هي الروح... بقلم الشاعرة المتألقة/خديجة البعناني

 *هِيَ الرُّوح*


لَهَا خَدٌّ يُضَاهي الوَرْدَ حُسْناً

وَرمشٌ لَمْ يَصِلْ عَينَ الحِسانِ


وَشَهدٌ مِنْ لَمَاهَا فَوقَ ثَغْرِي

يَسيلُ كَمِثلِ خَمْرٍ فِي كِيَانِي


إِذَا بَانَتْ أُحِسُّ دُنُوَّ حَتْفِي

وَإِنْ لاَنَتْ أَحُومُ بِلَا عِنَانِ


أَتُوقُ عِنَاقَهَا فِي كُلِّ حِينٍ

تُعِيدُ مَرَاكِبي شَطَّ الأَمَانِ


أُنَادِيهَا تُمِيطُ الشَّوْقَ عَنِّي

فتأتي مِثْلَ رِيحِ البَيْلَسَانِ


هِيَ الرُّوحُ الَّتِي تَسْرِي بِقَلْبِي

تُعَطّرُ مُهْجَتِي كَالأُقْحُوَانِ


هِيَ الوَتَرُ الرقِيقُ يُفِيضُ لَحْنِي

وَفِي نَوْمِي أَرَاهَا إِنْ دَعَانِي


تُشَتِّتُ عِطْرَهَا فِي كُلِّ رُكْنٍ

فَيَرقصُ خَافِقِي دُونَ اتِّزَانِ


عُجَابٌ كَيفَ مَرَّ العُمرُ قَبْلاً

بِلاَ بَدْرٍ يُنِيرُ فَضَا المَكَانِ


فَيَا أَسَفِي عَلَى مَا ضَاعَ مِنِّي

وَيَا عَتَبِي عَلَى مُرِّ الأمَانِي


 ✍️  خديجة البعناني

         المغرب

     29/08/2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فضاءات....بقلم الشاعر د.حسن أحمد الفلاح

العراق العظيم....بقلم الشاعر هلال الحاج عبد

جربت..؟؟؟...بقلم الشاعر خيري حسني

ربما لديك.. الشاعر/عادل العبيدي

على قارعة الطريق.. بقلم الاديب/امبارك الوادي

ربان محارب....بقلم الشاعرة دجلة العسكري

عرس لا عزاء..الشاعر سليم عبدالله بابلي

على مرفاٍ جرح الذاكرة....بقلم الشاعر يحيى صديقي

الأمهات....بقلم الشاعر أبو أشرف الوليدي

اعدموني....بقلم الشاعر حسن النمري