توحدوا. . الجرح واحد أيها السوري.. بقلم الشاعر/د. وديع القس

 توحّدوا .. الجرحُ واحد أيّها السّوري ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

سوريّةُ الأمجاد ِ تبقى تسمقُ*

والنّورُ يخترقُ الظّلامَ ويشرقُ

/

والشّعبُ فيها أصلهُ لا ينحني

مهما تبدّلَ حالهُ لا يأرقُ *

/

ويجابهُ الطّغيانَ حبّا ً بالثرى

رغمَ الجراح ِ قلوبهُ لا تخفقُ *

/

يا أيّها السوريُّ يا نبعَ الهدى

يكفيْ جراحا ً والغريبُ يُمَزِّقُ *

/

قفْ وقفةَ الجبّار ِ في عينِ العِدى

فالصّورةُ العظمى بأصلكَ تبرَقُ

/

وتوعّدوا عهدَ النبيل ِ بصدقه ِ

والعهدُ في روح ِ النّبيل ِ معرّقُ *

/

وثقافةُ السّوريِّ مرسالُ العُلى

والعتمُ لا يمحي تراثا ً يصدقُ.!

/

ومعَ العدوِّ ، سماحة ٌ في خيبة ٍ

فالأفعوانُ بطبعه ِ لا يوثقُ *

/

ما أجملَ التّوحيدَ في حبِّ الثرى

فتعانقوا ـ فوقَ الصّغائرْ حلِّقوا .؟

/

والجرحُ يجمعُ روحنا ودماءنا

في وحدة ِ التّاصيل ِ فيضا ً يفهقُ *

/

لا تقطعوا حبلَ الأخوّة ِ بيننا

وكتوأم ِ الأرواح .. لا تتفرّقوا

/

ما نفعُ روحكَ ترتهنْ عندَ العدى

وهُدى المعالمِ من ترابكَ تشرقُ *.؟

/

مَنْ لمْ يكنْ متحرّرا ً بضميره ِ

فعليه ِ ألّا يطلبُ ، ما يعتق ُ.؟ *

/

والشّعبُ قدْ قالَ الكلام َ بروحه ِ :

وترسّختْ بدمائه ِ تتعمّقُ

/

عطشوا لأجلكَ يا كريماً سامقا ً

أنتَ الحبيبُ وبَعدهُ لا يُعشَقُ

/

الكلُّ سوريُّ وتحتَ ظلاله ِ

كلُّ الجراح ِ بحبّه ِ تتموسق ُ*

/

لا تقتلوا أسمَ الأصالة ِ إنّهُ

نجمُ السّماء ِ بعلمه ِ يتمنطقُ *

/

إنَّ الحياةَ دقيقة ٌ في صمتِها

وخلودها بدم ِ الأصيل ِ يوثَّقُ ..!!

/

وديع القس ـ سوريا

بعض المعاني :

تسمق : تعلو وترتفع ـ يأرق: يتعب ويملّ ـ يخفق : يخفق نبض القلب ـ معرّق : أصيل ـ يمزّق : هنا يقسّم ـ الأفعوان : ذكر الحيّة السامة ـ يفهق : يفيض ويمتلئ ـ هدى : الطريق والدليل ـ تموسق : تطرد وهنا تشفي الأمراض ـ يتمنطق : هنا كناية عن كونه ( السوريّ ) من أهدى الحرف و المنطق للبشرية .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فضاءات....بقلم الشاعر د.حسن أحمد الفلاح

العراق العظيم....بقلم الشاعر هلال الحاج عبد

جربت..؟؟؟...بقلم الشاعر خيري حسني

ربما لديك.. الشاعر/عادل العبيدي

على قارعة الطريق.. بقلم الاديب/امبارك الوادي

ربان محارب....بقلم الشاعرة دجلة العسكري

عرس لا عزاء..الشاعر سليم عبدالله بابلي

على مرفاٍ جرح الذاكرة....بقلم الشاعر يحيى صديقي

الأمهات....بقلم الشاعر أبو أشرف الوليدي

اعدموني....بقلم الشاعر حسن النمري