المشاركات

رسالة والرد عليها ...بقلم الشاعر سعدي جوده

صورة
 رسالة و الرد عليها وصلتني هذه الرسالة  من الأخت الكريمة الشاعرة هدى النواجحة ( أم فضل النواجة) الموجودة حاليا في موسكو . انقلها لكم مع ردي عليها  رسالةإلى أخي الأستاذ الشاعر سعدي جودة      من دهاليز الغربة   قُربىْ من الدَّمِ والإحسانِ تجمعُناْ يا أَهلنا في الخيرِ والرحماتِ  سارتْ على جنحِ الزَّمانِ خصالُكمْ أهلَ المروءةِ يا شذا الجناتِ  عهدٌ منَ الدُّنيا وسابقِ عهدِها أنتمْ رديفُ الحقِ في الكرباتِ  منذ انتشىْ عهدُ الصّغارِ وقاربواْ يفعَُ الشبابِ وساروا بالقرباتِ  إنّا على ظهر الحقيقةِ اخوةٌ ما فرطتْ أَنسالُنا العاداتِ ما باعدتْ ظُلمُ الحياةِ محبةً كلا ولا ضَعفتْ بكل جهاتِ  سرنا نجوبُ الأرضَ ضمنَ حكايةٍ فُرضتْ علينا ضِمن وعدٍ آتي  وقد التزمنا مثلَ طيرٍ سارحٍ جاب البلاد وأملسِ الصخرات  والقلبُ يدميه الرحيلُ وشرهُ والعينُ تنتظرُ اللقا بثباتِ  لم يُنهنا بعدٌ كمثلِ طيورِنا تهفو لنبع الأررض والحراتِ  فتناءت الأسقاعُ حتى وجوهُنا لبست من الهجرات خيرَ صلاةِ  أجرالشهيد بغربةٍ متساميّاً عن قبرِ أمٍ أو أبٍ ب...

بين اليقين والشك،هل الشك طريق الى الحقيقة(اللقاء 28)....بقلم الكاتب سالم غنيم

صورة
 اللقاء الثامن والعشرون: بين اليقين والشك... هل الشك طريق إلى الحقيقة؟ الحكواتي: صباح الخير يا سالم... في اللقاء السابق تحدثنا عن حاجة الإنسان إلى الغيب، وعن بحثه الدائم عن المعنى وراء الأشياء التي لا يستطيع إدراكها مباشرة. واليوم نصل إلى سؤال مهم في رحلة البحث عن الحقيقة: هل الشك عدو المعرفة أم طريق إليها؟ سالم غنيم: صباح النور أيها الحكواتي... الشك رافق الإنسان منذ بدأ يفكر. وقد يظنه البعض علامة ضعف أو تردد، لكنه في الفلسفة والعلم كان دائمًا أداة مهمة للوصول إلى المعرفة. الحكواتي: كيف يمكن للشك أن يكون طريقًا للحقيقة؟ سالم غنيم: لأن الإنسان عندما يشك يسأل، وعندما يسأل يبحث. أما قبول كل شيء دون تفكير فقد يجعل الإنسان أسيرًا للأفكار التي ورثها دون أن يختبرها. الحكواتي: لكن هناك من يرى أن كثرة الشك تجعل الإنسان يفقد الثقة بكل شيء. سالم غنيم: وهنا يجب أن نفرق بين الشك البناء والشك الهدّام. الشك البناء هو الذي يدفعنا إلى التحقق والفهم، أما الشك الهدام فهو رفض كل شيء دون دليل أو سبب. الأول يفتح أبواب المعرفة، والثاني يغلقها. الحكواتي: إذن ليس الهدف من الشك أن نهدم اليقين؟ سالم غنيم: با...

الشتاء...بقلم الشاعر صالح مادو

صورة
 الشتاء أقترب الشتاء  ولا زالت رائحته لم أشمها العصافير  تنام بين سقوف البيوت هنا لا أرى العصافير لم أرَ سوى الغراب  أنتظر المطر لا أعرف  لماذا الشتاء قاسي يحرمنا من ضوء الشمس من دفئها أنها المسؤولة عن غيابها  تتحمل  فقدانها لكنها لا  زالت تشرق لكننا لا نراها أنها لا تموت موتها موت الحياة الان...  ليس امامي سوى أن أغلق الشباك المدفأة تعمل حتى أشعر بالحر زجاج النافذة يتعرق  وتتمدد القطة بجانب  المدفأة أنتظرُ لأرى بهجة الربيع وحفيدتي ترقص في الحديقة ****** صالح مادو المانيا

اضواء على رسالة الجمعة ...بقلم الاستاذ المحاضر والناقد حسين نصرالدين علي ابراهيم (عنوان الخطبة : شكر النعم، للإمام الخطيب الشيخ عادل الشامي)

صورة
 أضَوَاءٌعلى رِسَالة ِ الجُمْعَة ِ : بإيجازٍ رغمَ ثَرَاءِ الموْضُوع :الخطيبُ الشيخ/عادل الشامي،حفظه الله، خُطبة الجُمعة المُوافق الخَامِسُ العَشَرُون من سبتمبر 2026،عنوان الخطبة(شكرُالنِعَمِ)،اعتلى المنبر بمسجد دعوة الحق برأس البرالشيخُ/عادلُ الشَامِي،حفظه الله،النُصُوصُ من مصَادِرِها الطبيعية القرآن الكريم والسُنة النبوية المُكرمة،الصياغة بقلم : حُسَيْن نصرالدين : (شُكْرُالنِعَمِ) : مُقدمة ٌ: والهدفُ المُراد توصيلُه : شُكْرُالنِعَمِ هوأساسُ دوامِها وبقائِها،وهوعُنوانُ طاعةِ العبد لربِ العالمين : الحمدُ لله،الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا كما يُحبُ ربُنا ويَرْضَى،والشكرُله على ما أَولى مِن نعمٍ وأسْدَى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،شهادة نَستجلب بها نِعمَه،ونستدفع بها نِقمَه،وندَّخرها عنده، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله،صفيه وخليله، ﷺ وعلى آله وأصحابه،نجوم الهدى،ومن سار على نهجهم واقتفى إلى يوم الدين؛أما بعد : قالَ تعالى:﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ الاية 7 من سورةِ إبراهيم.  فن...

تعالى واهدى يا أخي...بقلم الشاعر عبد المنعم مرعي

صورة
 تعالى  واهدى ياخي واسعى  ف الخير زي الضي  نقعد مع بعض شوي   نصفي النفوس ونتصالح  نزيل كل  خصام كان بينا  امبارح نمسحه بالاستيكة   مع بعضنا نبدا صفحة جديدة  وتكون ورقتها بيضا نضيفة  بقلوب طاهرة عفيفة ما يسوى في  ملامحها أي شيء  قوم بقا ياخي  وخلي قلبك كبير بقا وسامح. مد إيدك للأيدي بالخير صافح متقولش حصل و حصل وحصل أنسى اللي كان بينا امبارح  وتعالى نصفي لقلوبنا نصالح  عمرنا فيه كام ليلة ويوم نعيشه  فخصام وعتاب وكلام جارح تعالى وخليك فارس بجد زين بالعقل رزين وللمحبة معين راكب حصان الخير وبيه جامح تعالى وخليك واد خيال يعدى البحور يجري للخير أميال  مايهموش أي كلام وملام إتقال  لو شاف في السكة أهوال  طول ماهو فى الخير ساعي وللاصول بيحافظ  ديما ومراعي تعالى وماتشمت فينا شيطان فى الأول والآخر  بخصمنا  هو المستفيد كسبان  عشان  يبعدنا عن بعض أجيال  ونعيش على طول أغراب  ويفضل مابنا ب الشر ساعي بقلم عبد المنعم مرعي

خير الخطائين ،التوابون....بقلم الشاعر يوسف بلعابي

صورة
 "خير الخطائين التوابون" عشقتم الدنيا عشقا جنونيا حتى أغوتكم وظللتم تائهين و عشتم حياة الترف والمجون  وتناسيتم بأنكم وأننا راحلون لا مال يدوم ولا بنون  إلا عملا صالحا برا نجزى به منزلة ومقام العليين  فلنكن من الصالحين ونسعى لفعل الخير جاهدين نرفق بالضعيف  و نعامل الهزيل برفق ولين ونحض على طعام المسكين فهذي دنيا بائرة زائلة فناء ومن وثق بها خذل وظلم  أمسى من الخاسرين ومن اختار دار الدوام والبقاء  أصبح من الفائزين مأواه جنات خلد  مع النبيين والصالحين والصديقين فكل من أخطأ عليه أن يتوب  "فخير الخطائين التوابون" بقلمي يوسف بلعابي تونس

القب والروح للعشق تعانقا....بقلم الشاعر السيد داود الموسوي

صورة
 ((قصيدة بعنوان القلبُ والروح لِلعشقِ تعانقا)). قلبي بحبكِ صار سجينا. وأرجو الوصال وأخشى المنونا. القلبُ والروح لِلعشقِ تعانقا. وعاشا حنيناً وما شاقا. وأسعى إلى العشق مستبسلا. وألقى السرور وأنال القبولا.  ما كنت يوماً لعهدي خذولا. وما كان شعري لكم خجولا. أبني لِمجدكِ عزاً جميلا. وإن طال دربي وأمسى طويلا. وأسقي الفؤاد وداداً نهورا. وأسقيكِ مِن حبي العسلا. وأفديكِ عمري ونفسي طويلا. ولا أرضى عن هواكِ بديلا. وأصبرُ كطيفٍ الليل وما زالا ويفرح قلبي بهذا الوصولا. أبقى على العهد لا أرغب بديلا. وأخفظُ حبكِ جيلاً فجيلا.                                                              الشاعِر.                                          م. د. السيد داود الموسوي.                       ...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

انا ابن البيان الفحل....بقلم الشاعر يوسف مشنتل

بين اليقين والشك،هل الشك طريق الى الحقيقة(اللقاء 28)....بقلم الكاتب سالم غنيم

الشتاء...بقلم الشاعر صالح مادو

حديث الصمت....بقلم الشاعر منجي الغربي

رسالة والرد عليها ...بقلم الشاعر سعدي جوده

هل يشعر بي أحد؟!!!...بقلم الشاعر محمد مطر

اضواء على رسالة الجمعة ...بقلم الاستاذ المحاضر والناقد حسين نصرالدين علي ابراهيم (عنوان الخطبة : شكر النعم، للإمام الخطيب الشيخ عادل الشامي)

نبض الشفق...بقلم الشاعر عبد المجيد علي

كلمة أنا...بقلم الشاعرة فاطمة البلطجي

تعالى واهدى يا أخي...بقلم الشاعر عبد المنعم مرعي