قالت.. بقلم الشاعرة/ماجدة أحمد

 قَــالَـــتْ..

مَــنْ يُــنْـهِــي الـجَـفَـاء بَــيْـنَنا وَ بِـحَـالِــنَا يَــرأَف..؟ 

 كَـأنَّـهُ إلَـٰه إلَـى غُــفرانِــه أتَــطَـلع.. 

بَــعد أَن انـداحَـت الـرُؤىٰ فِــي مَــتَاهات الأثِــير.. 

و أفــعال تَــلَـفَـتْ الألــبَاب و الأَجْــسَـاد.. 

حَـتىٰ تَــفَـرقَـت الـقـلُـوب وَ تَــناثَــرت..

قَــد تــمَـادَىٰ.. 

قَــد تــمادىٰ وَ حَـمَـله الـجـنُـون لِـيَتَـمرَّغ فِـي ذروة الـتـمادي.. 

 غَــارِقٌ فِــي ضَـجِـيج مَـشـؤوم.. 

يَــجُـور علـىٰ قَــلبٌٍ

 أغــدَق عَــلـيهِ تِـحـنانا.. 

وَ هِــي بِــثَوب الــحِــلم تَــتَـوَشـح.

 بِــوداد وَ حــكمة فَــذة... 

وَ قَــلبُـها للــجَـوى مَـرسَــىٰ.. 

و الــرمـش عَــلـىٰ الــجـفـنِ كَــالـوَتَــد بِـالـدَمــعِ تــرقرق وَ انــهـك ورد الــخَـد.. 

قَــد تَــمَـادَىٰ وَرانَــتْ وَطْـأتــه.. 

حَــتـى بَــلـغ مِــنها الـوَهَـن مَـا أزَاحَ شَــبابــها.. 

وَ أزَال مَــعَالــم بَـسـمتـها.. تِــلك الطــباع لَــم تَــفـتـأ تُــغـيرها.. 

كَــم تَــمنــت أن يُــفـصـح

لَــها فِــي هــدوءٍ.. 

يُـخــبرها.. 

لِــمَا رَانَــت نَــفـسه علـىٰ قَــلـبُــه..؟؟ 

بِـلا عَــقـل يَــردَع..!! 

وَ إلــىٰ مَــتـىٰ تَــجــثو عَـلـىٰ جَــمـر الأمَــانٌـي؟؟ لِــيَطِـيب ودادِه.. 

وَ إلَــىٰ مَـتَـىٰ تَــمد كَــفـها تَـرتَــجِـي صَــبْـرا؟؟ 

و لَــم تُــهـدَىٰ إلــى مَــحَامٌــده.. 

ولا تَــزال بَــين رَواق الأمــل بُــأنَـامُـل مَــبتُورة وألــف سُــور عَـلـىٰ قَــيـد الــتـمـادي.. 

ألـيــس  

لِلـعِـلاقَـات رُوح 

 وَ لِلـعِـشرَة رُوح

 كَـمَـا لِلــنَّاس رُوح !!؟ 

وَ تُــعَاود تَــسأَل.. 

مَــنْ يُــنـهِـي الــجـفاء بَـيـننا و بِــحالــنا يـــرأف؟ 


بِـقلمي / مــاجدة أحـمد

٧/٥/٢٢

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يامنبع الضاد....بقلم الشاعر عبد الكريم أحمد علي الفقيه

رأيتها..من روائع الأديب/م. حافظ القاضي

أسئلة محب.. بقلم الشاعر/د. عدنان المقطري العدنان

صوت أعشقه.. بقلم الأديب/أسامة الحكيم

شيء بداخلي.. بقلم الكاتب/حموده دهمان

صدفة بلا ميعاد.. من روائع الشاعر/محمد طاهر الأهدل

أتنفس الوجع.. بقلم الشاعر/شاكر هاشم محجوب

أيام الشقا.. بقلم الشاعر/د. دخيل العطيوي الثقفي

عطر الياسمين.. بقلم الأديب/د. فهد المحمد الثاني

إني أحبك.. بقلم الشاعرة/د. فاتن جبور