القدس أغلى أمنياتي.. بقلم الأديب والشاعر/د. محمد أحمد الرازحي رزوح

 القدس

أغلى امنياتي

    

كنت أحتاج أن أراك 

في عيون الفجر

عند صحوي..

 ربما في بعض حلمي 

 ساعة واحدة من حياتي..

قبل أن أمسي أسيرا في

 دهاليز الممات..

 ربما أشتهي بعض المرايا 

لأرى فيهن ذاتي..

ربما ربما كنت أحن للقاء

 بيننا قبل أن تغيب شمسي

 يصبح حولي سوادا 

 لا أرى غير رفاتي..

ربما يوما أكون لك ذكرى 

 ويطيب فيها ذكرياتي

حين كنتِ محرابا

لطهري وصلاتي..  

وصنعت فيك تاريخ

 وجودي واليوم

 في بعدي عنك

 أجد حزن وفاتي..

ربما تفهمي بعض

 حرفي إن تلعثم نبض 

قلبي في شفاتي..

تنظري إلى وجهي الذي

إختفى في آلامه

تسمعي صوت دموعي

العابرات

تسمعي كل آهات 

روحي امنياتي..

ربما تكوني أملي

الذي غاب زمانا

في دروب الحب 

لامحال اليوم آتي


محمد الرازحي رزوح 12/5/2022

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خير الخطائين ،التوابون....بقلم الشاعر يوسف بلعابي

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد

يااارب ....بقلم الشاعر حسن شيبه

الباب والجمل....بقلم الشاعر خالد جمال

لمن يشبهون الصباح...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

نظرة ...بقلم الشاعرة زهرة بن عزوز

مع الناس(٣)....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

حظ بلا سيادة....بقلم الشاعر أركان القره لوسي