العقل و الإرادة....بقلم الشاعر سالم المشني


 العقل والإرادة......

لكل واحد منا إرادة ، لكنها وحدها لا تبني السعادة ،

 فمن أجل أن تتحكم بإرادتك فلا تجعلها متحكمة دوما في العقل حتى لا يكون تفكيرك يلغي سعادتك كي تلبغ ما تشتهيه

 نفسك من ملذات غرائزك

 فتكون إرادتك عدوة لك.

يجب تفعيل العقل مع الإرادة 

لتصبح الروح مُنتعشة فتعيش

حياتك دون تناقضات تُرهق ذهنك وكأنك تدور حول نفسك

 فيأتيك الدوار فتستلقي بعدها دون أن تصل لإقناع نفسك التي  أمرتك فتعيش في صراع مرير .

كثيرا ما يتعب العقل من شدة التفكير وهو يبحث عن طريق

السعادة فلا يجدها إلا إذا كان هناك إندماج بين العقل والإرادة

معا . إنه من الصعب عليك أن 

تسير بقدم واحدة فلا بد أن تكون هناك مساعدة من قدم أخرى حتى ولو كانت هذه القدم

عبارة عن عصا لتتمكن من السير

وانت واقف . هنا يجب التنظيم

بين العقل والإرادة فالذكاء هو الملهم والدّال على سبل النجاح

فالإرادة والعقل دون الذكاء لا

يساوون شيء ....! 

هناك من يعتمدون على قوة إرادتهم دون تفكير فيقعوا في

مصائب هم في غنى عنها ....

ليست الإرادة قوة .. الأنا .. إنما هي خُلاصة العقل الناضج الذي تُسعَد به الروح . توجد كثيرا من الدوافع تزينها لك نفسك فتحسب

أنك إذا فعلتها قد إمتلكت العالم

وأصبح كل شيء ملكا لك . هذا

ما توحي به نفسك إليك بأنك أصبحت من العظماء ....!

إن عدم إستعمال العقل ودمجه

بالإرادة المعتدلة ستكون له عواقب ستحاسب نفسك عليها خلا صحوة من الزمن . إن العقل

يقول سيطر على نفسيتك الفذّة

لتسوس الناس بأخلاق عالية لتبلغ أسمى درجات الرُّقي واجعل

روحك تحلق في ربوع جسدك فتشعر وكأنك بلغت مرادك وكنت

قد أسست لحياتك أجمل من ما

هو أجمل من الجمال نفسه.......

سالم المشني.... فلسطين....


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

توحدوا. . الجرح واحد أيها السوري.. بقلم الشاعر/د. وديع القس

أرواح وكلمات.. بقلم الأديب/أمقران جلول

مزاج الصباح....بقلم الشاعر راتب كوبايا

قبيل أن ترحلي....بقلم الشاعر عبد الكريم الصوفي

المهلهليات السبع في نصرة فلسطين (3)...بقلم الشاعر تمام طاهر سلوم الخزاعي

شيرين.. بقلم الشاعرة/إيمان الجنابي

عذب وملح.. بقلم الشاعر/د. ربيع السيد بدر العماري

في القبور.. بقلم الشاعر المبدع/شاذلي محمد عبدالرحمن حسين

شدو الغرام.. بقلم الشاعر/رفيق سليمان جعيلة السليماني

قانون القاء...بقلم الشاعر أحمد جادالله