خواطر وتأملات سليمان(١٣٤٨)....بقلم الأديب سليمان النادي


 خواطر وتأملات سليمان ... ( ١٣٤٨ )


أول مراحل أن نعلم أبنائنا كيف يكونوا جيل يسهل عليه التغلب على العقبات ، 


هو أن نرسم لهم طريق يكون فيه علامات بارزة تكون لهم قدوة يمتثلونها ، ويكونوا لهم الملامح الواضحة التي يستعطيوا أن يحطموا بها روؤس أي فتنة تواجههم ، ويكسروا بها شهوة النفس وينتصروا على ضراوة أي خسة تحيط بهم تغريهم الانحراف عن طريق الجادة والصواب ... 


النقطة المضيئة في حياتنا هم هؤلاء الافذاذ من جيل الصحابة والذين اختارهم الله من بين خلقه واصطفاهم ليكونوا في شرف صحبة خير الأنبياء وليصنعوا معه مجد لم يرى التاريخ له مثيل ... 


جيل استطاع في سنوات أن ينسجوا من نسلهم احرار فتحوا الدنيا شرقا وغربا بحسن سيرتهم وأخلاقهم العالية حتى وصلوا من شرق الأرض إلى غربها ليديروا العالم حولهم وليكونوا هم مثال يحتذى به العالم ليقيموا على اكتافهم الحضارات ، ويقدموا أروع فنون العلم والأدب والاخلاق ... 


ونقول في فخر أن هذا الجيل محال أن يأتي مثله ، لأنهم كانوا الرزق الاوفى من الأوفياء الأطهار لخير نبي أرسله الله للعالمين ... 


سليمان النادي

٢٠٢٣/٦/١٨

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خير الخطائين ،التوابون....بقلم الشاعر يوسف بلعابي

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد

يااارب ....بقلم الشاعر حسن شيبه

الباب والجمل....بقلم الشاعر خالد جمال

لمن يشبهون الصباح...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

نظرة ...بقلم الشاعرة زهرة بن عزوز

مع الناس(٣)....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

حظ بلا سيادة....بقلم الشاعر أركان القره لوسي