ست من الأعوام.. بقلم الاديب/تميم سناجلة

 ست من الأعوام

ما فيها...سوى برق ... سوى رعد

سوى الأنفاس تدفئنا من البرد

ولا مطر يغيث الضامئ الملهوف

من سهد ومن بعد

ومن آهاته الثكلى

على لون تجمع فيه طيف الشمس من حد الى حد

رأه بعتمة حبلى

بأمنية بلا وعد

له من كل زهر الارض رائحة

يفيض عبيرها بين المواسم

مثلما الند

ويسألها بلهفته

وحمرة خدها المعجون من ورد على ورد

متى يا حلمنا الآتي

ووقع خريفنا يمضي الى

مد الى سد

متى تأتي وهل تأتي

وفيك زماننا المجهول

ممتد الى لحد

وسيف الصبر مسلول

وقد يدمي ولا يدني

ونجرع كأسنا مرا برغم الصدق والعهد

حفرناه على يدنا كوشم

صار منتظرا كما نحن 

على بوابة الأمد

وسيل في بوادينا وفي الأرياف جر عباءة

كانت على شبح على جسد

ونحن الخيش يخدشنا

ويجرحنا

ويدمينا ولا ندري

    تميم سناجلة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خير الخطائين ،التوابون....بقلم الشاعر يوسف بلعابي

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد

يااارب ....بقلم الشاعر حسن شيبه

الباب والجمل....بقلم الشاعر خالد جمال

لمن يشبهون الصباح...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

نظرة ...بقلم الشاعرة زهرة بن عزوز

مع الناس(٣)....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

حظ بلا سيادة....بقلم الشاعر أركان القره لوسي