اَه لو التقينا يوما!....بقلم الشاعر أحمد محسن التازي


 آه لو تلاقينا يوما بعد طول الغياب ، كيف 

سيكون إحساسنا، كيف سيكون الشعور؟

 هل تتحملنا أقدامنا، وتواصل العبور؟

ام ستتوقف عن الحركة كعمود النور؟

من سيبدا بالسلام، أم ستتعثر ألسنتنا،

وتتبعثر كلماتنا، وتزيغ حروفها عن السطور؟

هل سيعود خطابي كما كان جميلا دون فتور؟

أم سيصبح مملا، مختصرا دون حياة دون حبور؟

ام سنصافح بعضنا طويلا، بحنية بشوق و حضور؟

كيف سنتقبل هيأتنا التي أصبحنا عليها الآن؟

ام سنتراآ كما كنا أيام الصبا و الورود والزهور؟

أم سنحاول إخفاء بصمات الزمان الموقعة علينا؟

وسيشتكي كلا منا أحواله، وظروفه ونواصل المسير؟

لا أضن ذلك أبدا، سوف نحتفل بلقائنا، سوف نحكي

ونبتسم، ونتصرف كما كنا أيام الزمن الجميل، وسنرمي

وراء ظهورنا كل شيء سيزعجنا أو ينسينا أيام السرور........    .


قصيدة بعنوان: آه لو إلتقينا يوما.

بقلمي : الشاعر  أحمد محسن  التازي. 

فاس المغرب الحبيب. 

تحياتي  وتقديري  والورد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خير الخطائين ،التوابون....بقلم الشاعر يوسف بلعابي

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد

يااارب ....بقلم الشاعر حسن شيبه

الباب والجمل....بقلم الشاعر خالد جمال

مع الناس(٣)....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

نظرة ...بقلم الشاعرة زهرة بن عزوز

القب والروح للعشق تعانقا....بقلم الشاعر السيد داود الموسوي

لجوء...وتبقى الفاشر .....بقلم الشاعر معمر محمد بدوي