قصبة أنا.. بقلم الأديب/فؤاد حلبي

 قـَصـَبـَةٌ أنـا

فـي مـَهـَبِّ الـْريـحِ شـارِدَةٌ

يـَعـْزِفُ  الْرّيـحُ عـَلـَيـْهـا

ألـْحـانَ الـْعـِشـْقِ والـْهـَوى

وَيـَحـْمـِلـُهـا عـِلـى أكـْتـافـِهِ

فـَوْقَ الـْغـَمـامِ

وِشـاهـِقـاتِ الـْجـِبـالِ

 ومـُنـْخـَفـَضِ الـْرَّوابـي

فـانـْصـُتـوا ايـُّهـا الـْعـازِفـونَ

 ودَوْزِنـوأ آلاتـِكـَمْ

لـِتـَسـيـرَ بـِانـِسـِجـامٍ

 عـَلـى أيـْقـاعِ أنـْغـامـِهـا

فـَيـُرَنـِّمُ الـْعـُشـاقُ

مـَزامـيـرَ الـْوَجـْدِ والـْهـَوى

وَتـَحـْلـوا لـَيـالـي الـْرَّقـْضِ

 والـْسـَّهـَرِ والـْمـيـجـَنـا

وتَهـيـمُ الـْعـَذارى

 فـي أحـلامـِهـِنَّ سـارِحـاتٍ

وَراءَ طـَيـْفِ فـارِسِ

عـَلـى حـِصـانِ أبـْيَضٍ

لـِيـَحـْمـِلـَهـُنَّ إلـى جـَنـَةٍ

مـُعـَلـَقـَةٍ بـِخـُيـوطِ ذَهـَبـِيـَّةٍ

مـا بـَيـْنَ أرْضٍ مـَجـْهـولـَةِ الـْمـَكـانِ

وَسـَمـاءٍ بـِلا حـُدودِ

وَيـَشـَقـْشـِقُ الـْفـَجـْرُ مـُتـَثـائـِبـا

والـْكـُلُّ مـَنـْهـوكٌ وَمـَسـْرورُ

والـْكـُلُّ يـَهـْتـِف

 وَيـَحـَكَ يـا شـاعـِرُ

كـَمْ أسـْكـَرْتـنـا يـا جـَمـيـلْ


بقلم فؤاد حلبي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خير الخطائين ،التوابون....بقلم الشاعر يوسف بلعابي

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد

يااارب ....بقلم الشاعر حسن شيبه

الباب والجمل....بقلم الشاعر خالد جمال

لمن يشبهون الصباح...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

نظرة ...بقلم الشاعرة زهرة بن عزوز

مع الناس(٣)....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

حظ بلا سيادة....بقلم الشاعر أركان القره لوسي