فضاءات....بقلم الشاعر د.حسن أحمد الفلاح
فضاءاتٌ الخوفُ يوجعني كثيراً مع نسيماتِ النّدى وأرى ممالكَهم يوزّعُها الضّبابْ ليعلّقوا للفجرِ أوسمةَ المنايا كي نرى صوتاً من الأعرابِ تدميهِ الحرابْ هذي جنينُ اليومَ تروي للمدى وجهاً منَ الأقصى يحنّيهِ التّرابْ لتغنّي من ألحانِها وهجَ القصيدةِ في الغيابْ والخوفُ في بيدائها يحيا على صدرٍ يعرّيهِ السّحابْ هذي جنينْ تحيا على ألحانِها سُحبُ المرايا والحنينْ لا الرّيحُ تزمرُها العواصفُ مع أعاصيرٍ لجندِ اللهِ في الزّمنِ الذي تنمو على أهدابِهِ زغبٌ لعنقاء العذارى في المدى والخوفُ ينمو مع جفافِ الليلِ كي يزجي سحاباً من خفايانا التي تحنو إلى وردٍ لموّالٍ يغنّي للمنافي صفوةَ الألحانِ من حينٍ لحينْ لا الظلُّ يرتادُ الأماني كلّما كبرَتْ أساطيرُ الضّياعِ على رمادِ الليلِ من عقصٍ لشَعرِ الشّمسِ من عجفِ السّنينْ وتهزُّ وجهَ الليلِ من نورِ الضّحى أقمارُنا في ليلةٍ تدمي سحابَ الفجرِ من لهجِ الأنينْ لا الليلُ يرتادُ الظّلامْ وعلى جفونِ ال...

تعليقات
إرسال تعليق