أغار من نسمة الشام.. بقلم الاديب/د. عادل العبيدي

أَغَار مِنْ نَسَمَة الشَّام

—————————

أَغَار مِنْ نَسمَة الشَّام

لمَا تَهُبُّ عَلَى محياك

حَبِيبِي

وأحسد الزَّهْر حِين يغفو

عَلى شطئان نَهَرِك

الطَّيِّب

أَغَار حِين يَدْنُو عَنْوة

عَلَى قوامك النَّحِيف

أَرَى خُيُوط الشَّمْس ذهبًا

فِي شَعْرِك المسبول

حِين يداعبه الْهَوَاء

فِي ظُلْمَة اللَّيْلِ وَالسُّكُون

لَا تَلُومِينِي حبيبتي

فَإِنِّي فُقِدت بوصلة الطَّرِيق

فَلَيْسَ لِي سبيلًا

سِوى شَمّ ذَاك النَّسِيم

فِي أَحْضان الخلِيل

لَا تَلُومِينِي حبيبتي

فَقَدْ أَصْبَحْت أَسِيرًا

بِهَوَى الشَّام أصبو لرحمة

 الْأَقْدَار

أَرْكَن أشيائي بِلَا عَوْدة

لِمَاضِي لَيْسَ فِيهِ عَبِير

وَأُقِيم فِي سمًّا خيالك

وَوَجْهُك الصَّبُوح

يَا لَيْتَنِي عَرَفْت طيبك

مِنْ زَمَنِ الصِّبَا وَأَيَّام

الضَّيَاع

آهِ مِنْ بَعْدِك والاشتياق يَقْتُلْنِي

بَيْنَ النَّوَى وَضَرَب

النَّوَى *** قَيْسِي

آه مِنْك يَا نَسِيمِ الشَّامِ

كَم أَنْت بَخِيلٌ فِي ترحالك

لِحَبِيب بَعِيدٌ مَغْرَم وَحِيدٌ

أَبْقَيْت ذاتكم فِي محرابك

الْإِخَاذ أُغْنِيَّة

تَغْرِيدة وأناشيد

أَسْمَع صَدَاهَا بِدُون عَزَف

وَلَا تراتيل

وَإِنِّي مِنْ هُيَام قَلْبِي

وَشِدَّة الْوَجْد

وَنَار اللَّهِيب

احْلِق فِي فَضاء هَوَاك

تَلهفا بِعَوْدة الرُّوح

أعتنق ذَاكَ الْخَيَال

يَوما دون رجعة لظلم 

الوحشة والجحود 

——————————

ب ✍️ د . عادل العبيدي

العراق / بغداد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نظرة ...بقلم الشاعرة زهرة بن عزوز

بقلبي لا تفارقينه... الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

حظ بلا سيادة....بقلم الشاعر أركان القره لوسي

لمن يشبهون الصباح...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

للبخور حضور...بقلم الشاعرة حورية عياش

اذا خطرت...بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

رسم الكلمات...بقلم الشاعر منجي الغربي

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد