفسُ تهوى كلَّ فعلِ غضابِ واليومَ أحذرْ كلَّ ذنبِ كبيرةٍ فالحصدُّ مرٌّ فوقَ كلِّ عذابِ روَّضْ ميولكَ للصلاحِ وطاعةٍ تجني ثمارًا ثمَّ كلَّ ثوابِ حصّنْ فؤادكَ باليقين وتوبةٍ قبل الذهابِ لحفرةٍ وترابِ ماقيمةُ ُالدنيا وربُّك غاضبٌ والكسبُ صفر ٌعندَ كلِّ حسابِ إجعلْ لسانكَ طولَ يوم ٍذاكرًا لله حبًَّا  في مدى الأحقابِ فالعمرُ يمضي مثلَ عينِ دقيقةٍ دنيا الحياة زوالُ كل سرابِ إنَّ الخلودَ بدارِ حقّ.ٍ فاصلٌ بينَ التقاةِ وأهلِ كلِّ عقابِ بقلم كمال الدين حسين  القاضي

يوم حصاد البسلة..الكاتبة/هدى شوكت

صورة
  يوم حصاد البسلة في إحدى قرى محافظة الغربية، حيث ينسج الريف المصري حكاياته من خضرة الحقول وعطاء الأرض، كان حقل العمدة نُعمان يُعتبر القلب النابض للقرية. لم يكن الحقل يزدهر فقط بالزراعة، بل كان ينبض بالحياة، خاصة في موسم حصاد البسلة، تلك الحبوب الخضراء التي تحمل في داخلها طعم الطبيعة النقي. مع بزوغ الفجر، بدأت الشمس تُلقي خيوطها الذهبية على الحقول الممتدة، معلنة بداية يوم جديد من العمل. كانت القرية تستعد لموسم الحصاد، وكل بيت يُرسل أبناءه ليشاركوا في جمع المحصول. فاطمة وأختها مروة، كالعادة، كانتا من أولى العاملات اللاتي وصلن إلى الحقل. ارتدت كل منهما جلبابًا بسيطًا، وربطت شعرها بغطاء رأس أبيض. كانت السلال الكبيرة تُوزع على العاملين، وكان العمدة نُعمان، بشخصيته الوقورة، يُشرف على كل شيء بنفسه. "تذكروا يا أبنائي، البسلة نعمة من الله، وحصادها يحتاج إلى صبر ودقة. عاملوا الأرض بحب، فهي تعطيكم الخير دائمًا." قالها العمدة بصوته الهادئ، بينما كان يسير بين الصفوف. في الحقل، كانت الأصوات تتداخل بين الضحكات، والنداءات، وأغاني التراث التي تُغنيها النسوة أثناء العمل. وقفت فاطمة على ركبتها...

يأتي الخبر..الشاعر/رضوان منصور

صورة
  يأتي الخبـر للشـر إليـنـا كالريح ، وابليس يعـمـل للمـشـاكل تفعيل . .♦️ والعقل غـايـب عنّـنـا والترجيح ، والرشد أصبـح وقتها في تضليل . . نـيـران داخـلـنـا بـ تـلـفـح تلفيح ، يعمي الغضب صـوابنـا والتعقيل . .♦️ والحقـد يـرفـع رايـتـه والتلويح ، والإنتـقـام ابـلـغ لـغـة والـتـأويل . . يـغـلـب تـهـوّرنــا وزاد التجـريح ، ما هـمّـنـا مـا العـاقبـة والتوجيل . .♦️ بعد الجـريمـة والجنـايـة تقبيح ، نـرجـع نلوم النفس بالذمْ والويل . . عند الندم هو مايفيد التصحيح ، أو فـائــدة لـ الـشــرح أو للتحليل . .♦️ ✍️...قلمي رضوان منصور

إلى المبدعين الكبار..الكاتب/ياس الركابي

صورة
  الى/ المبدعين الكبار..... من نُقّاد آلشعر                      غير آلشعراء         دعوا آلنقد للناقد((( آلشاعر))) تبيّن لنا..... بأنّ أغلب النقّاد العرب من غير الشعراء وبعد تمعننا في قراءاتهم يجهلون عناصر الشعر......... ولا يميّزون بين ماهيّة  المضمون الشعري.. تلك المتمثلة بآلعاطفة والمعنى........ وبين العناصر الشكلية التي يرسمهما الإسلوب والخيال وحيث أن من ركائز الادب كفن هما الشكل والمضمون والتي يجب ان يزاوج الناقد الشعري في قراءته بين الشعر والفكر من خلال إلمامه بعناصر الشعر ذاته كالمعنى واللفظ والقافية والوزن كيما ينجح في نقده وهو يتناول النص عارفًا بخطئه من صوابه وقبحه من حسنه وقوته من ضعفه بما يتملكه من ادوات معرفية.... تدفع به...... الى ان يؤول وفقًا لثقافته ...نعم ...فأمام هذه آلإشكالية فلا شرعية لناقد الشعر مالم يكن كاتبًا للشعر وعارفًا بدهاليزه ومضايقه وما عليه من أسرار يجهلها الفاقد لكتابة الشعر حتى لو تمتع بكل فقه وبلاغة اللغة وانا اجزم هنا بأن الناقد يجب ان لايكون شاعرًا وحسب بل ومن افضل ...

رهين المكبات..الشاعر/أسامه مصراوه

صورة
  الجزء الخامس من قصيدتي "رهين المكبات" المكونة من 320 قصيدة 101 فَأيْنَما تَسيرُ حَربًا تَرى تَحْرِقُ كُلَّ ما احْتَواهُ الثَّرى أطْماعُ قوْمٍ في حِمى غيْرِهِمْ تَحْتَ أكاذيبَ بِها يُفْتَرى 102 كُنْتُ أُطيلُ وَقْفَتي مُغْضِبا شِلَّتَنا فَأَصْطلي لّهَبا لِذلِكُمْ كُنتُ أحُثُّ الْخُطى كيْ لا يُقيموا حوْلَها لَجَبا 103 ما كُلُّ ما يريدُهُ عُمَرُ يريدُهُ كذلِكُمْ مُضَرُ ففي مُيولِنا مُغايَرةٌ حتى لِكُلِّ واحِدٍ نَظَرُ 104  كمْ كنْتُ معْ جيرانِنا ألْعبُ في بيْدَرِ الْقمْحِ ولا أتْعَبُ وقبلَ أنْ نعودَ للْحارَةِ كنّا إلى العيْنِ معًا نذْهَبُ 105 قدْ كانَتِ الْعيْنُ تُزَوِّدُنا بِمائِنا فلا يُهدِّدُنا  كما هو الْيومَ انْقِطاعٌ لهُ أوْ غاصِبٌ جاءَ يُشَرِّدُنا 106 قدْ أصْبَحَ الماءُ سلاحًا لَهُ يُعاقِبُ الْكُلَّ بِهِ ويْلَهُ فالْمُجْرِمُ الْقاتِلُ لا يرْعوي حتى إذا أشْفى بِنا غِلَّهُ 107 الْعَدْلُ في الدُّنيا بلا مِخْلَبِ وَهْمٌ سرابٌ كذوي الْمَطْلَبِ لا يوجِعُ الظُلْمُ ولا يؤْلِمُ قلْبَ عَدُوٍّ جُنَّ مِنْ كَلَبِ 108 لا تطْلُبُ الْعَدْلَ مِنَ الْقاتِلِ الْغاصِبِ الْمُجْرِمِ السَّا...

المفعول المطلق..بقلم/أ.حازم المجايدة

صورة
  [المَفْعُولُ المُطْلَقُ] ☆هُوَ المَصْدَرُ -أَوْ مَا نَابَ عَنْهُ- الفَضْلَةُ المَنْصُوبُ، الَّذِي يُفِيدُ تَوْكِيدَ عَامِلِهِ، أَوْ بَيَانَ نَوْعِهِ، أَوْ عَدَدِهِ. *وَشُرُوطُ المَفْعُولِ المُطْلَقُ: 1-أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا، أَوْ مَا يَنُوبُ عَنْهُ. 2-أَنْ يَكُونَ فَضْلةً، فَلَوْ كَانَ غَيْرَ فَضْلَةٍ لَا يُسَمَّى مَفْعُولًا مُطْلَقًا، وَمَعْنَى (فَضْلةً)؛ أَيْ: أَنَّ حَذْفَهُ مِنَ الجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ لَا يُؤَثِّرُ عَلَى مَعْنَى الجُمْلَةِ. 3-أَنْ يُسَلَّطَ عَلَيْهِ عَامِلٌ مِنْ لَفْظِهِ، نَحْوَ: [ضَرْبًا] مِنْ جُمْلَةِ: (ضَرَبَنِي ضَرْبًا)، فَإِذَا سُلِّطَ عَلَيْهِ عَامِلٌ مِنْ مُعْنَاهُ، نَحْوَ [قُعُودًا] مِنْ جُمْلَةِ: (جَلَسْتُ قُعُودًا)، يَصِيرُ نَائِبًا عَنِ المَفْعُولِ المُطْلَقِ؛ لأنَّ القُعودَ لَيْسَ مِنْ لَفْظِ الجُلُوسِ وَإِنَّمَا مِنْ مَعْنَاهُ، قَالَ ابنُ عُثَيْمِنَ-رَحِمَهُ اللَّهُ -: "وَيَجُوزُ تَسْمِيَتُهُ مَفْعُولًا مُطْلَقًا". 4- أَنْ يَأَتِيَ توكيدًا لِلْعَامِلِ؛ نَحْوَ: [تَكْلِيمًا] مِنْ آيَةِ: (وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا)، أَوْ بَيَانًا لِ...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خريف إمرأة.. بقلم الأديل/شاكر هاشم محجوب

العراق العظيم....بقلم الشاعر هلال الحاج عبد

حب في العدم....بقلم الشاعر محمد اكرجوط

جربت..؟؟؟...بقلم الشاعر خيري حسني

ربما لديك.. الشاعر/عادل العبيدي

على قارعة الطريق.. بقلم الاديب/امبارك الوادي

ربان محارب....بقلم الشاعرة دجلة العسكري

الأحجية المفقودة....بقلم الشاعرة دجلة العسكري

على مرفاٍ جرح الذاكرة....بقلم الشاعر يحيى صديقي

الأمهات....بقلم الشاعر أبو أشرف الوليدي