ولكني امر على الذكرى.. بقلم الشاعر حسين صالح الحميلي



 ... ( ولكني أمر على الذكرى)..

*****

ولكني أمر على الذكرى

كما تمر دموع العين

بالحدق.

وأحسو قريح الماء فيها

ولا أشكو من

الرمق. 

تعذبني وهي غراء قادمة

وإذ هي قبل على حد من

النسق.

ويأخذ التصفح أصابعي يقلبها

هل أرجفت خوفا

أم أخرجت شيئا من

القلق. 

وجاء وجهك يعوض ماء الدمع كلما

تنزل من عيني ليبقيه في

دفق.

أجازف بكل شيء عسى أنسى

ويلتهي جسدي

وتخلد روحي إلى

وفق.

والشوق عندي كأرض يبست

والغيم حولي والماء منسكب

في

ودق.

والشمس ترجو مالغيرك حاجة إن أشرقت

دوما او حانت ساعة

الغسق.

أو كان كما كان لغيرنا أفقا من الشك

أو يميناكان في

عنق.

تضارب حتى خط ساحته

وأردف رفضا في عالم

الغدق.

مجنحا أراه في نومي ويتركني

أو في ظلامة ضيق من

النفق.

حتى توسمت الذكرى أن تفارقه

لكنها بقت في أسره

وخبت على مضض

من العتق.

حسين صالح الجميلي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

وحين ينسدل المساء....بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

برجالها تبنى البلاد...بقلم الشاعر عماد فاضل

الذاكرة بيت غريب ....بقلم الكاتبة والشاعرة الزهرة العناق

خود على الشط...بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي

على العرش تربعا....بقلم الشاعر عماد فاضل

أهواكِ....بقلم الشاعر حامد أحمد سيد جاد

ملحمة الجزائر....بقلم الشاعر توفيق عبد الله حسانين

من الحكواتي الى سيدة العالم....بقلم الكاتب سالم حسن غنيم

أشواق....بقلم الشاعر الهادي العثماني

لمحة....بقلم الشاعر أكرم كبشة