غزلت لك.. بقلم الشاعرة المبدعة/د. سرى شاهين

 غزلتُ لكَ بضع غيمات من الكلمات

خبأتها تحت وسادتك

وجلستُ أُصَّلي

لِتصبح بحر حكايا

يامطري والعمر سبخة

ياهطولي ..

وانتظار تصدّع عن حلقة 

بنفسج

أخرتكَ المنعطفات والأرصفة المزدحمة.

بخطواتٍ على الغبار

لكنك حضرت 

ونبض النون يبرعِم على يديك

بعد يباس

كان بابي موارياً لك..

كل النبوءات المنقوشة

على جدران الكهف 

أنبأتني وقالت: اعشقي

فقلت لها: ها انا عاشقةً

سأكتبكَ حباً وأُحَدِّث بك

سأُرتل عينيك وأخشع

لتكون أوَّل من أُومن به

وأجمل من آمن بك

وأخر من تؤمنَ به

سرى شاهين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خير الخطائين ،التوابون....بقلم الشاعر يوسف بلعابي

بين اليقين والشك،هل الشك طريق الى الحقيقة(اللقاء 28)....بقلم الكاتب سالم غنيم

انا ابن البيان الفحل....بقلم الشاعر يوسف مشنتل

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد

يااارب ....بقلم الشاعر حسن شيبه

الشتاء...بقلم الشاعر صالح مادو

الباب والجمل....بقلم الشاعر خالد جمال

مع الناس(٣)....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد