منازل الغرام.. بقلم الشاعر/محمد طارق مليشو

 مَنَازِلُ الغَرَامْ 

"" "" "" "" "" "" "" "" 


هَلْ لِيْ بِقَلْبِكَ يا غَرَامُ مَنَازِلُ؟ 

أَمْ أَنَّ حُبَّكَ فِيْ الفُؤَادِ يُخَاتِلُ؟ 


قُلْ لِيْ بِرَبِّكَ يا غَرَامُ فَإِنَّنِيْ 

مِنْ فَرْطِ حُبٍّ بِالعُيُوْنِ أُغَازِلُ 


إنْ شِئْتَ أَبْقَىْ يا حَبِيْبُ مُقَيَّدَاً 

إِنِّيْ لِأَجْلِكَ لا أَزَالُ أُقَاتِلُ 


إِنِّيْ بِسِحْرٍ فِيْ العُيُوْنِ مُعَلَّقٌ 

حَتَّىْ كَأَنِّيْ فِيْ هَوَاكِ أُنَاضِلُ 


وَتَرَىْ الجُمُوْعَ بِحَسْرَةٍ قَدْ جُمِّعُوْا 

مِنْهُمْ حَسُوْدٌ بِالعُيُوْنِ  يُسَائِلُ؟ 


إِنِّيْ كَتَبْتُ أَيَا حَبِيْبِيْ حِيْنَهَا 

قَلْبِيْ كَطَيْرٍ فِيْ الهَوَىْ يَتَنَاقَلُ 


حَتَّىْ بَدَا لِيْ فِيْ الكَرَىْ وَكَأَنَّهُ 

ضَوْءُ النُّجُوْمِ خَيَالَهُ مُتَفَائِلُ 


وَالقَلْبُ أَضْحَىْ بِالعُيُوْنِ مُتَيَّمَاً  

وَالنَّارُ فِيْ صَدْرِ الفَتَىْ تَتَحَايَلُ 


مَا إِنْ تَرَانِيْ أَسْتَجِيْرُ مِنَ الهَوَىْ 

فَالحُّبُ يَفْعَلُ مَا تَرَاهُ الفَاعِلُ 


قَدْ ذُقْتُ طَعْمَاً كَاللُّمَىْ فِيْ سَكْرَةٍ 

وَكَأَنَّنِيْ فِيْ طَعْمِهِنَّ أُقَاتِلُ 


مَا ظَنِّ أَنِّيْ بِالهَوَىْ قَدْ أَلْتَوِيْ؟ 

لازِلْتُ فِيْ سَاحِ الغَرَامِ أُنَازِلُ 


مَاذَا أَقُوْلُ وَحُبَّهُ لا يَرْعَوِيْ؟ 

تِلْكَ الجُّفُوْنُ بِعِشْقِهِ تَتَمَايَلُ 


مَاذَا أَقُوْلُ وَقَدْ تَخَبَّطَ خَافِقِيْ؟ 

وَكَأَنَّهُ نَحْوَ الخَلاصِ يُحَاوِلُ 


فَالدُّرُ يَطْفُوْ فَوْقَ  صَفْحَةِ أَبْحُرٍ 

وَحَبِيْبُ قَلْبِيْ فَوْقَ قَلْبِيَ بَاسِلُ 


      

                  الشاعر محمد طارق مليشو 

                  المنية ٢٣ ديسمبر ٢٠٢١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خريف إمرأة.. بقلم الأديل/شاكر هاشم محجوب

العراق العظيم....بقلم الشاعر هلال الحاج عبد

حب في العدم....بقلم الشاعر محمد اكرجوط

جربت..؟؟؟...بقلم الشاعر خيري حسني

ربما لديك.. الشاعر/عادل العبيدي

على قارعة الطريق.. بقلم الاديب/امبارك الوادي

ربان محارب....بقلم الشاعرة دجلة العسكري

الأحجية المفقودة....بقلم الشاعرة دجلة العسكري

على مرفاٍ جرح الذاكرة....بقلم الشاعر يحيى صديقي

الأمهات....بقلم الشاعر أبو أشرف الوليدي