نكتب للحياة...بقلم الكاتب هاشمي علوي مولاي رشيد


 نكتب للحياة 

 نكتب لكي نخرج من ذالك الصمت الباطني اللعين،و ليس لاستدرار شفقة الناس، نكتب خاطرة أو قصيدة، حزينة كانت أم جميلة، الأهم أننا نكتب و لن يجف نبظ القلم، حتى وإن كانت تلك الشتيلة في نهاية العمر ،المهم أنها في  متناول اليد ، نغرسها في الأرض دون تفكير  او تردد ،ليبقى ذالك القلم النابض،يحكي  مكنون  الحياة مرة ام حلوة ... 


بقلم : هاشمي علوي مولاي رشيد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعالي وأقبلي.. بقلم الشاعر/أحمد عبدالكاظم محمد العكابي

من الإعجاس اللغوي بالقرآن.. بحث وإعداد الأديب/د. حسين نصر الدين

توحدوا. . الجرح واحد أيها السوري.. بقلم الشاعر/د. وديع القس

على قبرك ياوطني....بقلم الكاتب محمد علي أبو رزيزة

نصفه كمل....بقلم الشاعر محمد علي عاجش الأحمدي

كتبت....بقلم الشاعر غسان الصيفي

سمو أميرتي.. بقلم الشاعر/أ. غالب محمد غانم الوصابي

كيف تتركيني...بقلم الشاعر اسحاق قشاقش

اللقاء قريب...بقلم الشاعرة ملاك الزين

ليشفع لك طبشورك.. بقلم الشاعر/داود بو وحوش