في رحاب الله.. بقلم الشاعر/هاني عبدالله حواشين

 في رحاب الله :

   يا فرحــــــــــــةَ القلبِ المُعَنَّى المرهــفِ

    قد هام في طرقاتها صبا وفي


ومضــــــــــى على تلكَ الدروبِ كأنّــــهُ

مكلــــــومُ يبحثُ عن طبيــــبٍ مُسعـــفِ


مــــــن حولِ ذاك البيــــــتِ كم طُفنا- وما 

مــــــــــــلّ الفــــــؤاد – بلهفة المتلهّـــفِ


ظمــــــآنُ يا تــــــلك الدروب لنورهـــــا

" وثيابِها " تـَــــــزهو بآيِ المصحـــــفِ


للكعبــــــةِ الشمّاءِ أنْشــــــقُ عطرَهــــــا

وأطــــوفُ حولَ البيتِ كالظــــــلِ الخفي


هذا طـــــوافُ الآيبيــــــن لربّهـــــــــــم

طوفــــــي به- يا مهجتي- وتلطفـــــــــي


تهوي الذنــــــوبُ هنا، وينبعــــــث الهنا

حتــــــى الخطايا – والخفايـا تختفــــــــي


والسعـــــيُ ما بين الصفا - بعض الوفـا-

والمــــــــــــروةُ البيضاءُ فينا تحتفــــــي


يا داعيــــــاً ردّدْ دُعـــــــاءكَ مُســــــرفاً

ما أجمــــــلَ الإسرافَ في ذا الموقــــفِ


واذرفْ دموعَكَ ينجــــــــلي عنكَ الصدا

فالنــــــــفسُ تصدى كالإنـــــــاءِ التـالفِ


ساعــــــــــاتُ مغـــــــــــفرةٍ وعتقٍ دائمٍ

يا ساعــــــةَ الغفــــــــــــــرانِ لا تتوقفي


لكنَّ ما يُدْمــــــــــــــــــــــي القلوبَ بأنّها

أيــــــــــــــامُ تمضي .. ثمّ عنــــها ننكفي


فأقــــــــــــــــــولُ: يا ربّاهُ لوطــالتْ بـنا

وأقــــــــولُ للساعــــــاتِ: معــــذرةً قِفي


وألُــــمُّ أمتعتــــــــــــي، ويمضي مركبي

والقلــــــــــــبُ يمضـي .. إنّما لمُخالــفِ


أمضي إلى وطني .. ويمضي نحو َ مو

طنهِ كِـــــــلانا للــــــذي يهــــــــــــــوى يَفي .

ء. ----------------------

   " شعر عمودي تفعيلة البحر الكامل التام"

                                                          

 بقلمي :هاني عبدالله حواشين / الأردن .



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يامنبع الضاد....بقلم الشاعر عبد الكريم أحمد علي الفقيه

رأيتها..من روائع الأديب/م. حافظ القاضي

أسئلة محب.. بقلم الشاعر/د. عدنان المقطري العدنان

صوت أعشقه.. بقلم الأديب/أسامة الحكيم

شيء بداخلي.. بقلم الكاتب/حموده دهمان

صدفة بلا ميعاد.. من روائع الشاعر/محمد طاهر الأهدل

أتنفس الوجع.. بقلم الشاعر/شاكر هاشم محجوب

أيام الشقا.. بقلم الشاعر/د. دخيل العطيوي الثقفي

عطر الياسمين.. بقلم الأديب/د. فهد المحمد الثاني

إني أحبك.. بقلم الشاعرة/د. فاتن جبور