نبل الشعور....بقلم الشاعر عبد الكريم أحمد علي الفقيه
نُبل الشعور
سَلامٌ للقلوبِ إذا اسْتَضَافَتْ
جِراحَ النّاسِ في صَدْرٍ رَحيبِ
تَبَسَّمْ، إنَّ في العَيْنَيْنِ سِحْراً
يَفوقُ فِعالَ نَطّاسٍ طَبيبِ
تَمُرُّ الكِلْمَةُ البيضاءُ لَيناً
فَتَفعلُ ما عَجَزنا بالحروبِ
وليسَ القولُ سَهماً مستَفِزاً
ولكِنْ "نَبْضُ" ذي أدَبٍ أريبِ
تَفيضُ حَلاوَةُ الألفاظِ شُهداً
وتَغسلُ عَنْ مُحَيّاكَ الكُروبِ
رَحابةُ صَدْرِكَ المِعطاءِ أفقٌ
يَضُمُّ الكَوْنَ بالخُلُقِ العَجيبِ
فَلا تَبخَلْ بِوجهٍ مُسْتَنيرٍ
يُذيبُ الجَمْدَ في الوَقتِ العَصيبِ
بَشاشةُ وَجهِكَ الصّافي مَنارٌ
تُعيدُ النُّورَ لِلقلبِ الغريبِ
فَكمْ مِن مَنْطِقٍ بَرَدَتْ حَشاهُ
بـ (طَيِّبِ قَوْلِكَ) العَذْبِ الرَّطيبِ
فَكُنْ مِسكاً، إذا ذُكِرَتْ صِفاتٌ
بَقيتَ الذِّكرَ في الآفاقِ طِيبِ
أ/عبدالكريم احمد علي الفقيه

تعليقات
إرسال تعليق