المشاركات

يأتي عام ويرحل عام ....بقلم الشاعر يحيى صديقي

صورة
يأتي عام ويرحل عام  يــأتــي عــامٌ ويــرحــل عـــام !. هـكـذا الأيـام تسـيـر كـل صبـح أروح وفـي المـسـاء أغــدو مـعـلّـق بـيـن اللـيـل والصباح مـثـل بـنـدول السـاعـة رتـيــبٌ السـيـر لا يـمـلّ ويأتـي العـام ويـرحـل عــام وسـنـين العـمـر تـمـــرّ ومـا عـرفـتُ للـدار طـريـق. هكـذا تـروح يـا عــام وهـكـذا تـأتـي يـا عــام هل الذي راح مـنـك أجـمـل وهـل الـذي يـأتـي بعـدك فـيه السـلام؟ اخـبـرنـي إن كـان لـديـك عــلم أو كـان لـديـك مـن الخــيـر جـديــد؟ غـضّ العــام طــرفـا وعـلى الخـدّ ســالت دمـعــتان هـمـهـم بغــير كـلام ولـوى العـنـق وراءً وسـار نـحـو الأمـام. يــوم: 29/12/2025. يحـــــــــــي

نسبت عقلي....بقلم الشاعر نورالدين جقار

صورة
 .............نسيت عقلي نسيت عقلي هناك  كنت أتعمق وأتعمق لأبسط الأشياء  أتفلسف لأوضح الأفكار  تبعثرت الكلمات  واستسلمت للأقدار أنا هنا إستحضرت لجب الأمواج  وخرير الأنهار وشموخ الهضاب تناغمت معي الأقدار  وإلتأمت الكلمات  وبدأت أغوص في الأفكار  أتلمس الأوراق  ناعمة بيضاء  الحبر ذهبي براق أتفلسف وأتفلسف  لأرى الشمس ضياء والقمر أنوار  والنجوم لمعان                                بقلمي جقار نورالدين

اَلة الهدم....بقلم الشاعر عبد الكريم أحمد علي الفقيه

صورة
 ( آلة الهدم)  رَأيتُ صُروحَ المَجدِ تَهوي مَعالِمُهْ وَخِلتُ زَمانَ الغَيِّ قامَت مَواسِمُهْ وآلةُ هَدمٍ في العُقولِ تَغَلغَلَت لَها مِعْولٌ صَلْدٌ، وَغَاوٍ يُلازِمُهْ تَدُكُّ قِلاعَ الفِكرِ كَي لا تَرى بـِها بَقِيَّةَ وَعيٍ، أَو لَبيباً تُصادِمُهْ إِذا سِيْسَ هَدمُ الذاتِ أَضحى كَأَنَّهُ نَشيدٌ بِأَفواهِ المَساقي نُتَمْتِمُهْ نَرى الجَهلَ في ثَوبِ الثَّقافةِ زائِفاً يُباعُ، وَنَبضُ الحَقِّ جَفَّت مَحارِمُهْ فَفي كُلِّ زاوٍ لِلضَّلالَةِ مَنبَرٌ وَفي كُلِّ سَطرٍ لِلخِداعِ مَراغِمُهْ وَأَضحَت حِبالُ الوَصلِ فينامَبَاتِراً  بِمِقصَلَةِ الإِقصاءِ، والظُّلمُ حَاكِمُهْ تُحَطَّمُ قِيْمُ الأَمسِ هَدماً وَقَسوةً وَيُرفَعُ جِيلٌ لا تُعَدُّ عَزائِمُهْ إِذا سَقَطَ العِمرانُ قُمنا نُشيدُهُ وَلَكِنَّ هَدمَ الرُّوحِ مَن ذا يُلائِمُهْ؟ سِياسَةُ تَجهيلِ الشُّعوبِ تَمَكَّنَت فَبَاتَ رَئيسُ القَومِ بِالجَهلِ نَادِمُهْ مُجتَمَعٌ يَغفو عَلى وَهمِ نَهضَةٍ وَآلَةُ هَدمٍ في الخَفاءِ تُداهِمُهْ تُقادُ عُقولُ الخَلقِ صَوبَ مَذَابِحٍ مِنَ الفِتنَةِ العَمياءِ، والغَدرُ رَاسِمُهْ أَيَا أُمَّةً ضَاعَ...

في صمتك الطويل....بقلم الشاعر حسين حطاب

صورة
 في صمتك الطويل في صمتك الطويل أجد نفسي أترقب كل حركة كل تنفس كل نبضة كل همسة أستمع لك كما يستمع البحر للأمواج كما يستمع الليل للقمر كما يستمع القلب للجرح الذي يحبه. في صمتك الطويل تتضاعف الرغبة يتسع الهيام ويصبح الشغف أقوى من أي خوف. أراك في كل شيء في ظل الأشجار في صدى الأصوات في ضحكة المارة في صمت السماء حتى الغياب يصبح حضورا حتى الصمت يصبح صرخات صافية تصل إلي مباشرة من قلبك. في صمتك أحبك حين تغيبين وحين تقتربين وحين يمر النهار بلا بك وأشعر أن كل لحظة بدونك هي جرح يتسع لكنه يحمل في داخله شوقي إليك. في صمتك الطويل أستعيد كل لمسة كل نظرة كل كلمة لم تقال كل حلم تمنى قلبي أن يكون لك وحدك. الحب بيننا ليس مجرد كلمات ولا مجرد لحن جميل هو تجربة كاملة هو كل شيء هو كل نبضة كل دمعة كل ابتسامة هو أنا وأنت في حضرة صمتك الطويل. بقلمي/حسين حطاب

في استقبال شهر رجب وفضله ((10/5))بقلم الباحث والناقد حسين نصرالدين علي ابراهيم

صورة
 في استقبالُ شهرِ رجب ،وفضلِه : (5 من10) : بحثٌ إعداد وصياغة : حسين نصر الدين : النصوص ُ من مصادِرِها الطبيعية القرآن الكريم ِ، والسُنَّةِ النبويةِ المُكرَّمةِ : والآن : مع شهر رجب شهرالله الحرام : يَقُوْلُ تَعَالَىْ فِيْ سُوْرَةِ الْقَصَصِ: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ،مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ،سُبْحَانَ اللهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾،لَقَدْ خَلَقَ اللهُ تَعَالَىْ كُلَّ شَيْءٍ وَاخْتَارَلِخَلْقِهِ مَا يَشَاءُ وَكُلُّهُمْ يَتَقَلَّبُوْنَ بِمَشِيْئَتِهِ مَا شَاءَ لَهُمْ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ،وَفَضَّلَ بَعْضَهُمْ عَلَىْ بَعْضٍ،فَقَدْ فَضَّلَ اللهُ بَعْضَ الْأَفْرَادِ عَلَىْ بَعْضٍ وَفَضَّلَ بَعْضَ الْأَزْمِنَةِ عَلَىْ بَعْضٍ،كَشَهْرِنَا هَذَا الَّذِيْ نَعِيْشُهُ فِيْ هَذِهِ الْأَيَّامِ شَهْرِرَجَبٍ، وَهُوَ أَحَدُ الْأَشْهُرِ الْمَعْنِيَّةِ بِقَوْلِهِ تَعَالَىْ فِيْ سُوْرَةِ التَّوْبَةِ: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَشَهْرًا فِيْ كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ ...

ترانيم على طلل القصيدة ....بقلم الشاعر أيوب سليمان المقطري

صورة
 ترانيم على طلل القصيدة       أيوب سليمان المقطري       12/3/2025       ★★★ سقط الجدار ُ، وراءه تبدو القصيدةُ لا تظلّلها ، سحابٌ أو شجونْ ، لاترفّ أمامها الأحلام لا تزهو لمقدمها الأيائلُ و المزونْ       ****** خلف الجدار حروفها نعسى مبلّلة المواجع ، ترسم الأشواقُ من أصدائها وشْماً لأطلالٍ غفتْ على جنباتها شمسُ القوافي منذ آلاف القرونْ       ****** سقط الجدار و أول الناجين نابُ الليل ، كان الموت مفترشاً وصيد العمر تذوي حوله زُمَرُ الأماني ، و الصباح يعبّ من كأس المنونْ       ****** تفرقتْ كل القبائل حينما سقط الجدار ، و هي تبحث عن صُواع مليكها ، عن طيف صَبوتها و كنزٍ ضاع في صحراءَ لَوّثَها سعارُ النفط و الدولار و الزيف المغلف بالفُتونْ        ****** ماذا تبقى للقصيدة بعدما سقطتْ مدائنُها ؟ و غادر دوحَ روضتها الحمامُ ، و مات فجرُ شجونها تحت الركام و باعها مستثمرو العار في سوق النخاسة و المجونْ

فجر الامل....بقلم الشاعر عبد الكريم احمد علي الفقيه

صورة
 قصيدة: فجر الأمل دَعْ عنكَ ما صَنَعَ الزَّمانُ وَأقْبِلِ فَالفجرُ بَعدَ الدُّجنَةِ لَمْ يَبخَلِ لا تَحبِسِ الأنفاسَ في قَفَصِ الأسى   والكونُ رَحْبٌ، لِلأماني مَنْزِلِ تَرجو النَّجاةَ وأنتَ تَغرَقُ في الرَّدى  إنَّ التشاؤمَ كالغُبارِ المُثقِلِ احذرْ مِنَ اليأسِ المريرِ فإنهُ سُمٌّ يُعطِّلُ في العزيمةِ مَعمَلي ما ضاقَ أمرٌ غيرَ رَبُّكَ فكَّهُ  فاصبِرْ لِحُكمِ اللهِ، لا تَتَملمَلِ إنَّ الحياةَ سَحائبٌ مَطَّارةٌ  والخيرُ آتٍ كالغَمامِ المُقبِلِ وانظُرْ إلى الزَّهرِ النَّديِّ وضاحِكاً  كَيْما تَرى الدُّنيا بِثوبٍ أجملِ مَن عاشَ يَندُبُ حَظَّهُ في عُمرِهِ يَبقى طوالَ الدَّهرِ خَلْفَ الجَحْفَلِ كُنْ كالشُّعاعِ يَشُقُّ ليلًا حالِكاً وازرَعْ بذورَ السَّعدِ، لا تَتوجَّلِ إنَّ التَّفاؤُلَ لِلسَّعادةِ مَنهجٌ مَن سارَ فيهِ بَلغَ أسمى المَحفِلِ أ/عبدالكريم احمد علي الفقيه

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لاتهتمي،كوني ما شئت....بقلم الشاعر أحمد محسن التازي

وحين ينسدل المساء....بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

برجالها تبنى البلاد...بقلم الشاعر عماد فاضل

الذاكرة بيت غريب ....بقلم الكاتبة والشاعرة الزهرة العناق

هيت لك...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

قطعة خرقاء....بقلم الشاعر عبد الصاحب الأميري

خود على الشط...بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي

نوفمبر...بقلم الشاعر عماد فاضل

أناجيك...بقلم الشاعر عماد الكيلاني

أهواكِ....بقلم الشاعر حامد أحمد سيد جاد