سمر....بقلم الشاعر براي محمد


 سَمَر

أُسامِرُ لَيْلي...

فَيَأبَى أَنْ يُسامِرَني...

وَتَبْكي عَيْني شَوْقًا...

عَلى رُوحٍ تُحَيِّرُني...

وَيَنْزِفُ الفُؤادُ لَوْعَةً...

كَـمَفْطُومٍ يـُحَضِّنُني..

أَفْتَحُ عَيْنَيَّ لِأَرَى...

دُنْياهُ تَأْسِرُني...

أُناجِيك يا طَيْرُ...

إِنَّ هَواكِ يَحْرِمُني...

ارْأَفِي بِحالِي وَكوني...

بَلْسَمًا لا مَنْ يُعَذِّبُني...

يا زَهْرِي وَكُلَّ الأُمْنِيَات...

دَعِينِي...

أُبْحِرُ في أَعْماقِكِ...

أَرْسُو في شُطآنكِ...

أَنْفاسُكِ شِفَاءٌ...

أَتَأَمَّلُكِ...

شَوْقُكِ قِصَّةٌ...

تُبْكِي العُيونَ...

تَزِيدُ الشُّجُونَ...

آهٍ أَيُّها الغُروبُ...

احْتَضِنْ رُوحَها...

لا تَتْرُكْها تَغِيبْ...

كُلُّها وَجَعٌ...

أَلْحانُها تُذِيبْ...

كُل الأَماسِي...

تُحْرِقُ إِحْسَاسِي...

دَعِينِي أَهْتِف...

بِاسْمِكِ...

تَحْتَ حُضْنِ القَمَرْ...

تَعالَي...

لِنَعِيشَ مَعًا...

بِخُطاكِ...

يَحْلُو السَّمَرْ...

براي محمد/الجزائر

 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خير الخطائين ،التوابون....بقلم الشاعر يوسف بلعابي

بين اليقين والشك،هل الشك طريق الى الحقيقة(اللقاء 28)....بقلم الكاتب سالم غنيم

انا ابن البيان الفحل....بقلم الشاعر يوسف مشنتل

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد

يااارب ....بقلم الشاعر حسن شيبه

الشتاء...بقلم الشاعر صالح مادو

الباب والجمل....بقلم الشاعر خالد جمال

مع الناس(٣)....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد