المشاركات

كان لي جد جميل.. بقلم الشاعر/د. محمد مكي

 خاطرتي كان لي جد جميل.. يملأ الدنيا شبابا كان للبيت حياة كم ألفناه اقترابا تزهر الحجرات فيه يبسم الثغر ارتقابا نرقب الخطوات دوما يملأ القلب عِذابا حضنه الدافي سرير يملأ العمر ارتقابا كم قرأنا كم كتبنا كم تعلمنا حسابا كم لهونا في يديه وانتشينا ما استطابا كم لعبنا صغريات كم شقونا كم تغابى! فيه يسكن كل خير ثم عن عيني غابا؟! كيف هذا العمر ولى صار في الرمس ترابا.. لم يعد للبيت جدي كيف أغلقنا الكتابا؟! # د محمد مكي

المرأة.. بقلم الاديب/مزيد العساف

 المراه بقلمي (مزيد العساف)       المرأةُ كتاب أبدع الله رسم غلافه               فبدا فتنة للناظرين،                 ووضع مقدمته        فجاءت باسمة كالزهر في الربيع،               وكتب الشيطان فصوله          فكانت خداعًا وشقاءً وأحزانًا.

صراخي بزمن الغيهب.. بقلم المفكر العربي /د. عيسى نجيب حداد

 صراخي بزمن الغيهب صرخت بمحراب الصمت لالف مرة ابحت للقول التجوال بمحراب العلن لم تخجلني انكسارات امسي الحزين لان فجر البوح قوام بالجراءة الحرة سيهزم في اسقاطات المظلوم تنبهت  لانفعالي بازمنة الرضوخ فلم اجفل من الصحوة انا النائم في متاريس الخنوع قمت تمنطقت سيف قلمي نقشت لذعات مؤلمة فلم ادعها بسجون الاخرين عورتي تلك هي الساحات المفتوحة بميادين غدي الناهض بعد الكبوات ركنت مراحم شفوقة على جدران احتقاراتهم لتكن بصومعة الاجل موال نصر جديد لن يهزم الا بكلمات وتغريدات القصائد لتبحث في بساتين الفكر الرحب سجية من دواوين النورمنيات العذبة قلت انا السهم كلما رميت اصيب اهداف القلوب لاستوطن مراتع النفوس فازين علالي الارواح لان في منظوماتي ما يستحق مكوثها تهيأت بدرعي جلت على سطورها بين التذلل والغطرسة حتى رست مراكب زيفهم بانكشافاتي للوضوح سطرت على ابجدية غبارهم صفوة نطقي ولم تهزمني اخفقات سنين الحاجات لان علياء الشموخ رسمني في مرتبات تميز وابداع اثبتان للفضول الظهور كالبدر حين شقشق الظلام الدامس في دياجي الليالي فاصبح غصني الغض بستان نزهة للزائرين الاحداث الجدد في مراعي الموسومين بالبهرجة بع...

من خمرة الثغر.. بقلم الشاعر/نوفل إدريس

 من خمرةٍ الثغرِ لا مِن خمرةِ العِنًبِ رشفتُ شهدا بدنّ الحبّ من قِربي اعني الشفاهٌ نبيذ العشقِ احمرهٌ لا لم اذق بعدها شيئآ مِنً الضًربٍ نهلت منه ومارويتٌ من عطَشٍ وكيف َيٌروى بها من كان ذو شَغَبِ كعابرِ البيدِ لا ماءٌ بحوزته فإن يرى الماء لم يشبع مِنَ الشًربِ في مقلتيها ينامّ الليلُ ملتحفآ بالرمشِ حينآ وحينَ الفجرِ بالهُدبِ كي يُشرقَ الصبحُ من خدّ على طللٍ وتنسج الشمس خيطَ شعرها الذهبي قالوا كبِرتً ولن تقوى على غَزلٍ إنّ النساءَ تملّ ابيضَ الشنبِ فما استطاعت سنونَ العمر تأكلني وما نهتني هموم الشيب عن أربِ اني سأكبرُ يومآ كلّ ما كبروا يشيبُ شعري ومنيّ القلب لم يشبِ فالكهلُ يرجع طفلآ كلما كبروا يحنّ ساعتها بالعَودِ للَعبِ فأكبرُ العمرِ عندي يومَ مولدنا ويصبحّ النقص ذا من اعجبِ العجبِ بقلم نوفل ادريس

في القبور.. بقلم الشاعر المبدع/شاذلي محمد عبدالرحمن حسين

 💐💐💐💐💐 في القبور 💐💐💐💐💐                         كام حكاية في المدافن                           كام رواية في القبور                         كله عاش في الدنيا لكن                          عدى من ضمن الطابور                            هي إيه الدنيا يعني                           غير سعات ولينا دور                           واللي فيها الكل ملهي                          ناسي إنه في أرض بور                   ...

خير هدية.. بقلم الاديبة/د. فاتن جبور

 خير هدية .. بقلمي:فاتن.  ظلك الوارف أخي مظلتي حين تلفحني  شمس دهري .. وكفك دفئي ودثاري  لما يجثم الصقيع   على صدري .. أنت مدينة نزوحي  إذا تلفظني شوارع غربتي  أنت ربيع ايامي  في خريفي الآتي.. أخي.. ياوطنا يلجم  صهيل اشتياقي  في غربة الأفراح .. ويا بلسما يضمد للروح الجراح.. أنا عصفورة أغرد  في مدارات سربك  وآوي لعش قلبك حين تبللني الدموع وتعصف بجناحي الرياح .. أخي .. يا سندي و رخائي  و خير رفيق .. انت في شدتي  حبل نجاة مد لغريق.. و لسفيني بوصلة  ولقلبي خارطة طريق.. أخي.. يا أجمل هدية  وحضنا يأوي مشاعري  و ملاذي بعد والدي ..  إليك أرنو في شدتي ورخائي ومنك تستقي روحي ألذ رحيق.  د.فاتن جبور  سفيرة السلام العالمي.

أين زهوك ياعيد.. بقلم الشاعر المبدع/د. وديع القس

 أين زهوكَ ياعيدُ ..!!.؟ شعر / وديع القس / أتيتَ يا عيدُ والأحوالُ في عدمِ والقلبُ فينا عليلُ النّفسِ مُنضرمِ / أتيتَ يا عيدُ والأحلامُ قدْ سُحِقَتْ والعيدُ فينا جراحات ٍ من الألَمِ / أتيتَ يا عيدُ والأهوالُ تتبعُنَا بردٌ وجوعٌ وقتلٌ فوقها سَقمِ / يا عيدُ قد جئتَ بالأثوابِ تُلبِسنا ونحنُ لا نملكُ إلّا رحمةَ الخيمِ / يا عيدُ قد جئتَ بالألعاب ِ مُحتَفِلاً والحفلُ فينا رصاصُ الموتِ والعَدَمِ / ياعيدُ قد جئتَ بالأفراحِ تُسعِدُنا ونحنُ نبكي على خبزٍ لنلتهمِ / يا عيدُ قد جِئتَ بالأطعام ِمن طيبٍ ونحنُ نبحثُ تحتَ الزّبل ِ بالنَّهِمِ / يا عيدُ قد جِئتَ بالإكرامِ من شيمٍ والعزُّ فينا لمشلول ٍ ومُنسقمِ / يا عيدُ قدْ جِئتَ بالبَسْمَاتِ تبهِجُنا وبسمةُ العيدِ لا تحلو لمُنعدِمِ / يا عيدُ قدْ جِئتنا بالثّلجِ تغمرنا ونحنُ نبكيْ أُوارَ النّار ِ بالحلمِ / يا عيدُ قد جِئتنا وردا ً وما عطرتْ وعطرُنا برياح ِ الموت ِ مُلتَئِمِ / ياعيدُ أهديتنا حبّا ً بهِ أملٌ والحبُّ قد ذابَ في الأحقاد ِ والنّقَمِ / يا عيدُ أهديتنا صِدقا ً وفي نعمٍٍ والصّدقُ قد صارَ كذّاباً وبالقَسَمِ / يا عيدُ ألبستَنا النّكرانَ مبتهجا...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خير الخطائين ،التوابون....بقلم الشاعر يوسف بلعابي

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد

يااارب ....بقلم الشاعر حسن شيبه

الباب والجمل....بقلم الشاعر خالد جمال

لمن يشبهون الصباح...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

نظرة ...بقلم الشاعرة زهرة بن عزوز

مع الناس(٣)....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

حظ بلا سيادة....بقلم الشاعر أركان القره لوسي