خليل الروح ....بقلم الشاعر أحمد العك
خليل الروح
أيا ساكنَ الروحِ إنَّ الشوقَ ذبَّاحُ
وإنْ تكلَّمَ صمتُ القلبِ فضَّاحُ
ما كنتُ أجهلُ أنَّ العينَ فاضحةٌ
وأنَّ سرَّ الهوى في الصمتِ ينضاحُ
إن كنتَ تدري بما أخفيه من ولهٍ
فكيفَ ترضى وجرحُ الروحِ مفتاحُ؟
رفقًا بقلبٍ على عهديتِهِ سكنَتْ
فيهِ المحبَّةُ، والأشواقُ والراحُ
ما كلُّ صمتٍ جفاءٌ في مودَّتِنا
ولا كلُّ بوحٍ على العشَّاقِ يرتاحُ
إنَّ القلوبَ إذا ما الحبُّ أسكنَها
فالصمتُ أبلغُ، والأهدابُ ألواحُ
فإنْ تجنَّيتَ، فالأشواقُ شاهدةٌ
وإنْ جفوتَ، فجرحُ البعدِ قرَّاحُ
ما زلتُ أحملُ عهدَ الحبِّ في كبدي
رغمَ الجراحِ، وقلبي فيكَ صدَّاحُ
فإنْ أردتَ وصالًا لا انطفاءَ لهُ
فالحبُّ صدقٌ، وليسَ الحبُّ أرواحُ
بقلمي.أحمد العك

تعليقات
إرسال تعليق