لاترجعي....بقلم الشاعر سلوم أحمد العيسي


 - لاتَرْجِعي -

لاتِرْجِعي قَبْلَ الرَّبيعِ،وَباغِتي

             دُنْياي إنْ رَحَلَ الشِّتاءُ بِبَرْدِهِ

قَلبي عَلَيْكِ،فَهَلْ عَساكِ عَلى الهَوى 

                 مازِلْتِ قابِضةً تَفِينَ بِعَهْدِهِ

أَمْ حُلْتِ عَنْهُ إِلَى سِوَاهُ تَخَشِّيَاً

                أَنْ النَّوى يُبْلي نَضَارةِ وِدِّهِ

كُلُّ احْتَمالّ َأنْ أراكِ بصُدْفة

       تَسْعِينَ -حَالَ حَواسِدي- في وَأْدِهِ

أو أيَّ حُلْمِ بِاللقاءِ حَلُمْتُهُ

                تأتي مشيئة مُبْتَغاكِ بضدِّهِ

مَنْ هُمْ إِلَيْكِ مُقَرَّبون جَمِيعُهُمْ

                 وأدوا هوانا جهلةً في مهدِهِ

لاتَرجِعي قَبْلَ انْشِقاقِ البَيْلَسانِ

                    بَرَاعِماً عَنْ زَهْرهِ،أَوْ وَردِهِ

يَقْفو الكَثيرُ خُطَا حُروفي مُشْبِهاً

                    ظِلَّاً أَتَى بِخَيالهِ مِنْ عِنْدِهِ

صَبْري عَلَيْكِ مِنَ المُحيطِِ بِجِزْرِهِ

                   -أنْأَى،وَأَوْسَعُ حَيِّزَاً-،أوْ مَدِّهِ

لانَلْتَقي إلا  لِمَاماً عَابِراً

                  وَضَنَنْتِ حَتَّى بِالسَّلامِ،وَرَدِّهِ

والشَّوْقُ بي حَقَّاً إليكِ مَليكَتي

              قَدْ جَاز دَ مِنْ حِلْمي مَعَالِمَ حَدِّهِ

مازَالَ في قَلْبي اشْتِغافٌ عَارِمٌ

               بِكِ ماخَبَتْ -أبَدَاً-مَجَامِرُ وَقْدِهِ

الصَّابُ حَظِّي مِنْ هَواكِ،فَلَيْتَني

              يَوْمَاَ حَظِيتُ مِنَ الغَرامِ بِشَهْدِهِ

كَمْ أَتَّقِيكِ بِناظِري خَذَرَ الوُشَاةِ

                وَخَوْفَ مَنْ لايَنْتَهي عَنْ حِقْدِهِ

عُودي مَعَ البُشْرى : بأنَّ زَمانَنَا

               وَصَلَ السُّنونُو مُعْلِناً عَنْ عَوْدِهِ

لا أخْلَعَنَّ عَنِ الشُّعورِ تَعَلُّقَاً

                          بِكِ،أَوْ أُبِدِّلُهُ بِآخَرَ نِدِّهِ

اليَوْمَ أُعلِنُها: أُحُبُّكِ حَاطِماً

               عُرْفَاً،وَأَخْرُجُ عَنْ إِسارَةِ قَيْدِهِ

لِأَعِيشَ مِثْلَ النَّسرِ في قِمَمِ الذُّرا

                     ماضَارَهُ حِلٌّ بِتِلْكَ لوَحْدِهِ

سلوم احمد العيسى ٢٠٢٣/١٢/٢٦ م .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يامنبع الضاد....بقلم الشاعر عبد الكريم أحمد علي الفقيه

رأيتها..من روائع الأديب/م. حافظ القاضي

أسئلة محب.. بقلم الشاعر/د. عدنان المقطري العدنان

صوت أعشقه.. بقلم الأديب/أسامة الحكيم

شيء بداخلي.. بقلم الكاتب/حموده دهمان

صدفة بلا ميعاد.. من روائع الشاعر/محمد طاهر الأهدل

أتنفس الوجع.. بقلم الشاعر/شاكر هاشم محجوب

أيام الشقا.. بقلم الشاعر/د. دخيل العطيوي الثقفي

عطر الياسمين.. بقلم الأديب/د. فهد المحمد الثاني

إني أحبك.. بقلم الشاعرة/د. فاتن جبور