لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد
لم نكن يوما في ساحة الإعلام ...
ولا من بين من هم سلاطين الأقلام ...
بل كنا ومازلنا نسبح في بحور الأحلام ...
نحن حين نرسم حروفنا لسنا نرسمها بحبر الأقلام ...
بل نكتب أسطرنا بدماء قلوبنا ...
فعذرا أن ظهرت بعض الجراح على السطور ...
هم يسألوننا كم كتابا خطت أقلامنا ...
وكم غلافا رسم حبرنا ...
كانوا يهتمون بالكم ولا يرون الكيف ...
همساتنا نسيم خريف بعد لفح هجير صيف ...
كلماتنا ننثرها في الأفق فيراها الطير في الغدو والآصال ...
ولا يقرؤها. من عاهد الرقص ...
على طبول كانت تدق للحرب
أننشر كتبا لتلقى على رصيف متسخ بأحذية قاتلي الفكر كلماتنا تلامس أرواح من يسبح بين حروفها بلا أشرعة ....
همسات بقلم ☆سنية العوادي ☆
تونس

تعليقات
إرسال تعليق