قارئ الأحلام.. الشاعر المتألق/زهير علي

 

زهير علي

-( قارىء الأحلام )-

بعد سفرٍ بعمر جبلٍ رفيع

عدتُ الى مدينتي الفاضلة

لم أجد باباً أو نافذة

كلّ العقول مقفلة....

تنكّرتُ بلون اللصوص

لبستُ ثوب الفساد

ومن معبرٍ مخصّصٍ للذّباب

دخلتُ مع الجراد....

الشوارع ثكلى 

والساحات مالحة

جثامين الورود والفضائل

تنهشها الطيور الجارحة...

لا صوت سوى 

صرير أسنان الخراب

وهي تهرس الحب والربيع

وتلتهم السحاب....

الليل يغتصب بنات النهار

والشمس تهرب

المدى يتكوّر على ذاته

ويختبىء في جحر ثعلب....

العصافير تحمل الماء على ظهرها

كي تشرب النسور

والصغار يرجمون آباءهم 

تحت أنظار القبور....

حاولت أن أنفجر

لكنّي صحوتُ من جديد

على صوت صياح ديك

وصافرة قطار سعيد....

عرفتُ أنني لا زلت في غربتي

وكلّ ذلك كان في المنام

أحتاج الآن لعرّاف 

أو لقارىء أحلام....

زهير علي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خريف إمرأة.. بقلم الأديل/شاكر هاشم محجوب

العراق العظيم....بقلم الشاعر هلال الحاج عبد

حب في العدم....بقلم الشاعر محمد اكرجوط

جربت..؟؟؟...بقلم الشاعر خيري حسني

ربما لديك.. الشاعر/عادل العبيدي

على قارعة الطريق.. بقلم الاديب/امبارك الوادي

ربان محارب....بقلم الشاعرة دجلة العسكري

الأحجية المفقودة....بقلم الشاعرة دجلة العسكري

على مرفاٍ جرح الذاكرة....بقلم الشاعر يحيى صديقي

الأمهات....بقلم الشاعر أبو أشرف الوليدي