الحب أرسخ عقيدة.. بقلم الشاعر/أسيد حضير

 .. الحُبُّ أَرسَخُ عَقيدة

كيف للدُّنيا أنْ تَلِدَ قصيدة

وهيَ عاقِرٌ مُنذُ أزمانها البَعيدة

.

أَجمَلُ أَبياتي بأَيَّامِها بَنَيْتَها

فهَدَّمَتْها وباتَتْ قَصيدَتي شَهيدة

.

فَما أَسِفْتُ على الدُّنيا بِرُمَّتِها

بَلْ أَسفي على قَصيدَتي الوَطيدة

.

وعلى أبياتٍ على كَريمَةٍ كَتَبتَها

غَرَّدَتْها حَناجِر الطُّيور بأجمَلِ تَغريدة

.

ولَمْ أَأسَفْ على الدُّنيا وزينَتها

إنَّما أَسَفي على مَنْ كانَتْ بقلبي فريدة

على شاعِرَةٍ كُلَّما بارَيّتها رَأَيتها

على ظهورِ القوافي فارِسَةً عَنيدة

.

على عاشِقةٍ كُلَّما بِدُجى الليالي غازَلْتها

قالَتْ حَنانَيْكَ يا مُرادي، رِفقَاً بالمُريدة

.

ورِفقَاً بشَواهِقٍ فوقَ الضّلوع إذا لَمَسْتها

إخْتَلَجَتْ بينَ يَدَيْك كأَنَّها ظَبيةً طَريدة

.

نَفَحَةٌ مِنْ هَواكَ تَأسِرني نَسْمَتها

فَتَعصِِفُني عاتيَةً مِنْ سَواهِجِكَ الشَّديدَة

.

وإذا بي كَثَمِلَة فاقَتْ مِنْ سَكْرَتِها 

أَتَرَنَّحُ بِحُضنِكَ بَعدَما كُنتُ رَشيدة 

.

هيَ ذي تَباريحُ الهوى وهذي فِعْلَتها

جَعَلَتْ الحُبّ بالقلوبِ أرسَخ عَقيدة


فلا تأسَفْ على الدُّنيا وغَدرَتها

تَرفَعُ أَكواخاً وتَهدِمُ قُصوراً مَشيدة

.

واترُكْ الدُّنيا ولا تَفٰتِنَكَ بِفِتْنَتِها

فأَنا آخِرَتكَ وبجِناني عيشَتكَ الرَّغيدة

................................................ بقلمي /اسيد حضير.. السبت 16 تشرين الأول 2021 الساعة5:00 مساءً

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خير الخطائين ،التوابون....بقلم الشاعر يوسف بلعابي

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد

يااارب ....بقلم الشاعر حسن شيبه

الباب والجمل....بقلم الشاعر خالد جمال

لمن يشبهون الصباح...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

نظرة ...بقلم الشاعرة زهرة بن عزوز

مع الناس(٣)....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

حظ بلا سيادة....بقلم الشاعر أركان القره لوسي