حنانيك أميرتي.. بقلم الشاعر/محمد سليمان أبو سند

 ( حنانيك أميرتي )  

بقلمي / محمد سليمان أبوسند 


أرقت في لياليي شجوني

وباتت تشد من ألمي 

حتى حسبت

 أنها قد تكون نهاية المشوار


  بين صحوة وغفوة كانت ولازالت 

وظننتها أراجيف

 وأضغاث من أحلام 


شيبتني منذ الطفولة

أرهقتني

 دمرتني

 لأنني ظننتها يوما ستأتي

 بالجديد 


رغم كل صعوباتها ومعطياتها


 الا أن يقيني أن ما من شئ

 مخبأ لي في جعبة العمر


  عند إنتصاف الليل كانت 

تراتيل آيات تتلي 


وأغنيات شجية

على ممر ضاقت 

وضاقت حتى أستحكمت جنباتها والتفت حول الاعناق حلقات وأحكمت قبضتها الي حد الاختناق


 وظننت أن لا منجأ ولاملجأ

 ولا محالة من أن ألاقي نفس

 المصير 


فرياح تهب وكثير 

من أعاصير

 ومعها طيور تطير 


 وهتف بداخلي الوليد 

متسألا

 كم رقصت فوق الرؤس طبول 

وكم ضاعت وضيعت 

من أعمارنا الكثير 

فكم من وكم وكم وكم 


طوفت معها ممسكا بيداها 

كطفل يخشى أن يتوة


 متشبثا بأم لم تلده


 لكنها كانت تعطيه دوماََ 

الدفء والمحبة والحنان 

تعطية مالم يجده 

من أقرب المقربين


حنانيك أميرتي 

مري بنا وطوفي

  على العرافات والكهان 

علني أجد معكي سلوتي

 وعلاجي

 من تعبي والأسقام


 مدى اليي يداََ في عتمة الدرب 

قد تكون هي الملاذ والأمان 

عند نهاية المشوار والزمان


بقلمي / محمد سليمان أبوسند 

مصر 

 🎀 🇪🇬



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يامنبع الضاد....بقلم الشاعر عبد الكريم أحمد علي الفقيه

رأيتها..من روائع الأديب/م. حافظ القاضي

أسئلة محب.. بقلم الشاعر/د. عدنان المقطري العدنان

صوت أعشقه.. بقلم الأديب/أسامة الحكيم

شيء بداخلي.. بقلم الكاتب/حموده دهمان

صدفة بلا ميعاد.. من روائع الشاعر/محمد طاهر الأهدل

أتنفس الوجع.. بقلم الشاعر/شاكر هاشم محجوب

أيام الشقا.. بقلم الشاعر/د. دخيل العطيوي الثقفي

عطر الياسمين.. بقلم الأديب/د. فهد المحمد الثاني

إني أحبك.. بقلم الشاعرة/د. فاتن جبور