بائع الجرائد.. قصة قصيرة.. بقلم الكاتبة/وفاء صابر شكري

 قصة قصيرة

بعنوان

بائع الجرائد

عرفته طفل فى العاشرة من عمره توفى والده ولم يكن له اخوه عاش معناة ضيق ذات اليد فقد كان والده عامل بسيط 

وبعد موته اصبحت الاسرة دون مصدر رزق وكالعادة تخلى عنهم الاهل والاصحاب 

طفلنا كان وقتها على مشارف اتمام المرحله الابتدائيه 

وجد نفسه مسؤل عن امه التى لا تستطيع تحمل مشاق العمل 

ورغم صغر سنه اتخذ القرار بحث كثيرا عن عمل يتيح له فرصة استكمال دراسته الى ان وجده ... موزع جرائد يستيقظ عند الفجر ويذهب لاستلام حصته من الجرائد ومع شعاع النور يوزع جرائده ويذهب لمدرسته ثم يخرج لاستكمال ماتبقى معه من جرائد ومجلات 

ومجال عمله اتاح له فرصة عظيمه لم تتاح لغيره فى مثل سنه وهى القراءة التى جعلته دائما من المتميزين وحصل على الابتدائيه وبعدها الاعداديه وف. مرحلة الثانوى نقله صاحب العمل الى مطبعه للكتب فكانت بمثابة مكافأة له وحصل على الثانويه بمحموعا مكنه من دخول الطب واستمر بالمطبعه الى ان تخرج وامتهن الطب 

واجمل ما فى قصته انه لم ينكر فقره واوقات حاجته

وفاء صابر شكرى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فضاءات....بقلم الشاعر د.حسن أحمد الفلاح

العراق العظيم....بقلم الشاعر هلال الحاج عبد

جربت..؟؟؟...بقلم الشاعر خيري حسني

ربما لديك.. الشاعر/عادل العبيدي

على قارعة الطريق.. بقلم الاديب/امبارك الوادي

ربان محارب....بقلم الشاعرة دجلة العسكري

عرس لا عزاء..الشاعر سليم عبدالله بابلي

على مرفاٍ جرح الذاكرة....بقلم الشاعر يحيى صديقي

الأمهات....بقلم الشاعر أبو أشرف الوليدي

اعدموني....بقلم الشاعر حسن النمري