النداء الأخير.. بقلم الشاعر المتألق/د. محمد أحمد الرازحي رزوح

 النـــداء الأخـــير


أَتَانا مِنْ أَسَى الَايَـــامِ لـــيلٌ

فَأَخــفى جورَ ظُلمته ضِــيَانَا


وَبِتنا نشْرَبُ الْحَسَرَاتِ قَهْرًا

وَنحن نــرَى الْــمَذَلَّةَ وَالْهَوَانَ


وَثَبْنَا نـــبْعثُ الآمـــالِ شِعْرَا

لَعَلَّ هُنَاكَ مَنْ يَــــسْمَعْ نِـدَانَا 


وَنصْرُخُ فِي الْجُمُوعِ بِكُلِّ صَوْتٍ

ألَا هُبُّوا فَــــيَوْمُ الْــجَدِّ حَــانَ


الَا يَا عَاشِقَ الَاوْطَـــانِ أَقْبِلْ

فَقَدْ وَجَبَ النِّزَالُ لِــمَنْ تَوَانَى


فَهَذَا من حِمَى الْإِيْــــمَانُ أَمْسَى

فــي ظُلْــمٍ تَــشِيبُ بِـهِ لِحَانَا


أيَا وَطَنِيْ الْغَرِيْقَ الْيَوْمَ صَبْرًا

عَلَــى جَــوْرٍ تَفْتَقَ مِـــنْ دُجَانَا


أَتتْ كـل الْبَــلَايَــا مِــــنْ قَرِيبٍ

ظَنَنْتك حَــــارِسا تحمي حِمَانا


فَسَلَّ عَلَيّ سَيْفَ الْمَوْتِ غَدْرًا

وَسَــالَت فِـي مَـطَامِعِــهِ دِمَانا


فَلَا وَاللَّهِ مَــا فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ

أيـــا يـــمني إذا كــــنت المُهَانَا..

بقلمي

محمد أحمد الرازحي رزوح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خريف إمرأة.. بقلم الأديل/شاكر هاشم محجوب

العراق العظيم....بقلم الشاعر هلال الحاج عبد

حب في العدم....بقلم الشاعر محمد اكرجوط

جربت..؟؟؟...بقلم الشاعر خيري حسني

ربما لديك.. الشاعر/عادل العبيدي

على قارعة الطريق.. بقلم الاديب/امبارك الوادي

ربان محارب....بقلم الشاعرة دجلة العسكري

الأحجية المفقودة....بقلم الشاعرة دجلة العسكري

على مرفاٍ جرح الذاكرة....بقلم الشاعر يحيى صديقي

الأمهات....بقلم الشاعر أبو أشرف الوليدي