ربيبة الحسن...بقلم الشاعر محمود علي علي


 ربيبة الحسن

""

ربيبة حسن ربات الخدور

تراءت بين ولدان وحور


تحاكي الكوكب الدرىّ لمّا

تبدّى الطيف من خلف الستور


كما المشكاة لمّا إن تبدّت

ومصباح يشعشع مثل نور


فريدة عصرها في كل حين

مع الأمّار تسكن في القصور


بحسن قد تسامى في الأعالي

لها الأعلام ترفع في العصور


تمنطق خصرها الفتّان شالٌ

وثوب مخمليٌّ كالحرير 


وراح العطر يعبق من سناها

يعمّ البيد أو حتّى البحور


يفوح النرجس النسرين لمّا

يحرّكه الهوى وقت السحور


رياح الند تهمي من هواها

وريحان تضمّخ بالبخور


أهيم بحبها في كل حيٍّ

وإني في هواها كالأسير


بكفّيها تكفكف كل دمع

همى من عين صبٍّ كالغدير


فمن تهتانها تُسقى الندامى

بكاسات من الجام الكبير


كمرآة تُرى في أمِّ عين

وما لها في العوالم من نظير


بعين الطفل طفل راح يحبو

برابية تهزّه في السرير


وراح الشب يسهر في الليالي

إلى أن شاب في العقد الأخير


وتصرخ أين أحبابي فإنّي

أنادي القوم من فوق الثغور


ربيبة حسن يوسف في زماني

أنا ست المحاسن والبدور


هلمّوا أقبلوا لبّوا ندائي

لتحظوا بالسعادة والسرور

محمود علي علي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يامنبع الضاد....بقلم الشاعر عبد الكريم أحمد علي الفقيه

رأيتها..من روائع الأديب/م. حافظ القاضي

أسئلة محب.. بقلم الشاعر/د. عدنان المقطري العدنان

صوت أعشقه.. بقلم الأديب/أسامة الحكيم

شيء بداخلي.. بقلم الكاتب/حموده دهمان

صدفة بلا ميعاد.. من روائع الشاعر/محمد طاهر الأهدل

أتنفس الوجع.. بقلم الشاعر/شاكر هاشم محجوب

أيام الشقا.. بقلم الشاعر/د. دخيل العطيوي الثقفي

عطر الياسمين.. بقلم الأديب/د. فهد المحمد الثاني

إني أحبك.. بقلم الشاعرة/د. فاتن جبور