عواصف القهر.. بقلم الأديب/محمد عثمان عمرو

 (عواصف القهر) 

بين الالم والامل جروح نازفة واحوال تتراكم كما الجبال وعواصف قهر وبراكين من نيران تذيب القلوب وتعصف بالاذهان وبين سحر القهر ونحره  سنديان وكير ودخان وبقايا من غبار  ورماد من بقية .

قلم مكلوم كعذراء مغتصبة ومداد يجف كلما هبت عاصفة وقرطاس ممزق وممحاة باكية قهرا على تلك الكلمات. 

ولا يزال السلام بين شهيق وزفير يرقب الامل وجميل الكلمات 

وطن اثخنته الجراح وجور ذوي القربى وبقايا صبر عائد من التيه

والعصف من كل الجهات حتى غدت السماء تنزف دم الوطن. 

ارواح تحن للجنان باسمة 

وعدو لا يأخذ بمؤمن ولا مؤمنة الا ولا ذمة 

قهر وعتاب وعصف ورياح عاتيات تجر الامل ويأس يمزق الفؤاد ووطن منهوب مقتول وانسان مكبل الاوصال منزوع الارادة .

وسيف ورصاص وقنابل تفتك  بالزيتونة الخضراء

ولازال القلم يجر مداده كمن يزحف بساحة الوغى مرتعدا. 

والشفق الاحمر لم يغادر افق السماء 

كانه وسام مجد تلف به ارواح الشهداء. 

فيا قاتل القلم مه اليك نصحي فاعتبر. 

اما تذكر فرعون وهامان .

و النمرود بزمانه. 

وكل من بدرب المظالم سائر وهالك .

بالعدل والاعتدال تعلو الامم 

وبالضاد نرسم لوحات الامل 

وبالمداد نخط على جدار الزمن

ياايها الانسان ما غرك بربك الكريم 

هلوسة بقلم نازف

محمد عثمان عمرو


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خريف إمرأة.. بقلم الأديل/شاكر هاشم محجوب

العراق العظيم....بقلم الشاعر هلال الحاج عبد

حب في العدم....بقلم الشاعر محمد اكرجوط

جربت..؟؟؟...بقلم الشاعر خيري حسني

ربما لديك.. الشاعر/عادل العبيدي

على قارعة الطريق.. بقلم الاديب/امبارك الوادي

ربان محارب....بقلم الشاعرة دجلة العسكري

الأحجية المفقودة....بقلم الشاعرة دجلة العسكري

على مرفاٍ جرح الذاكرة....بقلم الشاعر يحيى صديقي

الأمهات....بقلم الشاعر أبو أشرف الوليدي