تعالي...بقلم الشاعر محمود مطر


 (تعالي)


محمودمطر 


تعالي نلهو.  خلف الجدار  العتيق كما 


نفعل حتى يؤذن عم   يوسف  للعصر


وتعالي أقبلك قبله  عميقة أمام جدي 


فيضحك جدي من عشقي في الصغر


وسأهديك أمام الخلق ألف قبلة ففي 


زمن البراءةمن قبلاتي أبدا     لاخفر


وتعالي أزفك لنفسي على حصان من 


حطب يغطيك رمشي إذا نزل  المطر


وأهديك من الفل تاجاصنعته راحتاي


وأتوج جبينك بأحلى  تاج من. .  زهر


تعالي نركض نثرثرونستحم في الماء


الصافي ولانخشى غدرامن ماء النهر


ونركض خلف بعض تحفنا  الفراشات


ونحلات وبتلات ونقبل   أفواه النور


تعالي أناغيك.    الهوي ونتوارى   عن 


عيون.    الأهل  تواريناغيابات الحفر


وتعري بالبراءة أمامي فأغطيك أمام 


الصغاروعليك كمايغارعلى أنثاه النمر


 وفي الخلاء    سنبني بيتافاذا قاربه


عازل تابعته كما يتابع فريسته الصقر


تعالي.   نصحو باكرا مع الضياءنشدو


ونغني للضياء.  كما يغني للنور الفجر


ونؤذن للحب البريء كما يؤذن الديك


الفصيح إذاغازلت عيونه أنوار السحر


ونغني.  كالسواقي  ونستمع لمواويل 


عشق حول قهوة لكن ليست من خمر


فيشعل فينا  جذوات  عشق فأقبلك 


أمام.   الحاضرين.   في براءة  لاضرر


ذهل الحاضرون فماأثملتناقهوةولكن


قادتنا.  قبلات حارة   لمزيد من سكر


فتعالي نعيدالماضي بعدأن كبرناوشخنا


 وإن من المحال فقد ولى العمر أوعبر


ولن يعود.   الزمان  بظهره فهل يعود 


يوم بمر.  أو حلاوة من  زمان قد قبر


لمحمودمطر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خير الخطائين ،التوابون....بقلم الشاعر يوسف بلعابي

بين اليقين والشك،هل الشك طريق الى الحقيقة(اللقاء 28)....بقلم الكاتب سالم غنيم

انا ابن البيان الفحل....بقلم الشاعر يوسف مشنتل

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد

يااارب ....بقلم الشاعر حسن شيبه

الشتاء...بقلم الشاعر صالح مادو

مع الناس(٣)....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

اضواء على رسالة الجمعة ...بقلم الاستاذ المحاضر والناقد حسين نصرالدين علي ابراهيم (عنوان الخطبة : شكر النعم، للإمام الخطيب الشيخ عادل الشامي)