عسعسة العيش....بقلم الشاعر راتب كوبايا


 عسعسة  العيش 

الخيمة التي صنعها كيس خيش

نمط حياة 

..


بداية  و  نهاية


لا أحد يدري لماذا لا تكون النهايات عتيدة

عادة.. ثمة من ينعتها ( بالتراضي ) أو انها سعيدة

حتى ولو بطياتها نار تحت الرماد كظالم وشهيدة

دائماً ..لا قرار .. بل الى الأمام فرار وصخرة عنيدة

يتخللها صمت وترقب وحزن وألم وحركات بليدة

هي الحقيقة .. لطالما كانت بصمة وحيدة


قانون التلاعب


 حتى بالمشاعر  يتلاعب الظل إذا ما توفر له مكان شاغر

وإن لم يتوافر بالفيء ، يتسلل من بين سطور شاعر

أو بطقوس عشائر !

يلعبون القمار جزافاً ، يركبون حواف الأخطار

بالليل وفي وضح النهار ،  سمسارا ً يكفل سمسار

يا لعتمة الأسوار

يلعبون بأرقام النرد ، يتعرّق الجبين بعز البرد

 قصيد فيه حرف لا يقرأ ، افتقار لسلاسة سرد

يتمزّق بفعل الشّد

يتلاعبون بقطع الأرزاق  ولا يبالون بالأعناق

تهمة تفتش عن إلصاق  البراءة تهدر دون إشفاق

ملاذ البرية  تردد وإخفاق!


ملامح النضوب 


حتى الغضب نضب ، ورغد الصبر بات بعيد

من ذا الذي يقدر على استيعاب قضم الحديد

والعقل الذي يستطيع التنديد، غيره لا يجيد

أين سعيد؟ وأين مفيد؟ وما بال تاريخ مجيد

كلهم في خبر كان ..والمضارع ما فتئ ينصب وعيد!


راتب كوبايا 🍁كندا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

توحدوا. . الجرح واحد أيها السوري.. بقلم الشاعر/د. وديع القس

أرواح وكلمات.. بقلم الأديب/أمقران جلول

مزاج الصباح....بقلم الشاعر راتب كوبايا

قبيل أن ترحلي....بقلم الشاعر عبد الكريم الصوفي

المهلهليات السبع في نصرة فلسطين (3)...بقلم الشاعر تمام طاهر سلوم الخزاعي

شيرين.. بقلم الشاعرة/إيمان الجنابي

عذب وملح.. بقلم الشاعر/د. ربيع السيد بدر العماري

في القبور.. بقلم الشاعر المبدع/شاذلي محمد عبدالرحمن حسين

شدو الغرام.. بقلم الشاعر/رفيق سليمان جعيلة السليماني

قانون القاء...بقلم الشاعر أحمد جادالله