عبودية في زمن الحضارة.. بقلم الكاتب/ الشيخ قيس الشيخ بدر

 عبودية في زمن الحضارة!

**************

 تحياتي الطيبة..

على مايبدو ورغم المواثيق والأعراف والقوانين الدولية والإنسانية المكدسة على رفوف الأمم.. مازالت هناك عبودية للإنسان بمعنى من معاني العبودية؟.. ومازال ((البعض)) يعمل عليها من المحسوبين على الإنسانية.. لإذلال الإنسان وعبوديته بأي صورة كانت وبأي طريقة ممكنة!

ياترى هل أجتمع هؤلاء البعض وأبرموا معهادتهم السرية والعلنية على ذلك ووضعوا شروطهم على أستعباد الإنسان؟؟

لايبعون ولايشترون ولايكرموا فقراء الإنسانية ولا يطعموهم ولا يؤوهم.. بل ربما من ضمن أتفاقهم  أن ينفوا فقراء الإنسانية إلى مكان لاهو في الأرض ولا هو في السماء! وعلى الإنسانية القبول بهذه المعاهدة وشروطها..  وعلى الفقراء أن يكونوا مطيعين صاغرين مخلصين..                       لا عين ترى ولا عقل يُفكر ولا لسان ينطق ويطالب ولا حقوق تذكر! وعليهم أيضاً تحمل الجوع والمرض والبرد والحر وربما الرجم حتى الموت! بل عليهم أن لا يأكلوا وإن أكلوا لقمة خبز فعليهم أن يبقوا حصة من لقمة خبزهم..                   لحيوانات هؤلاء المتعاهدين..         

كم من هؤلاء وغيرهم خدعوا الإنسانية بشعاراتهم الكاذبة؟

فبدلوا جمال الإنسانية وجمال الخالق العظيم.. بعيون فقراء الإنسانية.. بقبح أفعالهم.. وبنفوسهم الميتة التي تريد أن تميت النفوس الحية.                       

وتبقى الإنسانية تعاني من هؤلاء وشاكلتهم.. ما لم توحد صفوفها وتنبذ هؤلاء البعض.. وتعيد جمال الخالق العظيم والإنسانية ورونقها.


سفير السلام

الشيخ قيس الشيخ بدر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

توحدوا. . الجرح واحد أيها السوري.. بقلم الشاعر/د. وديع القس

أرواح وكلمات.. بقلم الأديب/أمقران جلول

مزاج الصباح....بقلم الشاعر راتب كوبايا

قبيل أن ترحلي....بقلم الشاعر عبد الكريم الصوفي

المهلهليات السبع في نصرة فلسطين (3)...بقلم الشاعر تمام طاهر سلوم الخزاعي

شيرين.. بقلم الشاعرة/إيمان الجنابي

عذب وملح.. بقلم الشاعر/د. ربيع السيد بدر العماري

في القبور.. بقلم الشاعر المبدع/شاذلي محمد عبدالرحمن حسين

شدو الغرام.. بقلم الشاعر/رفيق سليمان جعيلة السليماني

قانون القاء...بقلم الشاعر أحمد جادالله