ماذا لو...عادت تعتذر...؟! عن ماذا تعتذر...؟ وهل لو ...تعيد ما مضى وما مُزق...؟؟ وهل لو.. تعيد أحبال الجوى التي تقطعت..؟؟ أتعيد دمعة في جوف الليل سقطت.. أم تزيل أثرها عن وسادتي التي بها دفنت...؟؟ لو عادت ...لو...؟!؟!؟ أبتسم ابتسامة الحسرة على ما فات.. وأقراء الفاتحة على إحساسي الذي مات . أرد السلام بالعين لا بالكلام والملم شعث أوراقي ...والتقط بقايا الأحلام... أكظم غيظ قلبي ...ولا أناقش من الملام.. لأني حر ..أُراعي وداد تلك اللحظة.. وما كان من وئام... استقبلها مهللا مرحبا ..لكن كضيف لأنها عادة الكرام... أداري جراحي ولا أبسط كف الرحابة ..كما كان... أبيح للساني أن يعارض نبض قلبي المجروح..ويطيب الكلام.. أما قلبي ...فيسألني ..؟؟ ..قد ملأت الندوب وجهي ...وتغير ملامح نبضي..وخفتَ الخفقان كأنه مطفي.. أتراه يجبر الكسر وقد تناثرت أوردتي...؟؟؛ أيعود ذاك الومض الذي مضى في سبحات اهاتي.؟؟. أنا أسامح لانه طبعي...لكن أتوصل حبال الوداد التي تقطعت..؟؟. أيعيد الزمن لحظاتنا التي انفطرت؟؟ أترجع ابتسامتنا التي إنكسرت؟؟ ربما ... من يدري ؟؟ أليس الزمن كفيل بمداواة الجراح؟؟ وصدق المودة ..تعيد ما ذهب ...