الرحمة.. بقلم الشاعرة/زكية أبو شاويش أم إسلام

 هذه مشاركتي المتواضعة :

الرَّحمة ________________________________البحر : الكامل

ورأيتني في محنةٍ فتركتني___ ولقد سألتُ الله شدَّ أعنَّتي

لا بدَّ من حُبٍّ يؤلِّفُ بيننا___ حتَّى تُحسَّ بما يكونُ بصحبتي

إنَّ المودَّةَ قد تكونُ لفترةٍ___ما دمتُ ُأُعطي ما يكونُ بحوزتي

يا من تصاحبُ إن علقتَ بحاجةٍ___وتحبُّ إنجازاَ يريدُ مودَّتي

هاقد بدوتَ بغيرِ سترٍ عندما ___ طلبَ الصديقُ إعانةً في كربتي

لا رحمةٌ، والصخرُ بنبتُ زهرةً ___ من خالقِ الأكوانِ حُلَّت عقدتي

......................

قلبي الضعيفُ كطائرٍ في عُشِّهِ___ يحمي صغاراً قد يذوبُ برحمتي

هي رحمةٌ رجفت بحبٍّ دائمٍ ___ للخالقِ المعطي المدثِّرِ وحدتي

من كانَ يعلمُ إن جمحتُ بنعمةٍ ___ وقبضتُ بذلاً لا أريدُ مشقَّتي

وندمتُ في وصلٍ لكاره جارِهِ ___ وعزمتُ تركَ مودَّةٍ مع صحَّتي

لا تستقيمُ الحالُ في دنيا بها ___كلُّ المكارهِ والمحامدِ للفتي

باتَ الأناني في الندامةِ غارقاً ___إذ رحمةُ الرَّحمنِ أنهت محنتي

...................

قلبُ المُحبّ يذوبُ شوقاً للَّذي ___في صدقِهِ يحيا ككلِّ مودَّتي

من رحمةِ الرَّحمنِ أرسلَ هادياً ___للنَّاسِ في زمنٍ أدارَ مجرَّتي

أخلاقُهُ حِلمٌ وعلمٌ مع تقىً ___ أدبٌ يترجمُ رحمةَ لا تشتكي

من غَيرةٍ للحقِّ تبدي خاسراً ___ حتَّى يحذِّرَ من يشدِّدُ قبضتي

حمداً إلهي فالحنانُ تراحمٌ ___ مع كلِّ أحياءٍ شحذتُ مسرَّتي

صلَّى الإلهُ على الحبيبِ محمَّدٍ ___والآلِ والأصحاب صفوة عترتي

.......................

الأحد 9 رمضان 1443 ه

10 إبريل 2022 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأخلاء.. من روائع الشاعر/د. أبو ثائر الحايك

هاجر عمري واغترب...بقلم الشاعر لطف لطف الحبوري

اليتيمة.. بقلم الشاعر/صبري مسعود

رجعت لعودي الحزين...بقلم الشاعر عبد المنعم أبو غالون

طي النسيان.. قصة قصيرة.. بقلم الأديبة وفاء صابر شكري

الدنيا ماتستهلش...بقلم الشاعرة زكية فيصل

أتذكرين كيف.. بقلم الشاعر/حميد الربعي

في الغابة المتوحشة....بقلم الشاعرة أمينة المتوكي

في صباحك ياعيد.. بقلم الأديب/د. ناصر بحاح

أخلصت قلبي.. بقلم الشاعر/د. محمد مكي