بالله عليك ياوطني...بقلم الشاعر سعيد داود
بالله عليك يا وطني
باللهِ عليكَ يا وطني، أأنتَ ككلِّ الأوطانْ؟
أم في ثراكَ حكايةٌ تسمو على كلِّ مكانْ؟
باللهِ عليكَ يا وطني، هل تُقدَّرُ بالأثمانْ؟
وأيُّ ثمنٍ يُساوي ترابَكَ الغاليَ المصانْ؟
باللهِ عليكَ يا وطني، هل مرَّ فيكَ زمانْ
كالدهرِ يمضي، ثم يبقى فيكَ مجدٌ لا يُهانْ؟
باللهِ عليكَ يا وطني، أترى هواكَ بشريانْ؟
يجري مع الدمِ في العروقِ، ويستقرُّ بهِ الجَنانْ؟
باللهِ عليكَ يا وطني، هل نحنُ حقًّا إنسانْ؟
إن كان فينا من يرى وجعَ البلادِ ولا يُعانْ؟
باللهِ عليكَ يا وطني، أأصبحتَ أنتَ إدمانْ؟
حتى غيابُكَ في دمي نارٌ، وذكراكَ الأمانْ؟
باللهِ عليكَ يا وطني، إن جاء يومي وانتهى
هل موتي فوقَ ترابِكَ في الحِسابِ لهُ مكانْ؟
سعيد داود

تعليقات
إرسال تعليق