كان على أن أحبك..بقلم الأديب/رفيق مارتينوفيتش الحميري

 



  كان علي أن أحبك


  في المساء المبكر

  عندما كانت الرياح تلعب

  واعتقدت أنه كان همسا الخاص بك

  عندما يكون لدينا عشب أخضر

  كانت معابد الحب

  ورائحة الياسمين

  من حديقتك

  ثمرة حب حلوة

  ... كان علي أن أحبك.


  في الليالي الغارقة

  عندما يكتمل القمر

  سرقة

  في سريرنا الفارغ

  والنجوم متناثرة في السماء

  البحث عن الاثار المفقودة

  وشفتي على شفتيك

  التي مضى وقت طويل

  أوه ... كم هو صعب

  ألم الرصاص

  ... كان علي أن أحبك.


  تعتاد على ذلك بدوني

  في الصباح الكريستالي

  ومات الليل

  وهو صامت في صمت

  على زئير الطيور النافقة

  في مظلة أشجار الزيزفون

  على نهر جاف

  الذي يغمر الذكريات

  ...من فضلك

  لا تحذفني

  من التقويم الخاص بك

  ... علي أن أحبك.


  وبعد الحياة

  عندما لا نكون هناك

  لن نعرف

  ما الحب سوف يسمى

  ستكون دائما كذلك

  وهمي البريء

  وظل في صمت

  امرأة مع مفاتيح

  روحي

  ... يجب أن أحبك إلى الأبد.


       رفيق مارتينوفيتش 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خير الخطائين ،التوابون....بقلم الشاعر يوسف بلعابي

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد

يااارب ....بقلم الشاعر حسن شيبه

الباب والجمل....بقلم الشاعر خالد جمال

مع الناس(٣)....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

نظرة ...بقلم الشاعرة زهرة بن عزوز

القب والروح للعشق تعانقا....بقلم الشاعر السيد داود الموسوي

لجوء...وتبقى الفاشر .....بقلم الشاعر معمر محمد بدوي