مقعد خال.. بقلم الشاعرة/د. سميرة الدليمي
مقعدٌ خالٍ
يخيل الي ان كل موجات البحر، قادمة، لترسو بمراكب الحبيب، وتملأ ذلك المقعد الذي، لم يتسنى لاحد غيره ان يشغله، فبت احرس المكان، بيقظتي والأحلام، فلا الزمن قادر ان يمح ذكراه، ولا سكون الليل يستطيع أن يغلب جفوني، التي مافتئت، تنظر نحو الأفق البعيد، لاتحدها حدود، ولاتعيقها ريح، تتأمل هبة نسيم، من عطره العالق، بين اروقتي سنينا طوال،
هيا ترجل أيها الساكن بين غفوتي وحنيني، بين أحلامي ويقيني، بين دفاتر اشعاري، وانيني، هيا قم وترجل فالمقعد أصبح باردا جدا يفتقر دفء أحضانك،
مقعد خال
تأسرني رياح الشوق
بعد غياب
د. سميرة الدليمي
تعليقات
إرسال تعليق