المشاركات

المقَنًعٌ المُقْنِعُ...بقلم الأديب والشاعر خالد جمال الشيخ اللحسة

صورة
 بسم الله الرحمن الرحيم  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته         (المقَنَّع المُقْنِع) ..... بقلم/د. خالد جمال الشيخ ...       من المخجل أن أتكلم عن بائع الشعارات والفشخرات ورمزيات الوطنية والانتماء وفي الحقيقة هو مجرد تاجر وما يدفعني للحديث فقط لأبين لأمثال هذا المتاجر أننا نعرفه ولكن بعضنا يعض على شفتيه لفقده القدرة على فعل شيئ حتى الكلام لا يقوى على قوله لظروفه التي أنهكت قواه ولسانه وأطرافه وانا لست منهم فالأمر يحتاج تعريتهم أولائك المقنعين الذين يقنعون أمثالهم في الانهزامية والاستسلام لظلم ساداتهم ممن يحكمون.      إن من أفضل أصناف الشجاعة أن تكون شجاعا شجاعة مطلقة لكي تتربع على رؤوس هؤلاء المقنعين بأقنعة بيضاء وفي الحقيقة اقنعتهم اسود من السواد وكل مقنع يردد ما يتشدق به حاكمه وسيده والأمر يحتاج لشجاعة مطلقة لكشف أقنعة من يتاجرون بافكار المساومة على رغيف الخبز.      أما آن نعيش بلا أقنعة أو نرجوا الله أن يردنا اليه قبل أن ندفع ثمن شموخنا.      إن كل مقنع بقناع المذلة والخزي لن يحصد الا انق...

جثت الأفعال....بقلم الشاعر حسين صالح الجميلي

صورة
 ... (جثت الأفعال)... ***** جثت الافعال وأختنقت أنفاسها ونفضت غبار السنين وتقطعت أوصال.  فما وصلت إلى ماتريد لم يبقى لها الا الغيب وهل الغيب يطال. قد كان لها فيما مضى متسع والان لم يبقى الا القليل ومطالب لا تنال. تريد الغيب كي تنسى مطالبها وتستقر عندي وتهدأ ولا يشتد مابيننا بعد سجال. أمل وحيد لها وقد تساقطت وتراجعت آمال.  وقد بذلت بوسع لامثيل له كذلك ارداها الضيق وكما يقال. حتى سألتك في لباس أعزة والان أسألك في لباس ذال. ياواهب الخير من دون مسألة وكاشف الهم والبلوى وماكان عند اليائسين محال. بعثت رجائي إليك دون علمها فتغير وجهها وبدا دمع على خديها يسال. فبكيت لها حتى تناثرت روحي شفقا وقلت لها عين الكريم اذا نظرت تحولت الاقوال أفعال حسين صالح الجميلي.

سهام الحب...مصطفى أحمد المصري

صورة
 سهام الحب نظرة العين و همس الروح  كالسهام تلوح في رحى العشق و الخروف تبوح لك وحدك كل الاماني و الشعر المعطر بعطر الياسمين و الأغنيات يرنمها لحن السفوح و ينتصب الراية الغناء فوق السفوح و يزهر المرج بطيب العطر و الاغاني يرددها سفر الطموح لا تقربوها فهي كسهم الليل في قلبي اليتيم  هي وردة هي شمعة هي ترانيم الاغاني و عزف اوتار القلوب مصطفى احمد المصري

الصبر...بقلم الشاعر كمال الدين حسين علي

صورة
الصبر...  يا لابساَ كلَّ همِّ الحزنِ أزمنةَ  الصبرً يجلى جبالَ اليأسِ منْ سقمِ  فاللهُ خيرُ معينِ الأنسِ قاطبة والذكر ُطبٌ معَ الإيمانِ والحكمِ لا الخير يأتي وقلبُ العبدُ في جزعٍ سيفُ الدمارِ منَ الأحفادِ والنقمِ خيرُ الرجالِ إلى الميدانِ نازلهُ رغمَ الصعابِ وجرح النفس و الألمِ خاضَ الغمارَ على حبٍّ ومحمدةٍ ما كانَ عمرًا على وجعٍ من الندمِ والشيبُ مشتعلٌ والدهرُ قاصمهُ والعمرُ بينَ هوانِ الجسمِ والهِرَمِ إرفعْ مقامكَ بالإصرارِ تعليه تحيا الزمانَ بكلِّ الخيرِ والنعمِ بقلم كمال الدين حسين على  البلد مصر

أمي ....بقلم الشاعر الفنان جابر محمود المحسيري

صورة
أمي...  أمي أنت الحياه بعرضها وبطولها أنتي الحنان وجنتي.. وحياتي مهما صنعت فلا أسدد دينك يامن على راحتي دوم سهرتي أمي يا جنه الأرض و بستان ورد  وعقد ماس يضيئ درب النجاحاتي جعلتي الحياة درب الخطى أمل أنرتي روحي وعيني بنور المسراتي أمي لا مثيل لكي أنتي الدواء يشفي عليل من يديك الكريماتي أمي مثل قنديل يضيئ  ليلتي ينير عتم ظلمتي في الحالكاتي

من المبشرات بالجنة :أم عطية...بقلم الأديب عبد الله محمد الحاضر

صورة
 من المبشرات بالجنة:  أم عطية.. هي نسيبة" بضم النون" بنت الحارث الانصارية، والنسيبة فى اللغة: الشريفة المعروف حسبها ونسبها. عنه انها قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، جمع نساء الانصار فى بيت ثم ارسل اليهن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : انا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم اليكن. فقلن: مرحبا برسول رسول الله صلى الله عليه وسلم. فعرض عليهن شروط البيعة، فقلن نعم، فبايعهن، ثم قال اللهم فأشهد. قالت أم عطية: فسألته عن البهتان قال: هى النياحة. صور من جهادها: تحت ظلال السيوف كانت تسير أم عطية فى ركب جيش رسول الله صلى الله عليه وسلم، تروي ظمأ المجاهدين تأسو جراحهم وترفأ دمهم وتعد طعامهم.ولقد كانت رفيدة الاسلمية اول من اقامت مكانا عاما وثابتا للتطبيب فى دولة الاسلام ،حيث أقامت لذلك خيمة فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وامر الرسول صلى الله عليه وسلم ان يطبب فيها سعد بن معاذ يوم الخندق فقال صلى الله عليه وسلم(اجعلوه فى خيمتها لأعوده من قريب). أخرج مسلم عن أم عطية نفسها انها قالت: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، أخلفهم فى رحالهم، فأصنع لهم الطعام، وأ...

بلبل مسجون....بقلم الأديب والشاعر أبو حسام الخشيمي الخفاجي

صورة
 بلبل مسجون  .............. اذا صح ان يطلق(بلبل مسجون)على انسان يحمل بين حنايه ضلوعه قلبا حساسا ونفسا شاعرة وعاطفة ثائرة تنبض في القلب.احاسيسه....فيقطع بفمه الحانها وتطغى في النفس هواجسها فيسد بيده مجاريها وتثور بالعاطفه الامها فيخمد بعينه ثورتها ونهضتها فان اظهر مصداق له هو الشاعر الحر في افق ضيق النطاق من حيث الحريه والانطلاق....قلب حي وفم غريد وسمع حساس وعين يتدفق منها النور....ولكنه جماد اخرس اصم في ظلمات....فمتى يستطيع ذلك البلبل الباكي ان يطربك بانغامه الحزينه وهي لا تتجاوز فضاء ذلك القفص المظلم وها هو يشدو..... والشاعر لسان جيله ولا يقدر على تمثيله تمثيلا صحيحا على مسرح الحياة بما فيه من الام وامال وخواطر ونزعات وطموح وعبقريه حتى يحلق في سماء من حرية الفكر بعيدة المدى رحبة الفضاء فكيف بمن لا يرى بصيصا ضئيلا من نورها ولا يتراءى له شبح من خيالها وكيف يمكن أن يترعرع في مهده وبديع في امته عبقري موهوب وهو لا يتعدى بنبوغه ومواهبه حدودها الضيقه بل سياج محيطه من السدود والعقبات التي تحول دون مجرى عواطفه وطغيان شعوره وان المواهب لتقتل في نفسه كما يقتل المجاهد في ميدان الجهاد صاب...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خير الخطائين ،التوابون....بقلم الشاعر يوسف بلعابي

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد

يااارب ....بقلم الشاعر حسن شيبه

الباب والجمل....بقلم الشاعر خالد جمال

لمن يشبهون الصباح...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

نظرة ...بقلم الشاعرة زهرة بن عزوز

مع الناس(٣)....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

حظ بلا سيادة....بقلم الشاعر أركان القره لوسي